سجل النجم المغربي أمين عدلي هدفاً مدوياً في الدقيقة 95، ليمنح مضيفه بورنموث فوزاً تاريخياً على ليفربول بنتيجة (3-2)، في الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز. حطم الهدف القاتل آمال الريدز في التعادل، وترك الفريق حامل اللقب باحثاً عن فوزه الأول في عام 2026، في هزيمة تمثل الضربة السابعة له هذا الموسم بالدوري المحلي.
سرد دراماتيكي: بورنموث يتقدم.. ليفربول يعود.. ثم الصدمة المغربية
عاش ملعب "فيتاليتي" مباراة مليئة بالمشاهد الدراماتيكية:
-
الشوط الأول: سجل إيفانيلسون وأليخاندرو خيمينيز ليتقدم بورنموث (2-0) مبكراً. قبل أن يخفض فيرجيل فان دايك الفارق قبل راحة المباراة.
-
الشوط الثاني: أحرز دومينيك سوبوسلاي هدف التعادل الرائع لليفربول بركلة حرة في الدقيقة 80، ليعيد الأمل للفريق الزائر.
-
النهاية المأساوية: في الوقت المحتسب بدل الضائع (الدقيقة 95)، ظهر أمين عدلي ليسدد الكرة القاتلة في شباك أليسون بيكر، محطماً أحلام ليفربول بالخروج بنقطة على الأقل.
تداعيات كارثية: ليفربول يبتعد 14 نقطة عن الصدارة
تترك هذه الهزيمة المفجعة تداعيات خطيرة على حملة الريدز للقب الدوري:
-
الترتيب: يبقى ليفربول في المركز الرابع برصيد 37 نقطة.
-
الهوة المتسعة: يبتعد الفريق الآن 14 نقطة كاملة عن آرسنال المتصدر (51 نقطة قبل لقاء الأحد)، مما يجعل فكرة اللحاق بالصدارة شبه مستحيلة رياضياً.
-
السجل السلبي: هذه هي الهزيمة السابعة لليفربول في الدوري هذا الموسم، وهو رقم كارثي لفريق يعتاد على المنافسة على اللقب.
تحليل الكارثة: أزمة دفاعية ومشكلة في غلق المباريات
تكشف الهزيمة عن نفس المشاكل المزمنة التي تلاحق ليفربول هذا الموسم:
-
البداية الهشة: تلقي هدفين مبكرين يعكس عدم استعداد دفاعي ونفسي.
-
الانهيار في النهايات: عدم القدرة على إدارة اللقاء والحفاظ على النتيجة الإيجابية أو التعادلية في الدقائق الحاسمة.
-
غياب القيادة: فشل الفريق في السيطرة على مجريات اللقاء رغم تعادله، مما سمح لبورنموث بالضغط حتى النهاية.
هدف أمين عدلي لم يكن مجرد هدف فوز، بل كان خاتمة مأساوية لفصل من المعاناة لليفربول، ورسالة قوية بأن عرش البريميرليغ قد أصبح بعيداً جداً عن الأنفيلد هذا الموسم، في حاجة ملحة لإصلاحات جذرية.


