ساعات قليلة تفصلنا عن انطلاق مسلسل صحاب الأرض، أحد أبرز الأعمال المنتظرة في النصف الثاني من رمضان 2026، والذي يحظى بترقب واسع في مصر والوطن العربي، بل واهتمام خارج المنطقة، نظرًا لما يحمله من رسائل إنسانية وسياسية حول صمود الشعب الفلسطيني.
العمل لا يكتفي بسرد درامي، بل يطرح رؤية إنسانية عن الألم والأمل في زمن الحرب.
“باقون كالزعتر والزيتون”.. رسالة البرومو الأولى
منة شلبي
بدأت الرسائل القوية للمسلسل منذ عرض البرومو الدعائي، حيث ظهرت منة شلبي وخلفها لافتة تحمل عبارة:
“باقون كالزعتر والزيتون”.
العبارة مستوحاة من أشعار الشاعر الفلسطيني محمود درويش، وتحمل دلالة رمزية عميقة تعبر عن التمسك بالأرض والهوية، تمامًا كما ترمز شجرة الزيتون المعمرة إلى الثبات والتجذر في الأرض، فيما يمثل الزعتر ارتباط الفلسطيني بأرضه وتاريخه وتراثه.
الجملة أصبحت رمزًا للصمود الفلسطيني والإصرار على البقاء رغم التحديات.
قصة مسلسل صحاب الأرض
صحاب الأرض
يتكون المسلسل من 15 حلقة، ويُعرض عبر التلفزيون المصري خلال النصف الثاني من شهر رمضان، ضمن سياق درامي يتناول تداعيات العدوان الإسرائيلي على غزة في أكتوبر 2023.
تدور الأحداث حول:
-
سلمى شوقي: طبيبة مصرية تعمل في قسم الحالات الحرجة داخل قطاع غزة، وتشارك ضمن قافلة إغاثة مصرية.
-
رجل فلسطيني يعيش صراعًا وجوديًا قاسيًا، يسعى لإنقاذ ابن شقيقه من تحت القصف.
أبطال العمل والشخصيات الرئيسية
-
منة شلبي في دور سلمى شوقي
-
إياد نصار في دور الرجل الفلسطيني
تتقاطع رحلة الطبيبة المصرية مع مسار الرجل الفلسطيني في ظل أهوال الحرب، لتنشأ بينهما علاقة إنسانية عميقة، تكشف أبعادًا متعددة من الألم، الفقد، والتمسك بالحياة.
دراما إنسانية على خلفية أحداث أكتوبر 2023
يستند المسلسل إلى خلفية العدوان الإسرائيلي على غزة في أكتوبر 2023، حيث يرصد تأثير الحرب على المدنيين، والأطقم الطبية، والعائلات التي تحاول النجاة وسط القصف.
العمل لا يطرح الصراع من منظور سياسي مباشر، بل يركز على الجانب الإنساني، مسلطًا الضوء على معاناة المدنيين، وقصص التضامن، والتشبث بالأمل في أحلك الظروف.
صحاب الأرض.. رسالة درامية عن الهوية والصمود
يأتي مسلسل صحاب الأرض كأحد الأعمال التي تمزج بين الدراما الواقعية والرسالة الوطنية، مقدمًا قصة عن الصمود والهوية والانتماء، في وقت تتصاعد فيه الأحداث بالمنطقة.
ومن المتوقع أن يثير العمل نقاشًا واسعًا مع بدء عرضه، خاصة في ظل حساسية الموضوع وأهميته.


