الأحد، ١٩ يناير ٢٠٢٥ في ٠٨:٥٠ م

صلاح توفيق يكتب : مصر تواجة محاولات توريطها وفرض سياسة الأمر الواقع

يعلم القاصي والداني ان مصر تواجه منذ سنوات مؤامرات تستهدف إجهاض تقدمها او عملية بناء تقوم بها الدولة المصرية ، طيلت السنوات الماضية وتصنع الأزمات للدولة المصرية والهدف من هذه الأزمات هو أضعاف الدولة التي أستعصت علي الأنهيار بفضل وعي شعبها .. المواطن البسيط قبل المثقف كان هذا الوعي أكبر سلاح للمصريين في مواجهة تفكيكك الدولة واضعافها وساهم جيشها في التصدي جمب الي جمب مع الشعب في مواجهة النيل من الدولة المصرية .

محاولات توريط مصر في النزاعات الإقليمية

كما لايخفي علي أحد محاولات دولية كان هدفها توريط مصر في صراعات تستنزف مقدراتها وتعطل اي محاولات للبناء والتقدم في هذا البلد .. كان وعي القيادة المصرية يفطن الي مثل هذه الحيل الخبيثىة فتعاملت مع مثل هذة الحيل بالحكمة والوعي وتجنب الصدام الذي قد يقود البلاد الي خسائر كبري ولم يكن هذا التجنب عن ضعف بل كان عن معرفة بحجم هذة المؤامرات واهدافها الحقيقية ووضغ المصالح العليا للبلاد من الأوليات فكان مصير مثل هذه الحيل الفشل الزريع امام قدرة مصر علي فهم المخطط وكان مما ضمن هذه المؤامرات محاولات الزج بمصر في قضايا اقليمة مثل

  1. ملف ليبيا: كان احدي المخططات ان يزح بمصر للدخول في معركة في الدولة العربية الشقيقة وكانت كل الافعال التي قاموا بها تقول ان مصر لابد وانها لن تتحمل وتدخل حرب في ليبيا كما خططوا لكن مصر ذهبت في أتجاه اخر وتعاملت مع ماخططوا له من صنع أزمات واحداث بحنكة سياسية دون ان تنزلق الي مواجهه عسكرية
  2. اليمن: وكما حدث في الملف الليبي حدث بالملف اليمني رفضت مصر الدخول في صراع عسكري مباشرفي اليمن رغم محاولات عديدة من جانب بعض الدول العربية الصديقة لمصر .
  3. سد النهضة: تصاعدت المخططات بشكل اكثر حدة حتي تدخل مصر في فخ أخر وهذه المرة اختاروا المياة التي هي الحياة في محاولة لإجبار مصر علي التورط في مواجهه عسكرية مع الدولة الأثيوبية لكن مصر تفادت ذلك وهي علي دراية تامة بالمخطط فتعاملت مصر بحكمة وهدوء مع ملف إثيوبيا، متفادية الدخول في مواجهة عسكرية.
  4. السودان: تصاعدت المؤامرات اكثر فاكثر لتقترب من حدود الدولة المصرية مع السودان الشقيق وتم إفشال محاولات إثارة صراعات على الحدود مع السودان.

سيناريو غزة: محاولات تصعيد الموقف

لم يكن المخططين لتخريب مصر واضعافها ان يكتفوا بعد فشل مخططاتهم ومع تصاعدت الأزمة في غزة بشكل مدروس، مع عملية "طوفان الأقصى" التي بدأت بهجوم حماس المتفق عليه مع إسرائيل. كان الهدف الأساسي هو دفع سكان غزة للنزوح إلى سيناء والأستيطان بها وضياع القضية الفلسطنية الي الأبد ، مما يضع مصر أمام خيارين:

  • قبول دخول سكان غزة إلى سيناء: ما يؤدي إلى إثارة الفوضى في مصر وتصعيد الموقف إلى مواجهة مسلحة.
  • رفض النزوح: ما يعرض مصر لاتهامات دولية وتدخل عسكري من القوى الغربية بحجة حماية المدنيين.

إدارة الأزمة بحنكة مصرية

واجهت مصر هذه المؤامرات بسياسة حافة الهاوية، متبعة خطوات دقيقة ومدروسة ووضوح حيث اعتمدت مصر في مواجهة الطوفان المصنوع بالعديد من الأجراءات السياسية نوجزها فيما يلي :

عقدت مصر مؤتمر السلام في العاصمة الإدارية: نجحت مصر في حشد 34 دولة ومنظمة دولية لدعم حل الدولتين ورفض تهجير سكان غزة.

