الثلاثاء، ١٤ يناير ٢٠٢٥ في ١٠:٥٧ م

”ترامب يعود بخطة جديدة للهيمنة على الشرق الأوسط: التطبيع، العقوبات، والتهديدات”

(استراتيجية ترامب المتوقعة لإعادة تشكيل الشرق الأوسط: تطبيع مع السعودية واحتواء إيران)

كشف الباحث الإسرائيلي شاي هار تسفي في مقال بصحيفة معاريف عن الملامح المحتملة للسياسة التي قد يتبعها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حال عودته إلى البيت الأبيض. وأكد أن هذه المرة، سيصل ترامب أكثر نضجًا واستعدادًا، مدركًا أن الفرصة الحالية قد تكون الأخيرة لترك بصمة تاريخية، خاصة في الشرق الأوسط.

أهداف استراتيجية في المنطقة

يرى هار تسفي أن ترامب سيولي اهتمامًا كبيرًا لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط من خلال ثلاثة أهداف رئيسية: إنهاء الحرب في غزة وعودة الأسرى، إبرام اتفاق تطبيع تاريخي بين إسرائيل والسعودية، ومنع إيران من الحصول على الأسلحة النووية.

التطبيع مع السعودية: "جوهرة التاج"

وصف هار تسفي اتفاقية التطبيع بين إسرائيل والسعودية بأنها "جوهرة التاج" التي تحمل فوائد استراتيجية واقتصادية ضخمة للولايات المتحدة، وربما مكاسب شخصية لترامب مثل نيله جائزة نوبل للسلام. ويُتوقع أن يضغط ترامب على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتقديم تنازلات تجاه السلطة الفلسطينية، وهو ما قد يسهل مسار التطبيع مع السعودية بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

إيران واتفاق نووي جديد

فيما يتعلق بإيران، أوضح الباحث أن ترامب سيعيد طرح سياسة "الضغط الأقصى"، بهدف التوصل إلى اتفاق نووي جديد يضمن عدم قدرة إيران على امتلاك أسلحة نووية. وتشمل هذه السياسة فرض عقوبات اقتصادية مؤلمة، مع التلويح بالخيار العسكري، أو تقديم الدعم اللازم لإسرائيل لتعزيز قدرتها على مواجهة التهديدات الإيرانية.

إعادة ترتيب الأوراق في المنطقة

يعتقد هار تسفي أن عودة ترامب إلى البيت الأبيض قد تؤدي إلى "إعادة خلط الأوراق" في الشرق الأوسط. وقد بدأت ملامح هذا التغيير تظهر، وفقًا لتقارير تشير إلى تقدم في المفاوضات بين إسرائيل وحماس بشأن الحرب في غزة وعودة الأسرى.

مكاسب إسرائيلية متوقعة

يؤكد هار تسفي أن إسرائيل قد تستفيد من هذه الاستراتيجية لإحداث تغيير جذري في واقعها الأمني والسياسي، بما يشمل توجيه ضربات قوية لقدرات إيران النووية، وإنهاء التهديدات التي تواجهها من قطاع غزة. ويدعو نتنياهو إلى اتخاذ قرارات استراتيجية حاسمة لضمان مستقبل إسرائيل الأمني والسياسي.

ترامب والشرق الأوسط: بين الترغيب والترهيب

بخلاف فترته الرئاسية الأولى، يبدو أن ترامب هذه المرة يسعى إلى تحقيق مكاسب واضحة ومباشرة، ليس فقط للولايات المتحدة، ولكن لتعزيز إرثه الشخصي على الساحة الدولية. ومن خلال استراتيجيات قائمة على الترغيب والتطبيع من جهة، والتهديد والعقوبات من جهة أخرى، يطمح ترامب إلى صياغة واقع جديد في الشرق الأوسط.

عاجل
كم سجل الذهب اليوم في العراق؟ أسعار رسمية وتحليل اقتصادي دقيق * أسعار الذهب اليوم في عُمان بالريال العُماني والدولار.. تحديث لحظي وتحركات السوق * أسعار الذهب اليوم في الأردن.. تذبذب جديد مع تحركات الأونصة عالميًا * أسعار الذهب اليوم في اليمن تسجل تحركات جديدة مع تقلبات السوق وتحديث شامل لعيارات 24 و21 * هبوط أسعار الذهب في الإمارات اليوم الجمعة 6 فبراير 2026 * أسعار الذهب اليوم في السعودية الجمعة 6 فبراير 2026 بالريال والدولار * أسعار الذهب في الكويت اليوم الجمعة 6 فبراير 2026 بالدينار والدولار * نتنياهو يكشف استراتيجية احتواء حماس قبل 7 أكتوبر: منع الدولة الفلسطينية كان الهدف الأعمق * مصر ليست «أم الدنيا» فقط بل كلّ الدنيا.. الرد على حملات الإساءة وصناعة الكراهية * لقاء أولمرت ودحلان في الإمارات يعيد ترتيب أوراق القيادة الفلسطينية وسط تحركات إقليمية هادئة * إيقاف قيد الزمالك 3 فترات جديدة.. أزمات الفيفا تتراكم وتضع النادي أمام مفترق طرق * رغم تأكيد مصر التزامها بالسلام : تصريحات إسرائيلية حول قدرات الجيش المصري * تنظيم لقاء حول المواطنة والتنشئة السياسية لأعضاء برلمان الشباب والطلائع بأسيوط * ترامب يتحدث عن دخول الجنة… بينما تُغلق أبوابها أمام قتلة الأطفال * تروة ماسك تتجاوز الـ800 مليار دولار.. سيرة عبقري غيّر ملامح العلم والاقتصاد العالمي * واشنطن تفاوض طهران بشروط أمن إسرائيل.. سباق اللحظة الأخيرة قبل محادثات مسقط *