الاثنين، ٢٧ يناير ٢٠٢٥ في ٠٢:٥٠ ص

رفض رسمي وشعبي لتصريحات ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين من غزة

جددت القيادة المصرية رفضها القاطع لأي حديث عن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية، وذلك رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب التي دعا فيها إلى نقل نحو 1.5 مليون فلسطيني من غزة إلى مصر والأردن. وأكدت مصر أن مثل هذه الأفكار تشكل اعتداءً صارخًا على حقوق الشعب الفلسطيني، وتهديدًا للأمن والاستقرار في المنطقة.

موقف مصر: ثوابت واضحة لا تقبل المساومة

في بيان أصدرته وزارة الخارجية المصرية، شددت مصر على تمسكها بحل الدولتين كخيار وحيد لتحقيق السلام في المنطقة، واعتبرت أن تأخر إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية هو السبب الرئيسي وراء عدم الاستقرار الإقليمي.

وأضاف البيان: "نرفض بشكل قاطع أي محاولة للمساس بحقوق الشعب الفلسطيني أو السعي إلى تهجيره قسرًا من أرضه، سواء كان ذلك بشكل مؤقت أو دائم. هذه الخطوات من شأنها أن تؤدي إلى زعزعة الأمن الإقليمي، وتوسيع رقعة الصراع بدلاً من تحقيق السلام".

تحذير من التداعيات الخطيرة

أشارت القيادة المصرية إلى أن أي خطوة لتهجير الفلسطينيين تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والإنساني، مشددةً على أن مصر ستظل داعمًا أساسيًا لحقوق الشعب الفلسطيني، وستقف في وجه أي محاولة لفرض سياسة الأمر الواقع أو تصفية القضية الفلسطينية.

وأكدت أن استقرار المنطقة لا يمكن تحقيقه إلا من خلال احترام حقوق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، مشددة على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي كخطوة أساسية نحو السلام.

دعوة إلى المجتمع الدولي

دعت مصر المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والضغط على إسرائيل لوقف سياساتها العدوانية بحق الفلسطينيين، والعمل على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية التي تؤكد حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى أراضيه وإقامة دولته المستقلة.

وشددت القاهرة على ضرورة إعادة توجيه الجهود الدولية نحو تحقيق تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، مع التركيز على إنهاء معاناة سكان غزة ورفع الحصار المفروض عليهم.

ردود أفعال محلية ودولية

  • محليًا: قوبلت تصريحات ترامب بردود أفعال غاضبة من الأوساط السياسية والشعبية المصرية، حيث أكد الكثيرون أن مصر لن تسمح أبدًا بتهجير الفلسطينيين إلى أراضيها، وأن هذه الأفكار تمثل عودة إلى سياسات "النفي القسري" التي عانى منها الشعب الفلسطيني منذ عام 1948.

  • دوليًا: لاقت التصريحات انتقادات واسعة من العديد من الدول والمنظمات الحقوقية، التي اعتبرت أن هذه الأفكار لا تخدم عملية السلام، بل تعزز الانقسامات وتفاقم التوترات في المنطقة.

مصر تؤكد على موقفها الثابت في دعم حقوق الشعب الفلسطيني ورفض أي محاولات لتهجيره

أعادت مصر التأكيد على موقفها الثابت في دعم حقوق الشعب الفلسطيني ورفض أي محاولات لتهجيره قسرًا. هذا الموقف يأتي في سياق الدور المصري التاريخي في الدفاع عن القضية الفلسطينية، والدعوة لتحقيق حل عادل وشامل يضمن السلام والاستقرار في المنطقة.

عاجل
«حتى الذهب اتغشّ».. جريمة تهز أسواق الصاغة في مصر وحقيقة ما جرى خلف الكواليس * وظائف الكهرباء 2026 تشعل الاهتمام.. تعيينات جديدة بالشركة القابضة لكهرباء مصر لدعم العدادات الذكية والتحول الرقمي * تقارير استخباراتية تقلق واشنطن: ضعف غير مسبوق للنظام الإيراني وترامب يلوّح بالخيار العسكري * الجمارك تحسم قضية الهواتف المحمولة.. شرط وحيد للإعفاء الكامل من الرسوم * نتيجة الشهادة الابتدائية الأزهرية 2026 في مصر.. موعد الإعلان الرسمي ورابط الاستعلام وخطوات الحصول على النتيجة * منحة هولندية بـ65 مليون جنيه تدعم مستشفى شفا الأطفال بسوهاج.. نقلة نوعية في علاج وتأهيل الأطفال ذوي الإعاقة بصعيد مصر * إسبانيا تحسم نهائي كأس العالم 2030.. صراع التنظيم يُبعد المغرب عن المباراة التاريخية * سباق القوة العسكرية في أفريقيا 2026.. خريطة الجيوش الأقوى في قارة تعيش على حافة الصراع * إعلام يصنع الرعب.. كيف فضحت ناشطة إسرائيلية تهويل القنوات العبرية بشأن قتلى الاحتجاجات في إيران؟ * هل تشبه زبيدة ثروت فعلًا؟ جدل واسع على مواقع التواصل بعد ادعاء سيدة الشبه بالفنانة الراحلة * «ترامب هارب من التجنيد».. تحقيق يكشف غضبًا عسكريًا غير مسبوق بعد تقليل الرئيس الأمريكي من دور الناتو في أفغانستان * قرية بلا رجال في قلب الصعيد.. تحقيق صحفي من «السماحة» حيث صنعت الأرامل والمطلقات وطنًا بديلًا للحياة * مخاوف أمنية في تل أبيب.. صورة لنتنياهو وهو يغطي كاميرا هاتفه تشعل جدل الأمن الرقمي * نتنياهو يعرقل المرحلة الثانية من اتفاق غزة.. صدام وشيك مع واشنطن حول إعادة الإعمار * أسعار الذهب اليوم في السعودية الثلاثاء 27 يناير 2026 بالريال والدولار.. متابعة لحظية لحركة الأعيرة والأوقية * أسعار الذهب اليوم في الإمارات الثلاثاء 27 يناير 2026 بالدرهم والدولار.. استقرار مائل للصعود في محلات الصاغة *