انتهت رحلة محمود عبدالمنعم "كهربا" مع نادي القادسية الكويتي قبل أن تبلغ نهايتها الطبيعية، بعد أن توصل الطرفان إلى اتفاق تسوية لإنهاء العقد، على ما أفاد اللاعب بنفسه لوكالة الفرنسية. جاء هذا القرار المفاجئ بعد موسم واحد فقط من التعاقد، في ظل تراجع نتائج الفريق الكويتي محلياً وخليجياً، ورغبة إدارته في "إعادة ترتيب خياراتها الفنية". يُعلن كهربا (31 عاماً) عن عودته إلى مصر قريباً لبحث مستقبله الكروي الجديد، في وقت تزامن رحيله مع إعلان القادسية تعاقده مع الدولي البحريني مهدي الحميدان.
رحلة سريعة: بداية لافتة ثم نهاية مفاجئة
لخص كهربا تجربته في الكويت، التي بدأت بتوقعات عالية وانتهت بتسوية ودية.
-
بداية قوية: بعد فسخ عقده مع الاتحاد الليبي، انتقل كهربا إلى القادسية مطلع الموسم لمدة موسم واحد، وقدم "مستويات لافتة خلال أول 3 مباريات"، كما ذكر.
-
التراجع وترتيب الأولويات: لم تستمر التجربة بشكل إيجابي، حيث واجه الفريق "تراجعاً في النتائج محلياً وخليجياً"، مما دفع الإدارة لإعادة النظر في خططها.
-
موقف الفريق: يُذكر أن القادسية يحتل حالياً المركز الثالث في الدوري الكويتي برصيد 18 نقطة، متأخراً بـ11 نقطة عن المتصدر نادي الكويت، وهو ما يفسر رغبة الإدارة في التغيير.
تسوية الخروج: "مغادرة إلى مصر خلال أيام"
لم يوضح كهربا تفاصيل التسوية المالية، لكنه حدد الخطوة التالية بوضوح.
-
الاتفاق على المغادرة: قال كهربا: "توصلت إلى تسوية مع القادسية، على أن أغادر إلى مصر خلال أيام من أجل بحث مستقبلي في الملاعب".
-
البحث عن محطة جديدة: تعني هذه الخطوة أن كهربا سيبدأ فصلاً جديداً في مسيرته، حيث سيعود إلى السوق المصري (أو ربما عربي آخر) كـ "لاعب حر" بعد إنهاء عقده، لبحث عروض الانضمام إلى أحد الأندية.
التوقيت والدلالات: رحيل كهربا مقترن بقدوم بديل مباشر
لم يكن رحيل كهربا قراراً منعزلاً، بل جاء ضمن خطة إحلال فوري من قبل إدارة القادسية.
-
تعزيز بديل فوري: في نفس اليوم الأربعاء، أعلن القادسية التعاقد مع الدولي البحريني مهدي الحميدان (32 عاماً) قادماً من نادي الزوراء العراقي. وهو ما يشير إلى أن مكان كهربا الخارجي/الهجومي قد تم تغطيته بشكل فوري.
-
تغيير الرؤية: قد يعكس استبدال لاعب مصري بآخر بحريني تحولاً في سياسة النادي أو أولوياته التسويقية والفنية في السوق الانتقالات.
رحيل محمود كهربا عن القادسية الكويتي يُعد مثالاً سريعاً على تقلبات عالم الاحتراف، حيث لا مكان للاستقرار دون نتائج فورية. بينما يُغلق اللاعب باباً على تجربة خليجية قصيرة، يفتح باباً آخر على مستقبل في وطنه الأم أو محطة عربية جديدة. العودة إلى مصر ستكون فرصة له لإعادة اكتشاف مساره وإثبات أنه لا يزال قادراً على العطاء بعيداً عن التجارب العابرة، في وقت تحتاج فيه العديد من الأندية المصرية لخبرة لاعب في صفوفه.


