الأربعاء، ١٥ مايو ٢٠٢٤ في ٠١:١٢ ص

مصر تدرس تقليص علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل مع استمرار أحداث رفح

أفادت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين أن مصر تدرس تقليص علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل. تأتي هذه الخطوة في إطار دراسة مصرية شاملة تشمل إمكانية استدعاء السفير المصري من تل أبيب. وأكدت المصادر الإسرائيلية أن معبر رفح الحدودي لن يتأثر بالإجراءات الجديدة، وأن الفلسطينيين سيتم إبلاغهم قبل أسابيع بأي تغييرات محتملة.

تصريحات المسؤولين المصريين

ونقلت الصحيفة عن مسؤول مصري قوله: "لم يتم الوفاء بالوعود، حيث أعطت إسرائيل تحذيرا موجزا بشأن دخول المعبر". وأوضح أن مصر تدرس استعادة سفيرها لكنها لا تخطط لقطع العلاقات مع إسرائيل أو التراجع عن اتفاقية كامب ديفيد. وتابع: "طالما بقيت القوات الإسرائيلية في معبر رفح، فإن مصر لن ترسل شاحنة واحدة إلى هناك".

الأوضاع على الحدود

وأكد مصدر إسرائيلي للصحيفة أن مصر لا تزال مهتمة بنقل المساعدات إلى الفلسطينيين والتوصل إلى وقف لإطلاق النار. وأضاف: "لا يوجد اتفاق وإسرائيل تعرض تدفق المساعدات للخطر، مما يضع مصر في موقف صعب. وحقيقة أن المساعدات لا تصل أمر سيء بالنسبة لهم، ولكنه سيء أيضًا بالنسبة لنا".

الدعوى في محكمة لاهاي

وأعلن المصريون عن انضمامهم إلى الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا في محكمة لاهاي، مؤكدين أنهم لن يتعاونوا مع إسرائيل في فتح معبر رفح الذي استولت عليه قوات الجيش الإسرائيلي. وأوضح مسؤولون مصريون أن إسرائيل أبلغت القاهرة قبل ساعات قليلة من قرارها شن عملية محدودة في رفح والسيطرة على المعبر بين مصر وقطاع غزة. وأضافوا أن الإعلان الإسرائيلي سبقته عدة أشهر من المفاوضات بين الطرفين بشأن الهجوم المخطط له في رفح.

جيش الاحتلال يعترف بإصابة 22 جنديًا خلال 24 ساعة الماضية

في سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، عن إصابة 22 جنديًا خلال الـ24 ساعة الماضية، بينهم 15 أصيبوا في معارك بقطاع غزة. تخوض المقاومة الفلسطينية معارك ضارية مع قوات الاحتلال في عدد من المحاور، خصوصًا في جباليا وشرق رفح. وأقر الجيش الإسرائيلي بسقوط العشرات من جنوده بين قتيل وجريح خلال الاشتباكات.

التصعيد في غزة

تتزامن هذه التطورات مع تصعيد عسكري كبير في قطاع غزة، حيث تكثف إسرائيل غاراتها الجوية على القطاع، ما أدى إلى تدهور الوضع الإنساني وزيادة حدة النزوح بين السكان الفلسطينيين. يعكس التصعيد المستمر تدهور العلاقات بين مصر وإسرائيل، حيث تسعى القاهرة إلى اتخاذ خطوات حازمة ردًا على العمليات العسكرية الإسرائيلية في رفح والمناطق الحدودية.

تؤشر الخطوات المصرية المتوخاة إلى تصعيد جديد في التوترات الإقليمية، مع استمرار التصعيد العسكري في قطاع غزة وتأزم الوضع الإنساني هناك. تظل العيون متجهة نحو القاهرة وتل أبيب لرصد التطورات المقبلة وما ستسفر عنه من تأثيرات على العلاقات الثنائية بين البلدين وعلى الوضع في قطاع غزة بشكل عام.

مقالات ذات صلة

تحالف سعودي سوري أسرار السياسة
السبت، ٧ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٦ م

الجيش السوري الجديد يبحث عن القوة بدعم سعودي وتحديات إسرائيلية

في تحول جديد بالعلاقات السعودية السورية، تتجه الرياض ودمشق إلى تعزيز التعاون العسكري والأمني، بينما تواجه السلطة السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد ال...

لمزيد من التفاصيل
رسالة نارية من طهران إلى واشنطن.. الحرس الثوري: مستعدون لأي تغيير استراتيجي أسرار السياسة
السبت، ٧ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٠:١٣ ص

رسالة نارية من طهران إلى واشنطن.. الحرس الثوري: مستعدون لأي تغيير استراتيجي

أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني استعداد بلاده للتعامل مع أي تغييرات استراتيجية محتملة، مؤكدًا أن إيران ستوفر الجاهزية اللازمة إذا قررت القيادة...

لمزيد من التفاصيل
عاجل
فسيخ أم مكة في أبو كبير.. ماذا كشفت الحملة التموينية؟ | عاجل.. انفجاران في جزيرة قشم الإيرانية قرب مضيق هرمز | الجيش السوري الجديد يبحث عن القوة بدعم سعودي وتحديات إسرائيلية | 100 كرسي متحرك هدية من حبايب يسوع لذوي الهمم | درع الجنوب.. تحذيرات جوية للدهابة مع انطلاق المرحلة الرابعة اليوم | سرقة مجوهرات أصالة بـ324 مليون جنيه.. تفاصيل صادمة | مباريات اليوم السبت 7 نوفمبر.. الأهلي وريال مدريد والسيتي | بشرى حجيج تفوز برئاسة الاتحادات الرياضية الأفريقية الأولمبية | مصرع أولاد القط في سوهاج بعد مواجهة استمرت 4 ساعات | طبيبة الهرم.. رحلت وحيدة ولم تُكتشف وفاتها لثلاث سنوات | إيران تعلن إسقاط مسيرة أمريكية فوق جزيرة قشم | شهادات البنك الأهلي الجديدة.. كم عائد 100 ألف جنيه؟ | مسلسل نوح.. تيم حسن يكشف اسم عمله في رمضان 2027 | انتخاب مجلس إدارة جديد لمركز شباب شم القبلية بالمنيا | كأس العرب للكرة الشاطئية.. 32 هدفًا ومصر تهزم السعودية ببورسعيد | د  . راشد الشاشاني يكتب : اللغة ومعايير ضبط الأحلام.. هل الفصاحة أهم من الإنجاز؟ |