الاثنين، ١٣ يناير ٢٠٢٥ في ١١:٤١ ص

قصة عم عبده والقطة المحبوسة في محطة مترو محمد نجيب

في مشهد يجسد أجمل معاني الرحمة والإنسانية، أثارت قصة عم عبده، الرجل الطيب الذي قضى سنوات طويلة يطعم قطة محبوسة داخل جدار محطة مترو محمد نجيب، موجة من المشاعر الإيجابية على وسائل التواصل الاجتماعي لما تحملة هذة القصة من الرحمة والرأفة بروح خلقها الله .

السنوات العجاف: القطة المحبوسة والجدار الصامت وعم عبدة

بدأت القصة منذ سنوات، حين اكتشف عم عبده وجود قطة محشورة بين المواسير داخل جدار المحطة. بدافع الإنسانية، قرر الرجل أن يتحمل مسؤوليتها، حيث كان يطعمها يوميًا من فتحة صغيرة في الجدار. ولضمان بقائها على قيد الحياة، اخترع أنبوبًا بسيطًا ليوصل لها الماء ختي يمكنها الأستمرار في الحياة.

ذيل القطة يروي القصة

القصة عادت إلى الواجهة بعد أن نشر أحد رواد فيسبوك صورة لذيل القطة، الذي كان يظهر من كسر صغير في الجدار، مع دعوة للمساعدة. تحركت القلوب سريعًا، وتجاوب شباب إيجابيون مع النداء، حيث تواصلوا مع مدير المحطة. ورغم التحديات البيروقراطية، أصر الشباب على تقديم محضر رسمي لفتح الجدار، بما يحفظ حقوق الممتلكات العامة وعدم التخريب .

التدخل السريع والإنقاذ البطولي

وزارة الداخلية استجابت بسرعة كبيرة، حيث وصل فريق الدفاع المدني إلى الموقع. ووسط دهشة الركاب في المحطة، انطلقت عملية الإنقاذ بحضور عم عبده. ولأن القطة اعتادت على صوت عم عبده، خبط الرجل على الجدار بالطريقة التي تعرفها. استجابت القطة على الفور واقتربت من مكان الكسر، ما سهّل مهمة إنقاذها.

لحظة تحرير القطة

بعد ساعات من العمل الدقيق، تم فتح الجدار وإخراج القطة. المشهد كان مؤثرًا للغاية، حيث كانت القطة تبدو وكأنها تدرك فضل هذا الرجل الطيب، الذي لم يتخلَّ عنها طوال تلك السنين.

ردود الأفعال والدرس المستفاد

القصة أثارت إعجابًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد الناس بإنسانية عم عبده، وشكروا الشباب والجهات الرسمية التي ساهمت في عملية الإنقاذ.

الإنسانية لا حدود لها

هذه القصة ليست مجرد حادثة إنقاذ قطة، بل درس في الرحمة والتكافل الإنساني. عم عبده لم يرَ في القطة كائنًا صغيرًا عديم الحيلة فقط، بل رأى روحًا تستحق الحياة.

عاجل
تفاصيل مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل كانت عملية اغتيال مُخطَّطًا لها بتعطيل كاميرات المراقبة؟ * سيف الإسلام القذافي.. من «إصلاح لم يكتمل» إلى نهاية غامضة في قلب الأزمة الليبية * المحاصصة تُعيد إنتاج الانسداد في العراق.. فشل وساطات الإطار وتعقيد مأزق المالكي * فيضانات غير مسبوقة تضرب القصر الكبير.. المغرب يطلق أوسع عمليات إجلاء وسط تحذيرات من كارثة مائية * ترامب في مواجهة الصحافة: لماذا يرى الرئيس الأمريكي الإعلام عدوًا سياسيًا يجب إسكاتُه؟ * هل تقترب أمريكا من صدام داخلي؟ تصريحات إيلون ماسك تشعل الجدل مع تصاعد احتجاجات الهجرة * محافظ الأقصر يبحث مع برنامج الأغذية العالمي تعزيز المشروعات التنموية ودعم صغار المزارعين * إسرائيل تضغط لتوريط أمريكا في حرب مع إيران.. رهانات خطرة ومخاوف من أن تكون تل أبيب الخاسر الأكبر * الدراما الكويتية في رمضان 2026.. رهانات على الواقع المحلي وأعمال قصيرة بإيقاع جديد * إثيوبيا وإريتريا تتبادلان اتهامات «مجازر تيغراي».. صراع قديم يتجدد وسط أزمات داخلية متفاقمة * سيطرة ميليشيات موالية للاحتلال على معبر رفح.. تحقيقات لساعات مع العابرين وانتهاكات بحق المدنيين * بث مباشر لمباراة أرسنال وتشيلسي في كأس الرابطة الإنجليزية 2026.. القنوات الناقلة وطرق المشاهدة * انتصارات الجيش السوداني تتوسع في كردفان.. فك الحصار عن كادوقلي وتراجع نفوذ الدعم السريع * رغم الإعلان عن فتحه.. معبر رفح يستقبل عودة رمزية لغزيين وسط إجراءات قاسية وإذلال إسرائيلي * بث مباشر مباراة برشلونة وألباسيتي في كأس ملك إسبانيا 2026.. القنوات الناقلة وموعد اللقاء * تطورات قضية الفنان محمود حجازي.. قرار عاجل من النيابة وتحويل الشاكية للطب الشرعي *