العميد "حاتم صفوت الخشت" يقتحم النيران لإنقاذ أطفال حضانة من حريق هائل
قدم العميد "حاتم صفوت الخشت مأمور قسم شرطة أول اسيوط نموذا للتضحية غقي تلقية بلاغ بنشوب حرق داخل أحدي الحضانات في دائرة القسم تحرك علي الفور"
في لحظة كانت فيها الثواني فاصلة بين الحياة والموت، سطّر العميد حاتم صفوت الخشت، مأمور قسم شرطة أول أسيوط واحدة من أعظم قصص البطولة الإنسانية، بعدما تحولت حضانة للأطفال إلى كتلة من النيران، تحاصر داخلها عشرات الأرواح الصغيرة.
لم يكن أمامه وقت للتفكير… فقط قرار واحد: الدخول إلى الجحيم لإنقاذ الأطفال.
بداية الحادث.. بلاغ عاجل وحريق ضخم
تلقى العميد حاتم صفوت الخشت مأمور قسم أسيوط، بلاغًا بنشوب حريق داخل حضانة "الشابات"، وهي حضانة مكونة من 3 طوابق كاملة.
لكن الرقم الصادم كان:
95 طفلًا داخل المبنى
أعمارهم تتراوح بين 8 شهور إلى 4 سنوات
النيران كانت قد انتشرت في كل الأركان… والدخان الكثيف غطّى المكان بالكامل.

العميد حاتم الخشت
لحظة القرار.. اقتحام النار
بدون تردد…
بدون انتظار دعم…
استقل العميد سيارة الشرطة وانطلق بسرعة جنونية نحو موقع الحريق.
وصل ليجد:
- ألسنة لهب تلتهم المبنى
- صرخات أطفال تمزق القلوب
- الأهالي عاجزين عن الاقتراب
لم يتوقف… لم يفكر… اقتحم الحضانة فورًا.
داخل الجحيم.. مشاهد لا تُنسى
داخل الحضانة:
- الرؤية شبه منعدمة
- الدخان يملأ المكان
- أصوات الأطفال:
- “إلحقيني يا ماما”
- “إلحقني يا بابا”
لكن العميد لم يكن مجرد ضابط…
كان أبًا قبل أي شيء
عملية الإنقاذ.. تكرار الدخول وسط النار
رغم إصابته بالنيران واستنشاقه للدخان:
- دخل وخرج عشرات المرات
- يحمل طفلًا تلو الآخر
- يسلمهم خارج المبنى
- يعود مرة أخرى دون توقف
وانضم إليه 3 شباب شجعان ساعدوه في عملية الإنقاذ.👉 النتيجة:
إنقاذ جميع الأطفال الـ95 بالكامل
النهاية.. سقوط البطل
بعد التأكد الكامل من عدم وجود أي طفل داخل المبنى:
- بدأ جسده ينهار
- تأثر بالحروق والدخان
- سقط مغشيًا عليه
وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
مشهد لا يُنسى
3 طوابق مشتعلة بالكامل…
لم تمنعه من أداء واجبه
لم يقل “أنا عميد”
لم ينتظر أوامر
لم ينسحب
لم يتوقف… إلا عندما أنقذ آخر طفل


