مع الانتشار الكبير للهواتف الذكية، أصبح استخدام الموبايل قبل النوم عادة يومية عند غالبية الناس، سواء كان ذلك لتصفح السوشيال ميديا، أو مشاهدة الفيديوهات، أو الرد على الرسائل النصية والمكالمات.
وتشير الدراسات إلى أن هذه العادة تؤثر بشكل مباشر على جودة النوم، ما ينعكس سلبًا على الصحة النفسية والجسدية للإنسان على المدى الطويل.
كيف يؤثر الهاتف على النوم؟
الضوء الأزرق يقلل إفراز الميلاتونين
شاشات الهواتف الذكية تبعث ضوءًا أزرق يُثبط إفراز هرمون الميلاتونين، المسؤول عن الإحساس بالنعاس، وبالتالي يجعل الجسم أقل استعدادًا للنوم ويؤخر الدخول في النوم العميق.
النشاط العقلي المتزايد قبل النوم
التصفح المستمر للهاتف قبل النوم يؤدي إلى زيادة نشاط الدماغ، مما يترك المخ في حالة يقظة، ويؤخر عملية الانتقال إلى النوم العميق والمريح.
الإشعارات المستمرة ترفع مستوى التوتر
الرسائل والإشعارات المتكررة تسبب ارتفاع مستويات التوتر والقلق، كما تعمل على قطع النوم المتواصل، ما يقلل من فعالية النوم وجودته.
تأثير النوم الرقمي على الدماغ والجسم
اضطرابات المزاج
قلة النوم الناتجة عن استخدام الهاتف قبل النوم قد تسبب:
-
العصبية المستمرة
-
التوتر النفسي
-
القلق
-
الاكتئاب
ضعف التركيز والذاكرة
النوم غير الكافي يؤثر على قدرة الدماغ على التركيز والتعلم، ويضعف القدرة على استيعاب المعلومات الجديدة والاحتفاظ بها.
مشاكل صحية جسدية
الاستخدام المستمر للهاتف قبل النوم يمكن أن يؤدي إلى مجموعة من المشكلات الصحية، مثل:
-
زيادة الوزن نتيجة اضطراب الهرمونات
-
ضعف جهاز المناعة، ما يجعل الجسم أكثر عرضة للأمراض
-
اضطرابات ضغط الدم
-
الإرهاق والتعب المستمر


