الصباح اليوم
الجمعة 29 أغسطس 2025 01:55 مـ 5 ربيع أول 1447 هـ
بوابة الصباح اليوم رئيس التحريرصلاح توفيق
ريال مدريد يحلق في القمة.. إنفوجراف تاريخي لدوري أبطال أوروبا أبو ردينة: الدفعة الثانية من السلاح تُسلم للجيش اللبناني داخل المخيمات الفلسطينية الهلال الأحمر المصري يرسل 2400 طن مساعدات ضمن قافلة «زاد العزة 25» لغزة جنايات القاهرة تقرر التحفظ على أموال التيك توكر «سوزي الأردنية» وأسرتها الأرصاد: طقس شديد الحرارة على الجنوب وأجواء رطبة بمعظم الأنحاء اليوم الخميس 28 أغسطس 2025 وزير الخارجية: مصر ترفض أي مخططات لتهجير الفلسطينيين وتعتبرها خطًا أحمر رابط الاستعلام عن وظائف البريد المصري 2025 عبر بوابة الوظائف الحكومية ماتيوس فيرنانديز إلى وست هام.. صفقة جديدة ترفع إنفاق المطارق في الميركاتو «بيتك في مصر».. 3000 شقة جديدة للمصريين بالخارج بتسهيلات سداد حتى 10 سنوات وخصومات 7% تكريم «شباب الأحزاب والسياسيين» في ختام أسبوع الابتكار بجامعة بنها الأهلية المؤتمر: وعي المصريين يتجلى في جولة الإعادة لانتخابات الشيوخ 2025 ”الجبهة الوطنية”.. النقابات المهنية ترسم خريطة الطريق نحو انتخابات النواب

الأخبار

عمرو موسى يدعو لاختيار ثلاثي عربي للتحدث باسم العرب مع ترامب بشأن القضية الفلسطينية

عمرو موسي
عمرو موسي

في تصريحات حديثة تناولها برنامج "الحكاية" على قناة إم بي سي مصر، دعا عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، إلى تشكيل لجنة من ثلاث دول عربية للتحدث باسم العرب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القضية الفلسطينية في ظل المنعطف السياسي الحساس الذي تمر به القضية.

تفويض مصر والسعودية والأردن بالحديث بأسم العرب

خلال اللقاء الذي استضافه الإعلامي عمرو أديب، أكد عمرو موسى أن "آن الأوان أن يكون هناك متحدث باسم العرب"، مطالبًا القمة العربية الطارئة التي ستُعقد في القاهرة بتفويض مصر والسعودية والأردن للتحدث باسم جميع الدول العربية في الملف الفلسطيني الحيوي. وذكر موسى أن اللجنة الثلاثية يجب أن تتميز بأعلى مستوى من الكفاءة والمصداقية، بحيث تتوجه مباشرة إلى ترامب لإطلاعه على الإجراءات الممكن تنفيذها وفق آليات السلام، وما يتطلبه الأمر من خطوات عاجلة لتحقيق تقدم في الملف.

التطبيع جزءًا من المبادرة العربية للسلام التي تم الاتفاق عليها في القمة العربي

وفي سياق متصل، أشار الموسى إلى أن الحديث عن التطبيع مع إسرائيل "ليس ممنوعًا"، معتبرًا إياه جزءًا من المبادرة العربية للسلام التي تم الاتفاق عليها في القمة العربية التي عقدت في بيروت عام 2002. لكنه شدد على ضرورة خلق البيئة الملائمة لإقامة هذا التطبيع، حيث يجب أن تتخذ إسرائيل خطوات جادة لصالح الدولة الفلسطينية، وإلا فإن التطبيع سيشكل "انتحارًا سياسيًا"، إذ تنص المبادرة العربية على أن التطبيع يجب أن يكون مقابل السلام وإقامة دولة فلسطينية.

كما أكد الموسى على أن الموقف المصري من رفض تهجير الفلسطينيين كان واضحًا وحاسمًا، محذرًا من أي عروض مالية قد تُعرض على مصر مقابل استقبال سكان غزة، مما قد يقلل من احترام البلاد لنفسها. وأضاف أن موقف المملكة العربية السعودية في ملف التطبيع مع إسرائيل لا يتزعزع، ولا يُمكن قبول أي تطبيع إلا بعد حل القضية الفلسطينية وضمان إقامة دولة فلسطينية حرة ومستقلة.

العرب في حاجة الي صوت واحد

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه القضية الفلسطينية تحديات كبيرة، مما يؤكد الحاجة إلى وحدة عربية واضحة وصوت موحد يتحدث باسم العرب في مواجهة المستجدات السياسية العالمية، وخاصة فيما يتعلق بمفاوضات التطبيع مع إسرائيل.