الجمعة، ٦ مارس ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٨ م

قيادات سياسية ودينية تشارك في إفطار الوحدة الوطنية بكنيسة العوام بالمنيا

قيادات سياسية ودينية وشخصيات عامة في إفطار الوحدة الوطنية بكنيسة العوام بالمنيا تحت شعار «المحبة لا تسقط أبدا»

في مشهد يعكس عمق التلاحم الوطني بين أبناء الشعب المصري، شهدت قرية العوام التابعة لمنطقة بني محمد سلطان بمحافظة المنيا تنظيم حفل إفطار وطني جمع قيادات سياسية ودينية وعددا من الشخصيات العامة، في مناسبة جسدت معاني الوحدة الوطنية والتعايش المشترك بين المسلمين والمسيحيين.

وجاء الحفل الذي نظمته الكنيسة الإنجيلية بقرية العوام تحت شعار «المحبة لا تسقط أبدا»، ليؤكد أن قيم المحبة والتسامح والتعاون بين أبناء الوطن الواحد ما تزال تمثل الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمع المصري، خاصة في ظل حرص المؤسسات الدينية والمجتمعية على تعزيز ثقافة التعايش والسلام الاجتماعي.


حضور سياسي وديني واسع في إفطار الكنيسة الإنجيلية

أقيم حفل الإفطار في قاعة المناسبات الملحقة بالكنيسة الإنجيلية بالعوام، بحضور راعي الكنيسة القس هاني عادل وأعضاء مجلس الكنيسة، إلى جانب مشاركة واسعة من القيادات السياسية والدينية والشخصيات العامة.

وشهد الحفل حضور كل من:

  • النائب اللواء أشرف جمال عضو مجلس النواب

  • النائب أشرف أحمد عبد العزيز

  • المرشحان السابقان لمجلس النواب أندرو سامي بيلاطس ورائف راضي بدير

  • الإعلامي أحمد المظهر

كما تم تقديم اعتذار من النائب سيد بريدعة عن عدم تمكنه من المشاركة في الحفل نظرا لتواجده في جلسات مجلس النواب.


                   إفطار  الكنيسة الإنجيلية بالعوام

مشاركة رجال الدين من الكنيسة والأزهر

كما شارك في الحفل عدد من القيادات الدينية البارزة، في تأكيد واضح على روح التعايش بين مختلف المؤسسات الدينية في مصر، ومن بينهم:

  • القس كمال رشدي رئيس سنودس النيل الإنجيلي الأسبق وراعي الكنيسة الإنجيلية الثانية بالمنيا

  • القس عماد بطرس رئيس مجمع الكنائس الإنجيلية بالمنيا

  • القس نبيل صموئيل

  • الشيخ أشرف ناصح

  • الأب عبد المسيح لمعي

إلى جانب حضور العمدة محمد أبو الليل وعدد كبير من رموز القرية والشخصيات العامة من المسلمين والأقباط.


رسائل الوحدة الوطنية والتعايش بين أبناء مصر

وخلال الحفل، أكد المشاركون أن مصر تمثل نموذجا فريدا للتعايش بين أبناء الديانتين الإسلامية والمسيحية، مشددين على أن قوة الدولة المصرية تكمن في وحدتها وتماسك نسيجها الاجتماعي.

وأشار الحضور إلى أن مصر عبر تاريخها الطويل كانت نموذجا حيا للأخوة الإنسانية والتعايش السلمي، حيث يعيش المسلمون والمسيحيون في إطار من الاحترام المتبادل والمحبة الصادقة.

كما وصف المشاركون مصر بأنها «سبيكة وطنية عصية على الكسر»، تجمع أبناءها تحت مظلة واحدة من الانتماء الوطني الصادق.


مصر في النصوص الدينية.. مكانة خاصة عبر التاريخ

وخلال الكلمات التي ألقيت في الحفل، تم التأكيد على المكانة الروحية والتاريخية التي تحظى بها مصر في مختلف النصوص الدينية.

ففي الكتاب المقدس جاء القول:
«مبارك شعبي مصر» (إشعياء 19: 25)

كما جاء ذكر مصر في القرآن الكريم في قوله تعالى:
{ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ} (سورة يوسف: 99)

وهي نصوص تعكس المكانة الخاصة التي حظيت بها مصر عبر التاريخ باعتبارها أرض الأمن والسلام والتعايش بين الشعوب.


                                 إفطار  الكنيسة الإنجيلية بالعوام

 

إشادة بمبادرة الكنيسة الإنجيلية

وأشاد الحضور بالمبادرة التي نظمتها الكنيسة الإنجيلية بالعوام، مؤكدين أن الكنيسة لعبت عبر التاريخ دورا وطنيا مهما في دعم قيم المواطنة وترسيخ مبادئ الوحدة الوطنية.

وأكد المشاركون أن مثل هذه اللقاءات المجتمعية تمثل رسالة مهمة للأجيال الجديدة حول أهمية التعايش والتسامح وقبول الآخر، خاصة في ظل التحديات التي تواجه المجتمعات في المنطقة.


تهنئة بشهر رمضان في ختام الحفل

وفي ختام الحفل، قدم القس هاني عادل راعي الكنيسة الإنجيلية بالعوام التهنئة للحضور بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، معربا عن تقديره لكل من لبى الدعوة وشارك في هذا اللقاء الوطني.

كما وجه الشكر لجميع الحضور على مشاركتهم في هذا الحدث الذي يعكس روح المحبة والتآخي بين أبناء الوطن الواحد، مؤكدا أن مصر ستظل دائما نموذجا للتعايش والوحدة بين جميع أبنائها.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.