سادت حالة من الحزن بين سكان مدينة منوف بمحافظة المنوفية عقب العثور على جثمان المهندس الشاب إسلام، 39 عامًا، داخل شقته بالطابق الأرضي، بعد أن أقدم على الانتحار شنقًا.
المعاناة النفسية للمهندس إسلام
أوضح الجيران أن الشاب كان يعيش وحيدًا بعد وفاة والديه، مما أدى إلى إصابته بحالة اكتئاب شديدة واضطرابات نفسية. ورغم حالته النفسية، كان يعامل الجيران بلطف، باستثناء الأطفال الذين كان يُنظر إليهم أحيانًا بسلوك متوتر.
عادات السكن والغياب المتكرر
كان إسلام معتادًا على الدخول والخروج من شرفته بسبب رفض الجيران فتح البوابة الرئيسية له. وقد لاحظ الجيران غيابه لمدة خمسة أيام متتالية، وهو أمر لم يكن غريبًا عليهم نظرًا لزياراته المنتظمة لمصحة نفسية.
الرائحة الكريهة تكشف الواقعة
اشتكت الجيران من رائحة كريهة متصاعدة أمام شرفته، والتي توقعوا في البداية أنها ناجمة عن موت أحد الحيوانات. ومع استمرار الرائحة، قاموا بإبلاغ قوات الشرطة، التي توجهت إلى الشقة واكتشفت انتحار المهندس شنقًا.
حزن واستغراب الجيران
أوضح الجيران أن الجميع شعر بالحزن فور معرفة الخبر، مؤكدين أن نهاية إسلام كانت متوقعة من قبل بعضهم، رغم أن الحقيقة أصابتهم بالصدمة. كما أشاروا إلى أنه لم يكن لديه أي أقارب قريبين للاطمئنان عليه، وكان يعيش منعزلاً دائمًا.
تدخل الأجهزة الأمنية والنيابة العامة
تلقي اللواء علاء الجاحر، مدير أمن المنوفية، إخطارًا من رئيس مباحث منوف بالعثور على الجثمان. تم نقل الجثمان إلى مستشفى منوف، وتم التأكد من أن سبب الوفاة يعود إلى الانتحار نتيجة الأمراض النفسية التي كان يعاني منها. كما تم تحرير محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيقات اللازمة.