تم جاءت تصريحات الرئيس السيسي: حيث أوضح الرئيس بعبارات قوية أن "تصفية القضية الفلسطينية لن تكون على حساب مصر." كانت هذه التصريحات رسالة الي الجميع

تمكنت مصر من التحرك الدولي: حيث قامت مصر بتنسيق دبلوماسي مكثف مع الدول الكبرى، مما وضع الضغوط على الأطراف التي تحاول تأجيج الموقف.

كما قامت مصر بعدة إجراءات ميدانية: منها إنشاء مخيمات خان يونس ووضع العالم أمام الأمر الواقع، مع تفنيد الادعاءات الإسرائيلية حول تورط مصر في دعم حماس عبر الأنفاق.

الدروس المستفادة من هذه الأحداث واسباب نجاحها في مواجهة الباحثين عن توريط مصر

  • التخطيط المسبق: مصر كانت على دراية بالمؤامرة منذ البداية وجهزت نفسها بكل السيناريوهات.
  • الدبلوماسية القوية: استخدام أدوات السياسة الخارجية لتحقيق توازن دولي يضمن عدم التورط.
  • وحدة القيادة والشعب: رسالة السيسي للعالم كانت تعبيرًا عن إرادة الشعب المصري الرافضة لأي تدخل أو تصفية لقضية فلسطين على حساب أمن مصر.

فرض أمر واقع على الشعب المصري وقيادته

أثبتت مصر التي اسم عاصمتها القاهرة ان تقهر كافة مخططات توريطها واستنزافها في معارك لا طائل من ورائها غير تبديد مقدراتها ووقف نموها كما تمكنت مصر من خلال مواجهتها لهذه المخططات لا تستطيع فرض أمر واقع على الشعب المصري وقيادته. التجربة الحالية تؤكد أن إرادة المصريين قادرة على حماية الوطن وتحقيق نهضته مهما كانت المؤامرات.

عاجل
غرينلاند تفجّر التحالف الغربي: هل تدخل أمريكا وأوروبا مرحلة القطيعة الاستراتيجية؟ * انقسام دولي يتسع حول غزة.. ألمانيا ترفض «مجلس السلام» والبابا يؤجل قرار دعوة ترامب * ترامب من دافوس: مهلة أخيرة لحماس لنزع السلاح أو «تدمير سريع»… وإيران «خرجت من اللعبة النووية» * رصاصة في اللحظات الأخيرة تقلب الطاولة.. نهاية صادمة للحلقة الثالثة من «بطل العالم» تشعل الصراع * ما بعد 25 يناير.. تعديل وزاري مصري واسع يلوح في الأفق ومصادر تكشف التوقيت والحقائب الراحلة * «على قد الحب» يشعل السباق الرمضاني 2026.. نيللي كريم وشريف سلامة في دراما نفسية تكشف وجع العلاقات * عملية خلف الكواليس.. لماذا تنقل أمريكا سجناء «داعش» من سوريا إلى العراق الآن؟ * بحثًا عن الأضواء.. صحافي سعودي يكسر المحرمات ويهاجم حماس عبر «معاريف» الإسرائيلية * القبة الذهبية الأمريكية.. مشروع القرن للدفاع الصاروخي أم إعادة إنتاج لسباق التسلح العالمي؟ * لشرطة الفلسطينية: 1263 قضية اعتداء مستوطنين خلال 2025 أُحيلت للارتباط العسكري * قتلى بينهم طفل في غزة وسط تصعيد إسرائيلي وتحذيرات من كارثة إنسانية بسبب البرد والأوبئة * بعد 70 عامًا من الرحيل: إسرائيلية تعترف لم أُهان إلا حين وصلت فلسطين * وثيقة استخباراتية بعد قرن: كيف تحرّك «لورنس العرب» متخفّيًا بين شيخ وحاخام وأشعل صراعات القدس؟ * تصاعد غير مسبوق لاحتمالات عزل ترامب في ولايته الثانية.. أسواق التنبؤ ترفع السقف والكونغرس كلمة الفصل * مولد «مجلس سلام غزة» بقيادة ترامب.. دعوات لـ60 دولة وخريطة نفوذ جديدة لإعادة إعمار القطاع * «بكى وتحايل للتراجع».. ميدو يكشف كواليس صادمة وراء رحيل زيزو من الزمالك إلى الأهلي *