بقلم - عبدالله حشبش
الأاعتراف بأرض الصومال يفتح أبواب القرن الأفريقي على المجهول
اشعلت إسرائيل الصراع في البحر الأحمر بعد اعترافها بإقليم أرض الصومال رسميا كدولة مستقلة، وتجري مراسم افتتاح سفارة للكيان الصهيوني في أرض الصومال، وايضا افتتاح سفارة لإقليم أرض الصومال في القدس المحتلة.
وتشير معلومات متواترة في الصحافة الغربية نقلا عن مصادر استخباراتية ان هناك دولا عربية وغير عربية تدرس الاعتراف بإقليم أرض الصومال الذي يتمتع بحكم ذاتي منذ عام ١٩٩٣ ولم يحظي باعتراف دولي به كدولة مستقلة رغم مرور أكثر من عقدين من الزمان.... ومن الدول المرشحة للاعتراف بإقليم أرض الصومال كدولة مستقلة بعد اعتراف إثيوبيا وإسرائيل.. كل من الإمارات والمغرب والهند وكينيا ، طبقا لما ينشر التقارير الغربية.

اعتراف إثيوبيا وإسرائيل بإقليم أرض الصومال كدولة مستقلة، يفتح الباب علي مصراعيه لصراع مفتوح في منطقة القرن الافريقي بسبب معارضة عدة أطراف اقليمية فاعلة للوجود
اعترافات محتملة… خريطة التحالفات تتغير
(الصهيواثيوبي).... نظرا لتضرر الأمن القومي لهذه القوي من هذا الوجود، و تاتي مصر في مقدمة تلك القوي المتضررة والتي لن تقف ساكنة، ومن بعدها دولة الصومال الاتحادية والعضو بالجامعة العربية وتحظي بدعم قوي من غالبية أعضاء الجامعة العربية.
ومن المرجح ان يقود تقسيم الصومال دون معارضة دولية واقليمية وعربية قوية، إن ينقل التقسيم الي عدة بلدان في القرن الافريقي وخاصة الدول التي تشهد صراعات عرقية مثل إثيوبيا وإريتريا وكينيا والسودان ودول أفريقية اخري في منطقة جنوب الصحراء.
الصراع المرجح في القرن الافريقي لن يكون معارضة سياسية فقط للمخطط الاسرائيلي في القرن الافريقي، وسيقود حتما الي مواجهات عسكرية وسيدخل القرن الافريقي والبحر الاحمر في دوامة من عدم الاستقرار وبما يخل بالأمن والسلم الدولي، نظرا للآثار السلبية للصراع العسكري في حال نشويه علي حركة الملاحة في البحر الأحمر وامتداداتها علي التجارة العالمية وخاصة مرور النفط الي أوربا وامريكا.
البحر الأحمر في عين العاصفة
إن اعتراف إسرائيل بأرض الصومال لا يمكن فصله عن مشروع أوسع لإعادة هندسة النفوذ في القرن الأفريقي والبحر الأحمر. ومع تزايد الرفض الإقليمي والعربي، واحتمالات الانجرار إلى مواجهات عسكرية، تبدو المنطقة مقبلة على مرحلة شديدة الحساسية، قد تتحول فيها حسابات السياسة إلى صدامات مفتوحة، يدفع ثمنها أمن المنطقة والعالم بأسره.


