الاثنين، ٢٣ فبراير ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٦ م

طلب رسمي لوقف «رامز ليفل الوحش» بعد حلقة زيزو

طلب برلماني لوقف برنامج «رامز ليفل الوحش» بعد اتهامات بالإساءة لرموز رياضية

أثار برنامج رامز جلال العديد من المشاكل والشكاوي لدي الجهات المصرية صاحبة الاختصاص في هذا المجال جاءت هذه الشكاوي بسبب الالفاظ الت تخللها برنامج رامز ليفل الوحش فمن طلب احاطة في البرلمان الي شكاوي  للجهات الأعلامية ... فماذا حدث ؟

تقدم المخرج المصري محمد نصر بشكوى رسمية إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مطالبًا بوقف عرض برنامج رامز ليفل الوحش الذي يقدمه الفنان رامز جلال، وذلك على خلفية ما وصفه بـ«تجاوزات تمس رموزًا رياضية مصرية».

وجاء التحرك في إطار متابعة برلمانية وإعلامية لما يُعرض على الشاشات خلال موسم رمضان، مع تصاعد الجدل عقب الحلقة الخامسة التي استضافت نجم النادي الأهلي أحمد مصطفى زيزو.


خلفية الأزمة.. ماذا حدث في حلقة زيزو؟

                             

الحلقة أثارت موجة انتقادات بعد مشهد تم فيه إلباس «قرد» قميصًا أحمر في إشارة اعتبرها منتقدون مرتبطة بالنادي الأهلي، مع تعليق من مقدم البرنامج، وهو ما رآه الشاكون إساءة مباشرة للنادي وجماهيره.

كما تضمنت مقدمة الحلقة سخرية من الكابتن طارق يحيى، نجم الزمالك الأسبق، عبر إيحاءات تتعلق بالوزن، وهو ما اعتُبر تنمرًا شخصيًا خارج إطار المزاح الفني.


مضمون الشكوى.. مطالب بإجراءات رادعة

في شكواه، طالب محمد نصر باتخاذ إجراءات فورية لوقف ما وصفه بـ«الإسفاف الإعلامي»، مؤكدًا أن المحتوى يتجاوز حدود الأدب العام ويخالف القيم المجتمعية.

كما شدد على ضرورة تدخل الجهات الرقابية حتى وإن كان البرنامج يُبث عبر قناة خارجية مثل MBC مصر، طالما أن المحتوى موجّه للجمهور المصري ويؤثر على صور رموزه الوطنية والرياضية.


جدل ممتد منذ الحلقة الأولى

البرنامج، الذي يمثل النسخة الأحدث من سلسلة برامج المقالب الرمضانية، واجه انتقادات منذ بدايته. فقد أثارت حلقة الفنانة أسماء جلال جدلًا واسعًا بسبب اتهامات بالتنمر والإيحاءات الجسدية، وأعلنت لاحقًا اتخاذ إجراءات قانونية عبر محاميتها.

كما تعرضت حلقة الفنانة هنا الزاهد لانتقادات بسبب التطرق إلى أمور شخصية وخلافات أسرية، ما أعاد النقاش حول حدود «المزاح» في البرامج الرمضانية.


أبعاد قانونية وإعلامية

القضية تفتح بابًا واسعًا للنقاش حول:

  • حدود حرية الإبداع في البرامج الترفيهية

  • مسؤولية المنصات والقنوات تجاه المحتوى المعروض

  • دور الجهات التنظيمية في ضبط الإيقاع الإعلامي

  • الفارق بين المقلب الفني والتنمر الشخصي

ويرى مراقبون أن أي قرار تنظيمي محتمل قد يشكل سابقة في التعامل مع برامج المقالب التي تعتمد على الصدمة والسخرية كأداة جذب جماهيري.


هل يتوقف البرنامج؟

حتى الآن، لم يصدر قرار رسمي بوقف البرنامج، بينما يستمر عرضه يوميًا خلال شهر رمضان. إلا أن تصاعد الضغوط البرلمانية والإعلامية قد يدفع الجهات المعنية إلى مراجعة المحتوى أو توجيه إنذارات تنظيمية.

وتبقى المعادلة قائمة بين نسب المشاهدة المرتفعة التي تحققها هذه النوعية من البرامج، وبين المطالب المتزايدة بضبط المحتوى بما يتماشى مع القيم المجتمعية.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.