قال مسؤول إيراني، إن نحو 5000 شخص لقوا حتفهم منذ اندلاع موجة الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها البلاد خلال الفترة الأخيرة، في واحدة من أعنف الاضطرابات الداخلية التي تمر بها إيران منذ سنوات.
وأوضح المسؤول، في تصريحات نقلتها وكالة رويترز، أن نحو 500 من قوات الأمن كانوا من بين القتلى، في إشارة إلى حدة المواجهات بين المحتجين والأجهزة الأمنية في عدد من المناطق.
المناطق الكردية بؤرة الاشتباكات الأعنف
ووفقًا للمسؤول الإيراني، فقد شهدت المناطق الكردية في شمال غرب البلاد أعنف الاشتباكات، حيث تصاعدت حدة المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن، وسط توتر أمني غير مسبوق.
وأشار إلى أن هذه المناطق تحولت إلى بؤر ساخنة للاحتجاجات، نتيجة تراكم عوامل سياسية واقتصادية وأمنية، ما زاد من تعقيد المشهد الداخلي.

اتهامات لإسرائيل بدعم وتسليح المتظاهرين
وفي تصعيد لافت، اتهم المسؤول إيران إسرائيل بالوقوف خلف دعم المتظاهرين، زاعمًا أنها قدمت لهم دعمًا مباشرًا، شمل – بحسب قوله – التسليح والتحريض بهدف زعزعة الاستقرار الداخلي في البلاد.
وتأتي هذه الاتهامات في سياق الخطاب الرسمي الإيراني الذي يربط بين الاحتجاجات الداخلية وما يصفه بـ«تدخلات خارجية»، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي بين طهران وتل أبيب.
توقعات بعدم ارتفاع أعداد القتلى بشكل حاد
ورغم الأرقام المعلنة، أكد المسؤول الإيراني أن عدد القتلى لا يُتوقع أن يرتفع بشكل حاد خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت من احتواء جانب كبير من الاضطرابات في عدد من المناطق.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي موسع من الحكومة الإيرانية بشأن الحصيلة النهائية للضحايا، في وقت تتواصل فيه ردود الفعل الدولية المطالبة بوقف العنف وضمان حماية المدنيين.


