السبت، ١٥ فبراير ٢٠٢٥ في ٠٥:٠٨ م

ارفعوا علم مصر... لأنه رمز يُخيف الأعداء!

في ظل التحديات التي تواجهها مصر على الصعيدين الإقليمي والدولي، يظهر العلم المصري كرمز للقوة والوحدة والكبرياء. رفع علم مصر ليس مجرد فعل رمزي، بل هو رسالة قوية للأعداء بأن الشعب المصري موحد وقادر على مواجهة أي تهديدات. فالعلم المصري، بألوانه الأحمر والأبيض والأسود، ونسر صلاح الدين، يُجسد تاريخًا عريقًا وإرادة صلبة.

لماذا يخاف الأعداء من علم مصر؟

  1. رمز السيادة والاستقلال:
    العلم المصري يمثل سيادة الدولة واستقلالها. رفعه يُذكر العالم بأن مصر دولة قوية ذات تاريخ عظيم، ولن تسمح لأحد بالمساس بكرامتها أو أراضيها.

  2. قوة الشعب المصري:
    الشعب المصري معروف بصموده وتضحياته عبر التاريخ. رفع العلم يُظهر أن المصريين يقفون صفًا واحدًا في مواجهة أي تحديات، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو أمنية.

  3. رسالة للأعداء:
    عندما يرى الأعداء علم مصر مرفوعًا في كل مكان، يعلمون أنهم يواجهون أمة موحدة وقادرة على الدفاع عن نفسها. العلم يُذكرهم بأن مصر ليست سهلة الاختراق أو التهديد.

كيف نثبت حضورنا ونرفع علم مصر؟

  1. رفع العلم في المنازل والمؤسسات:
    يمكن لكل مواطن مصري أن يرفع العلم في منزله أو سيارته أو مكان عمله. هذا الفعل البسيط يُعبر عن الفخر بالانتماء لمصر.

  2. استخدام العلم في الفعاليات العامة:
    في المناسبات الوطنية أو الرياضية أو الثقافية، يجب أن يكون العلم المصري حاضرًا بقوة. هذا يعزز الشعور بالوحدة والانتماء.

  3. نشر صور العلم على وسائل التواصل الاجتماعي:
    يمكن للمواطنين مشاركة صور العلم المصري على منصات التواصل الاجتماعي مع هاشتاجات مثل #ارفع_علم_مصر أو #مصر_أمانة. هذا يُعزز الشعور بالفخر الوطني ويُظهر للعالم أن المصريين يدعمون بلدهم.

  4. تعليم الأجيال الجديدة قيمة العلم:
    يجب أن نغرس في أطفالنا حب العلم واحترامه كرمز للوطن. يمكن تنظيم فعاليات في المدارس والجامعات لتثقيف الشباب بأهمية العلم ودلالاته.

رسالة قوية للأعداء بأن مصر أمة عظيمة وشعبها موحد وقادر

رفع علم مصر ليس مجرد فعل رمزي، بل هو رسالة قوية للأعداء بأن مصر أمة عظيمة وشعبها موحد وقادر على مواجهة أي تحديات. فلنرفع علم مصر في كل مكان، ولنثبت للعالم أننا نفتخر بانتمائنا لهذا البلد العظيم. #ارفع_علم_مصر وشارك في نشر هذه الرسالة!

عاجل
مباريات اليوم الأربعاء 28 يناير 2026 والقنوات الناقلة.. ليلة كروية نارية في الدوريات العربية ودوري أبطال أوروبا * الأبراج وحظك اليوم الأربعاء 28 يناير 2026.. تقلبات فلكية ورسائل حاسمة على الصعيدين العاطفي والمهني * طلب طلاق يهز الأحداث.. الحلقة 8 من مسلسل بطل العالم تكشف أسرار زواج قهري وصراع مكتوم * طقس مصر غدًا الأربعاء 28 يناير 2026.. برودة شديدة صباحًا وأمطار واضطراب بالملاحة على السواحل * «حتى الذهب اتغشّ».. جريمة تهز أسواق الصاغة في مصر وحقيقة ما جرى خلف الكواليس * وظائف الكهرباء 2026 تشعل الاهتمام.. تعيينات جديدة بالشركة القابضة لكهرباء مصر لدعم العدادات الذكية والتحول الرقمي * تقارير استخباراتية تقلق واشنطن: ضعف غير مسبوق للنظام الإيراني وترامب يلوّح بالخيار العسكري * الجمارك تحسم قضية الهواتف المحمولة.. شرط وحيد للإعفاء الكامل من الرسوم * نتيجة الشهادة الابتدائية الأزهرية 2026 في مصر.. موعد الإعلان الرسمي ورابط الاستعلام وخطوات الحصول على النتيجة * منحة هولندية بـ65 مليون جنيه تدعم مستشفى شفا الأطفال بسوهاج.. نقلة نوعية في علاج وتأهيل الأطفال ذوي الإعاقة بصعيد مصر * إسبانيا تحسم نهائي كأس العالم 2030.. صراع التنظيم يُبعد المغرب عن المباراة التاريخية * سباق القوة العسكرية في أفريقيا 2026.. خريطة الجيوش الأقوى في قارة تعيش على حافة الصراع * إعلام يصنع الرعب.. كيف فضحت ناشطة إسرائيلية تهويل القنوات العبرية بشأن قتلى الاحتجاجات في إيران؟ * هل تشبه زبيدة ثروت فعلًا؟ جدل واسع على مواقع التواصل بعد ادعاء سيدة الشبه بالفنانة الراحلة * «ترامب هارب من التجنيد».. تحقيق يكشف غضبًا عسكريًا غير مسبوق بعد تقليل الرئيس الأمريكي من دور الناتو في أفغانستان * قرية بلا رجال في قلب الصعيد.. تحقيق صحفي من «السماحة» حيث صنعت الأرامل والمطلقات وطنًا بديلًا للحياة *