الثلاثاء، ٢٤ مارس ٢٠٢٦ في ٠٧:٠٦ م

قاليبا مرشج ترامب لقيادة إيران.. يرد   علية "تسقط أمريكا"

ترامب يراهن على قاليباف.. والرجل يرد من قلب البرلمان: "تسقط أمريكا"

، ظهر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف داخل البرلمان وهو يهتف بشعار "الموت لأمريكا"، في رسالة مباشرة نسفت تقارير تحدثت عن رهان أمريكي عليه كـ"ورقة داخل النظام الإيراني". وترشيحة لقيادة إيران بعد الحرب

الواقعة لم تكن مجرد هتاف سياسي، بل تحولت إلى مؤشر خطير على فشل أحد أخطر السيناريوهات التي تم تداولها في الكواليس، بشأن محاولة اختراق النظام الإيراني من الداخل وإعادة تشكيل توازناته.


قاليباف يفسد الرهان الأمريكي

التقارير التي تداولتها منصات أمريكية، أبرزها "أكسيوس"، أشارت إلى أن إدارة دونالد ترامب كانت تسعى إلى:

  • خلق انقسام داخل النظام الإيراني
  • التواصل مع شخصيات مؤثرة من الداخل
  • استخدام "قوى من داخل النظام" لتحقيق أهدافها

وكان الرهان – بحسب هذه التقارير – على شخصيات ذات وزن سياسي وأمني كبير، من بينها قاليباف.

محاولة الأختراق السياسي

التحرك الأمريكي لم يكن تفاوضًا تقليديًا، بل:

  • محاولة لإعادة هندسة القيادة الإيرانية
  • نقل الصراع من المواجهة العسكرية إلى الاختراق السياسي

 


                                           نواب ايران بالزي العسكري

 

مخطط الاختراق من الداخل

بعد تعثر الضغوط العسكرية والاقتصادية، تشير المعطيات إلى أن واشنطن اتجهت إلى:

  • البحث عن "شريك داخلي"
  • فرض تسوية عبر شخصيات من النظام
  • خلق واقع سياسي جديد داخل إيران

التقارير تحدثت عن تواصل غير مباشر عبر شخصيات مقربة من ترامب، من بينها جاريد كوشنر، في محاولة لفتح قنوات خلفية مع قيادات إيرانية.


 قاليباف في الصورة.. لكن الحقيقة مختلفة

رغم طرح اسمه كمرشح محتمل لدور محوري في أي ترتيبات قادمة، فإن الواقع جاء معاكسًا تمامًا:

  • قاليباف معروف بمواقفه المتشددة ضد الولايات المتحدة
  • ينتمي إلى التيار المحافظ المرتبط بالمؤسسة الأمنية
  • لم يُظهر أي مؤشرات على الانفتاح السياسي تجاه واشنطن

 الرد الإيراني.. نفي قاطع ورسالة حاسمة

خرج قاليباف بنفسه ليحسم الجدل:

  • نفى وجود أي تواصل مع الولايات المتحدة
  • وصف التقارير بأنها "أخبار كاذبة"
  • أكد وحدة الصف داخل النظام الإيراني

كما أشار إلى أن هذه التسريبات تهدف إلى:

  • ضرب استقرار الداخل الإيراني
  • التأثير على الأسواق
  • تعويض الفشل السياسي الأمريكي

الهتاف الذي كشف كل شيء

الرسالة الأقوى لم تكن في التصريحات، بل في المشهد نفسه:

ظهور قاليباف داخل البرلمان وهو يهتف "الموت لأمريكا" حمل دلالات واضحة:

  • لا وجود لانقسام داخل النظام
  • لا مفاوضات سرية من خلف الكواليس
  • رفض كامل لأي دور أمريكي في الداخل الإيراني

 


                                    البرلمان الإيراني

ماذا يعني ذلك سياسيًا؟

هذا التطور يكشف عدة حقائق:

1. فشل سيناريو الاختراق

  • الرهان على شخصيات من الداخل لم ينجح
  • النظام الإيراني لا يزال متماسكًا

2. تصاعد الخطاب المتشدد

  • عودة الشعارات التقليدية بقوة
  • تعزيز حالة التعبئة الداخلية

3. تعقيد أي مفاوضات مستقبلية

  • تقلص فرص الحلول السياسية
  • ارتفاع سقف المواجهة

 قراءة في المشهد الأوسع

في ظل التصعيد الإقليمي الحالي:

  • الولايات المتحدة تبحث عن حلول غير تقليدية
  • إيران ترفض أي اختراق داخلي
  • الصراع ينتقل إلى مستوى أعمق من المواجهة

ماذا بعد؟

نحن أمام تحول مهم في قواعد اللعبة:

  • من محاولة اختراق سياسي → إلى عودة المواجهة المباشرة
  • من رهانات داخلية → إلى صراع مفتوح

 السيناريوهات القادمة

السيناريو الأول: تصعيد سياسي وإعلامي

  • تبادل اتهامات
  • حرب نفسية متصاعدة

السيناريو الثاني: عودة للمسار التفاوضي

  • عبر قنوات غير مباشرة
  • بشروط أكثر تعقيدًا

السيناريو الثالث: مواجهة أوسع

  • إذا استمر التصعيد العسكري في المنطقة

رسالة سياسية واضحة

ما حدث داخل البرلمان الإيراني لم يكن مجرد هتاف، بل:

رسالة سياسية واضحة بأن النظام الإيراني مغلق أمام أي محاولات اختراق من الداخل، وأن الرهان على تغيير المعادلة عبر شخصيات من داخل النظام قد سقط.


 

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.