شهدت منطقة كوبري القبة بالقاهرة واقعة مأساوية، راح ضحيتها شاب يبلغ من العمر 19 عامًا و4 أشهر، إثر تعرضه لطعنة نافذة في الرقبة أثناء دفاعه عن والدته خلال مشاجرة على سعر كيلو الطماطم.
بداية الواقعة
وأكدت والدة المجني عليه في حديثها : أن المشاجرة بدأت حين حضر أحد الأشخاص لشراء 2 كيلو طماطم من محلهم، واعترض على السعر المحدد بـ6.5 جنيه للكيلو، مصرًا على الشراء بـ6 جنيهات فقط.
تطورت المشادة الكلامية إلى سباب وتعدٍ لفظي على الأم والمجني عليه، قبل أن يغادر المتهم المكان مهددًا بالعودة.
الطعنة القاتلة
بعد دقائق، عاد المتهم حاملاً سلاحًا أبيض وحاول الاعتداء على الأم، لكن نجلها تدخل لحمايتها، مرددًا كلمات الوداع الأخيرة لها: “اوعي يا أمي”، قبل أن يتلقى طعنة قاتلة في رقبته.
سقط المجني عليه غارقًا في دمائه بالقرب من أحد الأكشاك، وتم نقله بواسطة أصدقائه إلى المستشفى، إلا أنه فارق الحياة رغم جهود الطاقم الطبي.
شاب يتحمل مسؤولية أسرته
وأشارت الأم إلى أن نجلها كان العائل الوحيد للأسرة بعد غياب الأب منذ سنوات، ويتحمل مسؤولية الإنفاق عليها وعلى أشقائه، كما ترك تعليمه مبكرًا لإعالة أسرته وتجهيز شقيقاته.
وقالت الأم: “ابني راح شهيد لقمة عيشه، وعايزة حقه يرجع، كان شايل البيت كله وترك تعليمه عشان يجهز أخواته البنات.. حسبي الله ونعم الوكيل”.
شهادة صديق المجني عليه
أوضح أحد أصدقاء المجني عليه أنه وجده مصادفة ملقى على الأرض بينما كان يقود توكتوك، مؤكدًا أن الأهالي كانوا في حالة صدمة، وتم نقله سريعًا إلى المستشفى، إلا أن حالته كانت حرجة للغاية قبل وفاته.
مطالب الأسرة بالقصاص العادل
طالبت والدة المجني عليه بالقصاص العادل، مؤكدة ثقتها في القضاء، مشددة على أن ابنها قتل ظلمًا أثناء دفاعه عنها، قائلة: “ابني راح شهيد لقمة عيشه، وعايزة حقه يرجع”.


