الجمعة، ٢٠ ديسمبر ٢٠٢٤ في ٠٤:١٧ م

حما س ترد علي تصريحات الجولاني بأتهامها بالتنقضات

في ظل الأوضاع المتوترة في المنطقة، جاءت تصريحات زعيم هيئة تحرير الشام، أحمد الشرع المعروف بأبي محمد الجولاني، لتثير موجة من الجدل داخل الأوساط الفلسطينية والإسلامية. الجولاني، الذي يُعتبر أحد الشخصيات البارزة في المشهد السوري والإسلامي منذ سقوط نظام بشار الأسد في سوريا ، أطلق تصريحات أثارت استغراب حركة حماس وصدمة العديد من كوادرها، حيث حملت تلك التصريحات إشارات اعتبرتها الحركة مسعى لتشويه صورتها وعلاقتها بالمقاومة الفلسطينية.

الجولاني يصف حماس بالتناقض

أثار الجولاني خلال مقابلة إعلاميةا لجدل حين أشار إلى ما أسماه "تناقضات" في سياسات حركة حماس تجاه إسرائيل، ملمحًا إلى وجود نوع من التنسيق الضمني بين الحركة والاحتلال الإسرائيلي في بعض القضايا الأمنية والاقتصادية. هذه التصريحات لم تمر مرور الكرام، إذ قوبلت باستنكار شديد من قيادة حماس التي سارعت إلى الرد وتوضيح موقفها، مؤكدين رفضهم التام لأي مزاعم قد تمس بدورهم النضالي في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

التشكيك في نوايا حماس ورد الحركة

علي جالنب اخر جاءت تصريحات حركة حماس، التي لطالما كانت ركيزة أساسية في صفوف المقاومة الفلسطينية، شددت على أن نضالها ضد الاحتلال الإسرائيلي ينبع من ثوابت وطنية وإسلامية راسخة. وقالت الحركة في بيان لها إن أي محاولة للتشكيك في نواياها تأتي في سياق محاولات ضرب وحدة الصف الفلسطيني، مشيرة إلى أن علاقتها بالقوى الأخرى تعتمد على مصلحة الشعب الفلسطيني، وأنها ستظل تسير على درب المقاومة ضد الاحتلال بكل الوسائل المتاحة.

دوافع التصريحات وصراع النفوذ في المنطقة


المراقبون يرون أن توقيت تصريحات الجولاني يثير تساؤلات كبيرة، خاصة في ظل تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية في المنطقة. ويعتقد البعض أن هذه التصريحات قد تكون جزءًا من صراع النفوذ بين الفصائل الإسلامية، ولا سيما في ظل التنافس المستمر على التأثير في السياسة الإقليمية. هذا الصراع يمكن أن يكون له تأثيرات كبيرة على المشهد الفلسطيني بشكل عام، خاصة إذا تم استغلال هذه التصريحات لتقسيم الصفوف وخلق انقسامات جديدة داخل الساحة الفلسطينية.

دعوات لضبط الخطاب الإعلامي بين القوى الإسلامية


في الوقت الذي تتبادل فيه القوى الإسلامية تصريحات متناقضة، دعا العديد من الشخصيات السياسية والدينية إلى ضرورة ضبط الخطاب الإعلامي بين هذه القوى، والتوقف عن تبادل الاتهامات التي قد تؤدي إلى إضعاف جهود المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي. وأكدوا على أهمية الوحدة بين الفصائل الإسلامية في هذه المرحلة الحساسة، مع ضرورة العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تضعها قوى الاحتلال أمام الشعب الفلسطيني.

تعقيد الوضع في المنطقة

التصريحات المتبادلة تكشف حقيقة الوضع المعقد في المنطقة معقدًا، ويحتاج إلى التهدئة والابتعاد عن الخلافات التي قد تؤثر على القضية الفلسطينية. ومع أن التصريحات الأخيرة قد تثير الجدل، فإن المصلحة العليا تقتضي توحيد الجهود والتعاون لمواجهة التحديات التي تهدد الوجود الفلسطيني.

عاجل
أسعار الذهب اليوم في الإمارات بداية جلسة الإثنين 26 يناير 2026.. استقرار مرتفع عند مستويات قياسية * معبر رفح بين الضغط الأمريكي وابتزاز الجثامين.. لماذا تُماطل إسرائيل في تنفيذ التعهدات؟ * حظك اليوم الإثنين 26 يناير 2026 | الأبراج تكشف تحولات المال والعمل والعاطفة في يوم مفصلي * سيناريو الضربة الأمريكية لإيران: كيف تُعاد صياغة أمن إسرائيل؟ ولماذا يدخل المغرب فجأة إلى معادلة الخطر؟ * جدول أبرز مباريات اليوم الإثنين 26 يناير 2026 والقنوات الناقلة * ما لم يُقَل.. كيف قاد فيديو واحد إلى سقوط شبكة صيد القرش الحوتي في مصر؟ * واشنطن تلوّح بالخيار العسكري.. سفير أمريكا بالأمم المتحدة يكشف تطورات التخطيط لهجوم محتمل على إيران * تنسيق عسكري ورسائل ردع متجددة.. اجتماع أمريكي إسرائيلي يؤكد استمرار التهديد لإيران مع تطور الأحداث الإقليمية * تصدّع عبر الأطلسي.. كيف دفعت الخلافات الأوروبية-الأمريكية القارة العجوز إلى سباق التسلّح والاستقلال الدفاعي؟ * حشود أمريكية ورسائل نار في الشرق الأوسط.. «كتائب حزب الله» تدعو لحرب شاملة دعمًا لإيران * تعثر قطار الهلال يهز صدارة دوري روشن.. محطات ساخنة في سباق الدوري السعودي 2025-2026 * اجتماع حاسم للكابينت الإسرائيلي الليلة.. معبر رفح على الطاولة واستعدادات لسيناريو ضربة أمريكية ضد إيران * أسرار تتكشف لأول مرة عن سقوط الأسد في سوريا.. «عملية نابولي» وصفقة تركية إسرائيلية أعادت رسم المشهد * استخبارات الغرب تترقب طهران.. اختفاء خامنئي تحت الأرض وتفويض مفاجئ مع تصاعد التوتر بين إيران وواشنطن * سطوة «حماس» على غزة.. جباية خانقة تُحكم القبضة على السكان بينما تُطلق واشنطن «المرحلة الثانية» لإنهاء الحركة * ما يحدث في واشنطن ليس نزوة رئيس… بل لحظة إخراج لاستراتيجية عمرها قرنان *