الاثنين، ٢٩ يونيو ٢٠٢٦ في ١٠:٣٠ م

مأساة شاب في العجمي.. اشترى شقة منذ 2012 وفوجئ بغريب يضع يده عليها

شقى عمره ضاع في لحظة.. شاب يستغيث بعد الاستيلاء على شقته في العجمي

في واقعة إنسانية مؤلمة، استغاث الشاب رامي بعد أن فوجئ، بحسب روايته، بقيام شخص غريب بوضع يده على شقته بمنطقة العجمي في محافظة الإسكندرية، رغم أنه اشتراها منذ عام 2012، ودفع فيها ما وصفه بـ“شقى عمره” لتكون أمانًا له ومستقبلًا ينتظره.

القصة بدأت عندما اشترى رامي شقة في شارع بنزينة السلام بمنطقة العجمي، وظلت الشقة في حيازته لسنوات، حيث قام بتشطيبها نصف تشطيب، وكان يحرص بين الحين والآخر على زيارتها والاطمئنان عليها.

الصدمة بعد سنوات من الشراء

بحسب ما رواه رامي، كانت الصدمة الكبرى قبل عدة أشهر، عندما ذهب إلى شقته كعادته، ليكتشف أن شخصًا غريبًا وضع يده عليها، وبدأ في إجراء أعمال تجهيزات داخلها دون علمه أو موافقته.

الغفير يكشف بداية الأزمة

وأوضح رامي أن غفير العقار أبلغه بأن هناك سيدات دخلن الشقة وبدأن في أعمال التجهيز، مدعيات أن الشقة تخصهن، وهو ما دفعه للبحث والتحري عن الأمر، ليكتشف أن شخصًا آخر يُشتبه في استيلائه على الشقة وفرض سيطرته عليها.

وتطورت الأزمة، بحسب روايته، إلى منعه من دخول العمارة بالكامل، في مشهد وصفه بأنه صادم ومؤلم، بعدما وجد نفسه عاجزًا عن دخول شقة اشتراها منذ سنوات طويلة.

تغيير قفل الشقة وتحرير محاضر رسمية

وأكد رامي أنه بعد تغيير قفل الشقة، توجه إلى قسم الشرطة وحرر محاضر رسمية لإثبات حقه، مطالبًا باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية ملكيته وتمكينه من شقته.

وأشار إلى أنه حاول خلال الفترة الماضية متابعة الأمر بشكل قانوني، إلا أن الأزمة ما زالت قائمة، ولم يحدث، بحسب قوله، أي تحرك فعلي ينهي معاناته أو يعيد له حقه.

الشقة اتجهزت بالكامل

وأضاف رامي أنه منذ أيام، استغل فتح باب العمارة وصعد إلى شقته، ليفاجأ بأنها أصبحت مجهزة بالكامل بأعمال سيراميك وديكورات، وأن الموجودين داخلها يرفضون الخروج منها أو الاعتراف بحقه فيها.

استغاثة من ضياع العمر

وقال رامي إن ما حدث يمثل مأساة حقيقية بالنسبة له، خاصة أن الشقة تمثل حصيلة سنوات طويلة من التعب والادخار، مؤكدًا أنه لا يطلب سوى تطبيق القانون وتمكينه من حقه بعد تقديم المستندات والمحاضر اللازمة.

مطالب بتدخل الجهات المختصة

وطالب رامي الجهات المختصة بسرعة فحص الواقعة، ومراجعة المستندات الخاصة بالشقة، واتخاذ الإجراءات القانونية التي تضمن عدم ضياع حقوق أصحاب الوحدات السكنية، خاصة في ظل تكرار النزاعات العقارية في بعض المناطق.

كما ناشد بسرعة التحرك لمنع تفاقم الأزمة، مؤكدًا أن ترك مثل هذه الوقائع دون حسم قانوني سريع قد يفتح الباب أمام مزيد من النزاعات بين الملاك والأطراف المتنازعة على العقارات.

حلم وكابوس

تبقى قصة رامي في العجمي نموذجًا مؤلمًا لما قد يواجهه بعض المواطنين في نزاعات الملكية العقارية، حين يتحول حلم الشقة والاستقرار إلى كابوس طويل من المحاضر والبلاغات والاستغاثات.

وبين رواية رامي، وما ستكشفه التحقيقات الرسمية، يظل الحسم القانوني هو الطريق الوحيد لإظهار الحقيقة، وحماية الحقوق، ومنع تكرار مثل هذه الأزمات التي تهدد أمن واستقرار الأسر.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.