الاثنين، ١٧ فبراير ٢٠٢٥ في ١٢:٥٧ م

غرائب في سوريا: قصة عاصم راشد الهواري، الهارب من حكم الإعدام- حاصل علي الاعدادية ويقود سلاح الطيران !!!

تعتبر قصة عاصم راشد الهواري واحدة من أغرب القصص التي شهدتها سوريا في الآونة الأخيرة. فالرجل الذي لا يحمل سوى شهادة الإعدادية، والذي هرب من مصر هروبًا من حكم بالإعدام، استطاع أن يصبح أحد أبرز الشخصيات العسكرية في سوريا رغم كل المفارقات التي تحيط بحياته.

من حكم الإعدام إلى قيادة القوات الجوية السورية

عاصم راشد الهواري، الذي حصل على شهادة الإعدادية فقط، هو هارب من حكم بالإعدام في مصر، ورغم خلفيته المحدودة، استطاع أن يصبح قائدًا للقوات الجوية السورية. المثير في القصة هو أن الجيش السوري لا يمتلك في الوقت الراهن أي طائرات حربية، ما يثير الكثير من التساؤلات حول دور الهواري في قيادة هذا الفرع العسكري.

التحولات الغريبة في حياة الهواري

كيف لشخص يهرب من حكم بالإعدام في وطنه أن يصبح قائدًا عسكريًا في جيش لا يمتلك الطائرات؟ هذا السؤال هو ما يشغل العديد من المراقبين والمحللين. ورغم أن سوريا تمر بتحديات كبيرة، إلا أن هذه القصة تبرز بشكل خاص لما تحمله من مفارقات غريبة تكشف عن تحول غير عادي في حياة شخص من الهروب من العدالة إلى قيادة قوات عسكرية في ظل وضع اقتصادي وعسكري هش.

  • انضم عاصم إلى الفصائل المسلحة في سوريا منذ بداية الحرب الأهلية، وشارك في عمليات عسكرية تحت لواء هيئة تحرير الشام410.

  • تم ترقيته إلى رتبة عقيد في الجيش السوري بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد، وذلك بسبب مهاراته القتالية وفق ماقالتة عناصر من هيئة تحرير الشام وعلاقته الوثيقة بقيادات الفصائل المعارضة41016.

  1. وضع القوات الجوية السورية:

    • يُزعم أن الهواري يشغل حاليًا منصب قائد القوات الجوية في الجيش السوري، رغم أن القوات الجوية السورية تعاني من تدهور كبير ولا تمتلك طائرات فعالة في الوقت الحالي1016.

  2. الانتقادات:

    • تعتبر ترقية الهواري وغيرهم من القادة الأجانب في الجيش السوري جزءًا من سياسة أحمد الشرع لتعزيز نفوذه وإبعاد القادة المحليين، مما قد يؤدي إلى صراعات داخلية بين الفصائل1016.

أكثر القصص إثارة للدهشة في المنطقة

تظل قصة عاصم راشد الهواري إحدى أكثر القصص إثارة للدهشة في المنطقة، ولا تزال تتداول في الأوساط الإعلامية كمثال على التحولات غير المتوقعة التي قد تحدث في حياة الأفراد في سياقات صعبة ومعقدة.

عاجل
نتنياهو يكشف استراتيجية احتواء حماس قبل 7 أكتوبر: منع الدولة الفلسطينية كان الهدف الأعمق * مصر ليست «أم الدنيا» فقط بل كلّ الدنيا.. الرد على حملات الإساءة وصناعة الكراهية * لقاء أولمرت ودحلان في الإمارات يعيد ترتيب أوراق القيادة الفلسطينية وسط تحركات إقليمية هادئة * إيقاف قيد الزمالك 3 فترات جديدة.. أزمات الفيفا تتراكم وتضع النادي أمام مفترق طرق * رغم تأكيد مصر التزامها بالسلام : تصريحات إسرائيلية حول قدرات الجيش المصري * تنظيم لقاء حول المواطنة والتنشئة السياسية لأعضاء برلمان الشباب والطلائع بأسيوط * ترامب يتحدث عن دخول الجنة… بينما تُغلق أبوابها أمام قتلة الأطفال * تروة ماسك تتجاوز الـ800 مليار دولار.. سيرة عبقري غيّر ملامح العلم والاقتصاد العالمي * واشنطن تفاوض طهران بشروط أمن إسرائيل.. سباق اللحظة الأخيرة قبل محادثات مسقط * الطبيب: حياة أخرى».. دراما نفسية جديدة تكشف الوجه الآخر للذاكرة * قلق داخل الجالية المغربية بفرنسا بعد توقيف مدرس بشبهات اعتداءات على قاصرين * تنسيق الأقصى وتبرير 7 أكتوبر.. اعترافات بن غفير ودفوع نتنياهو تكشف مأزق الحكومة الإسرائيلية * من منطقة مهملة إلى مركز اقتصادي.. محافظ أسيوط يعرض تجربة «بازار كيان» أمام وفد الاتحاد * صاروخ «خرمشهر 4» يشعل رسائل التصعيد.. إيران تلوّح بالقوة وواشنطن ترفض تغيير مكان المحادثات * بث مباشر مباراة الهلال والأخدود في الدوري السعودي 2026.. الموعد والقنوات والتفاصيل * دعوات للهدوء في بني وليد مع وصول جثمان سيف الإسلام القذافي وتنفيذ وصيته بالدفن *