السبت، ٢٢ فبراير ٢٠٢٥ في ٠٥:١٧ م

مصر تدعم الاستقرار الليبي عبر سلسلة من اللقاءات التشاورية

انطلقت اليوم السبت، في القاهرة، سلسلة من الاجتماعات التشاورية بين مجلس النواب المصري ومجلس الدولة الليبي، وذلك في إطار جهود مصرية مستمرة لتعزيز استقرار الجارة الليبية. وأُقيمت هذه اللقاءات التي ستستمر لمدة ثلاثة أيام بدعوة من رئيس مجلس النواب المصري، المستشار حنفي جبالي، بهدف تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف الليبية والتغلب على العقبات التي تعرقل المسار السياسي.

أهداف اللقاءات والتحديات السياسية الليبية

تهدف الاجتماعات إلى معالجة قضايا محورية، منها تجاوز المعوقات التي تعيق إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المؤجلة منذ سنوات طويلة، فضلاً عن دعم جهود توحيد السلطة التنفيذية المتفرقة بين طرابلس وبنغازي. وفي رسالة نشرها موقع مجلس النواب المصري، أكد المستشار حنفي جبالي أن هذه اللقاءات تُعقد في ظل تطورات إقليمية ومحلية هامة، معبراً عن ثقته بأن النتائج ستُسهم في تعزيز العلاقات البرلمانية بين البلدين وترسيخ شراكة استراتيجية تخدم مصالح الشعبين الليبي والمصري.

دور القاهرة في دعم الاستقرار الليبي

لا تقتصر جهود مصر على اللقاءات البرلمانية فحسب، بل تستمر أيضًا في دعم الاستقرار الليبي من خلال مبادرات عسكرية ودبلوماسية. فقد استضافت القاهرة مؤخرًا اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة "5+5"، التي تناولت ملفات توحيد المؤسسة العسكرية والأمنية في ليبيا وضمان استمرار وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر/تشرين أول 2020. كما بحثت اللجنة آليات إخراج القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية، في خطوة تأتي ضمن إطار دعم الحل السياسي وتخفيف التوترات الأمنية.

الذكرى الـ70 لاستقلال ليبيا | ألبوم الصور

دعم الحل السياسي وتوحيد المؤسسات الليبية

في سياق متصل، تعمل مصر على استضافة لقاءات هادفة تهدف إلى تعزيز التوافق الداخلي وتوحيد المؤسسات الليبية، بما في ذلك اجتماعات اللجنة الدستورية والمسار الاقتصادي. ويأتي ذلك في ظل حرص مصر على دعم مسار الحل السياسي في ليبيا، مما يضمن احترام مؤسسات الدولة الليبية ويُمهّد الطريق لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب فرصة ممكنة.

تصريحات قيادية حول العلاقات المصرية الليبية

من جانبه، شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقائه مع القائد العام للجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، على خصوصية العلاقات بين البلدين، مؤكدًا أن استقرار ليبيا يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. وأعرب السيسي عن أهمية تنسيق الجهود مع مختلف الأطراف الليبية والمجتمع الدولي لدعم مسار الحل السياسي في البلاد، مما يسهم في تحقيق استقرار دائم يخدم مصالح الشعبين.

جهود مصرية متواصلة مع مختلف الأطراف الليبية بهدف تعزيز الاستقرار

تواصل مصر جهودها الدبلوماسية والتنسيقية مع مختلف الأطراف الليبية بهدف تعزيز الاستقرار في الجارة وتذليل العقبات التي تحول دون تقدم العملية السياسية في ليبيا. وتمثل هذه الاجتماعات خطوة مهمة نحو إعادة رسم خريطة العلاقات السياسية والبرلمانية بين مصر وليبيا، وفي الوقت ذاته تُعد منصة للتباحث حول سبل إجراء الانتخابات الليبية وتوحيد مؤسسات الدولة، بما يضمن مستقبلًا أكثر استقرارًا وأمناً للبلدين.

عاجل
الجيش الإيراني يحذر: أي حرب مقبلة ستشمل كامل المنطقة والقواعد الأميركية * تحركات مصرية مكثفة لخفض التصعيد حول إيران ودفع مسار التهدئة الإقليمية * تراجع سعر مثقال الذهب اليوم في العراق الخميس 5 فبراير 2026 متأثرًا بهبوط عالمي حاد * أسعار الذهب اليوم في السعودية الخميس 5 فبراير 2026 بالريال والدولار * أسعار الذهب اليوم في الإمارات الخميس 5 فبراير 2026 بالدرهم والدولار * أسعار الذهب اليوم في عُمان الخميس 5 فبراير 2026 بالريال العُماني والدولار * أسعار الذهب اليوم في الكويت الخميس 5 فبراير 2026 بالدينار الكويتي والدولار وسط تذبذب السوق * الصين ترفض كسر الغموض النووي: مخاوف أمريكية من صعود بكين وصراع خفي على توازن القوى العالمي * يقظة أمنية تحبط محاولة ترويج مخدرات لسائح في الأقصر بعد فيديو متداول * مفاجآت الذهب لا تتوقف.. تغيّر الأسعار كل ساعة مع ضغوط الدولار وترقّب الاقتصاد الأمريكي * حلقة صادمة تقلب الموازين.. رولا تواجه نورس بالحقيقة ونجم يلاحق الأسرار في مسلسل ليل * قانون الإيجار القديم يدخل مرحلة التنفيذ: انتهاء عمل لجان الحصر في فبراير 2026 * ترامب يلوّح بالخيار العسكري بعد تعثّر المباحثات مع إيران… تحذير مباشر لخامنئي وتصعيد على حافة الانفجار * هدية تحمل رسالة دولة.. لماذا قدّم أردوغان «TOGG» للسيسي؟ قراءة في رمزية المشهد وتقارب القاهرة وأنقرة * السجن مدى الحياة لمحاولة اغتيال ترامب.. كواليس أخطر مخطط هزّ انتخابات 2024 وخلفيات المتهم * إسرائيل ترسم الخطوط الحمراء وتفجّر المسار الدبلوماسي.. كيف أفشلت تل أبيب مفاوضات واشنطن وطهران بعد زيارة ويتكوف؟ *