الأحد، ٢٩ مارس ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٠ م

مفاجأة..مصر تستعيد قيادي حسم من الخارج.

ضربة أمنية جديدة ضد الإرهاب

مصر تستعيد قياديًا خطيرًا من حركة "حسم".. من هو علي عبدالونيس؟

 أعلنت وزارة الداخلية عن استعادة أحد أخطر القيادات المرتبطة بالتنظيمات المسلحة، في عملية تؤكد أن يد العدالة تمتد إلى ما وراء الحدود.

العملية لم تكن مجرد ضبط عنصر هارب، بل استهداف مباشر لقيادي بارز داخل ما يُعرف بـ"حركة حسم"، الذراع المسلحة المرتبطة بجماعة الإخوان، والتي تورطت في سلسلة عمليات إرهابية داخل مصر خلال السنوات الماضية.


 تفاصيل بيان وزارة الداخلية

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، في بيان رسمي بثته قناة "إكسترا نيوز"، استعادة القيادي الإخواني:

علي محمود محمد عبدالونيس

من إحدى الدول الأفريقية، مؤكدة أنه:

  • مدان في عدة قضايا إرهابية
  • مطلوب على ذمة ملفات أمنية خطيرة
  • له ارتباط مباشر بأنشطة تنظيمية مسلحة

 العملية تعكس تنسيقًا أمنيًا عالي المستوى مع جهات دولية.

 


من هو علي عبدالونيس؟

بحسب المعلومات المتداولة:

  • يُعد من العناصر القيادية داخل حركة "حسم"
  • شارك في التخطيط أو الدعم اللوجستي لعمليات إرهابية
  • هرب خارج البلاد بعد تصاعد الملاحقات الأمنية

ويُصنف ضمن العناصر التي لعبت دورًا في:

  • إعادة تنظيم الخلايا المسلحة
  • توفير الدعم والتمويل
  • التنسيق بين عناصر داخل وخارج مصر

ما هي حركة "حسم"؟

حركة حسم

 نبذة موسعة:

  • ظهرت حركة "حسم" بعد عام 2013
  • تُعد أحد الأذرع المسلحة المرتبطة بجماعة الإخوان
  • تبنت عدة عمليات استهدفت:
    • قوات الشرطة
    • شخصيات عامة
    • منشآت حكومية

 أبرز ملامح الحركة:

  • تعتمد على أسلوب "الخلايا الصغيرة"
  • تستخدم تكتيكات الاغتيالات والتفجيرات
  • تعتمد على تمويل خارجي وتحركات عبر الحدود

 وتم تصنيفها كتنظيم إرهابي من قبل السلطات المصرية.


لماذا هذه العملية مهمة؟

عملية استعادة عبدالونيس تحمل عدة رسائل:

 أولًا:

مصر قادرة على ملاحقة العناصر الإرهابية خارج حدودها

 ثانيًا:

تفكيك الشبكات الدولية المرتبطة بالتنظيمات المسلحة

 ثالثًا:

تجفيف منابع الدعم والتمويل


 البعد الأمني الأوسع

التحركات الأخيرة تشير إلى:

  • استمرار نشاط بعض العناصر الهاربة خارج مصر
  • محاولات لإعادة إحياء التنظيمات المسلحة
  • اعتماد هذه الجماعات على التحرك الدولي للهروب من الملاح لكن العمليات الأمنية الأخيرة تضيق الخناق بشكل واضح.

ضربة امنية

  • استعادة علي عبدالونيس تمثل ضربة قوية لحركة "حسم"
  • تؤكد استمرار الدولة في مواجهة الإرهاب دون توقف
  • وتكشف أن الهروب خارج البلاد لم يعد ملاذًا آمنًا

 الرسالة الأوضح:
لا مكان آمن للعناصر الإرهابية… حتى خارج الحدود


عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.