ضجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة بهاشتاج "نتنياهو مات"، الذي تصدر قائمة "التريند" في عدة دول عربية وإقليمية. جاء ذلك في أعقاب إعلان الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ هجمات دقيقة طالت مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومقر قيادة القوات الجوية باستخدام صواريخ "خيبر" المتطورة.
"نتنياهو مات" يثير الجدل: انقسام بين النشطاء وحقيقة الاختفاء
أثارت أنباء استهداف مكتب نتنياهو موجة من التساؤلات حول مصيره، حيث انقسم المتابعون والبلوجرز إلى فريقين:
-
الفريق الأول: يرجح مقتل نتنياهو أو إصابته بجروح خطيرة، مستدلين بصمت الإعلام العبري واختفائه عن الأنظار منذ لحظة الضربة الإيرانية الأخيرة.
-
الفريق الثاني: يؤكد أن الأنباء مجرد "شائعات" حرب نفسية، مشيرين إلى أن المصادر الرسمية والدولية أكدت استمراره في إدارة العمليات، بل ونشر صوراً لاجتماعاته مع وزير الدفاع ورئيس الأركان في تل أبيب.
أين يختبئ نتنياهو؟.. تقارير عن وجوده في "برلين"
وسط ضجيج شائعات الموت، برزت تقارير أخرى تداولها نشطاء وأشار إليها البلوجر أحمد فاضل، تدعي أن نتنياهو غادر إسرائيل بالفعل.
المعلومات المتداولة: تزعم بعض المجموعات الإلكترونية التي اخترقت قواعد بيانات حساسة أن نتنياهو يختبئ حالياً في ملجأ حصين بمدينة برلين في ألمانيا، وذلك لتأمين حياته بعيداً عن الرشقات الصاروخية الإيرانية المتتالية.
بيان الحرس الثوري: عملية "وعد صادق 4" تضرب العمق
أكد الحرس الثوري الإيراني في بيان رسمي تنفيذ الموجة العاشرة من عملية "وعد صادق 4"، موضحاً أن الأهداف شملت:
-
مكتب رئيس الوزراء: استهداف مباشر لمقر رئاسة الوزراء في القدس.
-
قيادة القوات الجوية: ضرب موقع قائد سلاح الجو الإسرائيلي.
-
مجمعات تل أبيب وحيفا: قصف مراكز عسكرية وحكومية حساسة بصواريخ "خيبر" الدقيقة.
حقيقة الأمر: هل مات نتنياهو فعلاً؟
حتى هذه اللحظة، لا توجد تأكيدات رسمية من الجانب الإسرائيلي أو وكالات الأنباء العالمية الكبرى تفيد بمقتل بنيامين نتنياهو. وعلى الرغم من دقة الضربات الإيرانية التي طالت مكتبه، إلا أن المصادر المقربة من الحكومة الإسرائيلية تصر على أنه بصحة جيدة ويتابع الضربات الجوية المكثفة على طهران من داخل غرفة عمليات محصنة.


