تابع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الاستعدادات الجارية لافتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب خلال شهر مايو الجاري.
عبد الفتاح السيسي يتابع استعدادات افتتاح الحرم الجديد لـجامعة سنجور ببرج العرب
جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس السيسي مع رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، صباح اليوم، والذي تناول عددًا من الملفات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية وغيرها على أجندة الحكومة.
نموذج متكامل للشراكة المصرية الفرانكوفونية
ويُظهر الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب، عمق التعاون بين مصر وشركائها الدوليين، ويُسهم في دعم جهود التنمية وبناء القدرات في القارة الإفريقية، من خلال توفير بيئة تعليمية مُتكاملة تستوعب طلابًا من مُختلف الدول الإفريقية والدول الفرانكوفونية.
ويجسد الحرم الجديد نموذجًا متكاملا للشراكة المصرية الفرانكوفونية، حيث تم تصميمه وفق أعلى المعايير الأكاديمية ليكون مركزًا للتعليم والبحث العلمي، يضم قاعات دراسية حديثة، ومكتبة متطورة، ومرافق إقامة، وساحات رياضية وثقافية، بما يتيح للجامعة التوسع في طاقتها الاستيعابية ومضاعفة أعداد الطلاب وتوفير بيئة محفزة للتميز والإبداع، دعمًا لرؤية الجامعة في خدمة أهداف التنمية المستدامة بالقارة الإفريقية.
ويدرس حاليًا بالحرم الجامعي الجديد 143 طالبًا من الدفعة العشرين (2025- 2027)، موزعين على أربعة أقسام: الثقافة 42 طالبًا، والبيئة 29 طالبًا، والإدارة 35 طالبًا، والصحة 37 طالبًا، وتضم الجامعة 4 أقسام رئيسية، هي: الثقافة، والبيئة، والإدارة، والصحة، وتتفرع عنها 8 تخصصات مرتبطة بأهداف التنمية المستدامة، تشمل: إدارة التراث الثقافي، وإدارة المؤسسات الثقافية، وإدارة المحميات الطبيعية والتنوع البيولوجي، وإدارة البيئة، والحوكمة وإدارة المنشآت العامة، وإدارة المشاريع، والتغذية الدولية، والصحة العامة.
وتعد جامعة سنجور هي الجامعة الدولية الفرنسية للتنمية الإفريقية، وتم تأسيسها لخدمة قضايا التنمية الإفريقية، وتقوم بدور مهم ومحوري في تدريب الكوادر الإفريقية المنوط بها النهوض بالقارة، وتستضيف مصر مقرها منذ أكثر من 30 عامًا، وأُسست باتفاقية بين الوكالة الفرانكوفونية ومصر في الإسكندرية عام 1989، بهدف تأهيل الكوادر الوطنية الإفريقية على مستوى متميز ليكونوا روادًا للتنمية في الدول الإفريقية.


