شهد الطريق الدائري بنطاق قسم شرطة مصر القديمة بالقاهرة واقعة مأساوية، حيث أقدم شاب على إنهاء حياته بالقفز في مياه نهر النيل، فيما حاول شقيقه إنقاذه بالقفز خلفه لكنه فشل في ذلك، وتم انتشال الجثمان بعد أربعة أيام من الواقعة.
تلقى البلاغ وبداية الواقعة
بدأت الواقعة بتلقي قسم شرطة مصر القديمة بلاغًا من عامل يبلغ من العمر 29 عامًا، أفاد فيه أنه أثناء سيره مع شقيقه (33 عامًا) فوق الطريق الدائري، تفاجأ بقيام الأخير بالقفز من أعلى الطريق إلى مياه النيل.
وأوضح المبلغ أنه قفز خلف شقيقه في محاولة لإنقاذه من الغرق، إلا أن تيارات المياه جرفتهما، وتمكن الأهالي والصيادون من إنقاذه، بينما اختفى شقيقه تحت سطح الماء ولم يتمكنوا من استخراجه في حينها.
ضائقة نفسية وأزمة أسرية وراء الانتحار
كشف شقيق المتوفى أمام رجال المباحث أن الشاب كان يعاني من حالة نفسية سيئة منذ نحو 3 سنوات، بعد انفصاله عن زوجته، وأن الأزمة تفاقمت بسبب منعه من رؤية ابنته، ما دفعه إلى الدخول في نوبات اكتئاب شديدة انتهت باتخاذه القرار المأساوي بالانتحار.
جهود الإنقاذ النهري والبحث عن الجثمان
تم التنسيق مع شرطة المسطحات المائية وقوات الإنقاذ النهري، والتي كثفت جهود البحث والتمشيط في مجرى نهر النيل للعثور على الجثمان المفقود.
وبعد مرور عدة أيام، تم العثور على الجثمان طافيًا على سطح المياه بمحيط كورنيش النيل في اتجاه منطقة المعادي.
مناظرة الجثمان ونقلها للمشرحة
أظهرت المعاينة الأولية للجثمان أنه كان يرتدي كامل ملابسه، كما تبين وجود آثار تعفن نتيجة بقائه في الماء لفترة قبل ظهوره.
تم نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، فيما تتولى النيابة التحقيق للوقوف على الملابسات الكاملة وإصدار تصاريح الدفن.


