الثلاثاء، ١٧ مارس ٢٠٢٦ في ٠١:١١ ص

سوريا تنشئ فرعًا أمنيًا لملاحقة الإفطار العلني في رمضان !!!

سوريا تستحدث فرعًا أمنيًا جديدًا لمتابعة الإفطار العلني في رمضان.. خطوة لتعزيز “الانضباط المجتمعي”


ملخص  القرار

  • وزارة الداخلية السورية تستحدث فرعًا جديدًا ضمن قوى الأمن الداخلي.

  • الهدف المعلن هو تعزيز الانضباط المجتمعي.

  • مهام الفرع تشمل ملاحقة الإفطار العلني خلال شهر رمضان.

  • متابعة حالات الإفطار يومي الاثنين والخميس على مدار العام.

  • الفرع الجديد يقوده العميد أم الحفصاء.

قسم مكافحة الفطور في رمضان

في خطوة لافتة أثارت اهتمام المتابعين للشأن السوري، أعلنت وزارة الداخلية السورية عن استحداث قسم جديد ضمن قوى الأمن الداخلي، يهدف إلى تعزيز ما وصفته الجهات الرسمية بـ الانضباط المجتمعي.

القرار يأتي في إطار إجراءات تنظيمية جديدة تهدف إلى متابعة بعض السلوكيات العامة في المجتمع، وعلى رأسها حالات الإفطار العلني خلال شهر رمضان، وهو الأمر الذي يشكل موضوعًا حساسًا في العديد من المجتمعات ذات الغالبية المسلمة.

وقد أوكلت مهمة إدارة هذا الفرع الجديد إلى العميد أم الحفصاء، التي ستقود القوة المكلفة بمتابعة هذه القضايا في الشارع السوري.


فرع أمني جديد داخل قوى الأمن الداخلي

بحسب المعلومات المتداولة، فإن وزارة الداخلية السورية قامت بإنشاء فرع متخصص داخل قوة الأمن الداخلي يتولى مهام رقابية مرتبطة بالسلوك العام في الأماكن العامة.

وتهدف هذه الخطوة، وفق المصادر، إلى تعزيز الالتزام بالقيم الاجتماعية والدينية، خاصة خلال شهر رمضان الذي يشهد عادة حساسية أكبر تجاه بعض الممارسات العلنية.

ويأتي إنشاء هذا الفرع ضمن سلسلة من الإجراءات التنظيمية التي تتخذها المؤسسات الأمنية لضبط بعض المظاهر التي تعتبرها مخالفة للأعراف الاجتماعية السائدة.


ملاحقة الإفطار العلني في رمضان

أحد أبرز المهام التي كُلف بها الفرع الجديد هي متابعة حالات الإفطار العلني خلال شهر رمضان.

وسيعمل عناصر هذا القسم على:

  • مراقبة الشوارع والأماكن العامة

  • رصد أي حالات إفطار علني خلال ساعات الصيام

  • اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين وفق الأنظمة المعمول بها

ويهدف هذا الإجراء، بحسب الجهات المعنية، إلى الحفاظ على الاحترام العام للشعائر الدينية خلال الشهر الفضيل.


مراقبة الشارع يومي الاثنين والخميس

لم تقتصر مهام الفرع الجديد على شهر رمضان فقط.

فقد أشارت المصادر إلى أن القوة الأمنية ستواصل عملها على مدار العام، حيث كُلفت أيضًا بمتابعة الشارع في يومي الاثنين والخميس.

ويأتي ذلك في إطار ما وصفته الجهات المعنية بمحاولة الحد من حالات الإفطار في هذين اليومين، اللذين يرتبطان لدى بعض المسلمين بسنة صيام التطوع.

ويعكس هذا القرار توجهًا نحو توسيع نطاق الرقابة الاجتماعية خارج إطار شهر رمضان.


قيادة العميد أم الحفصاء

أُسندت قيادة الفرع الجديد إلى العميد أم الحفصاء، التي ستتولى الإشراف على عمل القوة المكلفة بتنفيذ هذه المهام.

ويُنظر إلى تعيينها في هذا المنصب باعتباره خطوة تنظيمية في إطار إعادة هيكلة بعض الإدارات الأمنية.

وقد أعربت بعض الجهات عن دعمها للقيادة الجديدة، متمنية لها التوفيق في أداء المهام الموكلة إليها.


جدل حول دور الأجهزة الأمنية في الرقابة الاجتماعية

مثل هذه القرارات غالبًا ما تثير نقاشًا واسعًا حول دور الأجهزة الأمنية في تنظيم السلوك الاجتماعي.

فبينما يرى البعض أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية القيم المجتمعية وتعزيز احترام الشعائر الدينية، يرى آخرون أن إدارة هذه المسائل قد تكون أكثر فاعلية عبر التوعية المجتمعية والثقافية.

ويعكس هذا الجدل اختلاف الرؤى حول العلاقة بين القانون والعادات الاجتماعية في المجتمعات العربية.


فرع أمني جديد

استحداث فرع جديد ضمن قوى الأمن الداخلي السورية لمتابعة حالات الإفطار العلني يمثل خطوة تنظيمية تهدف، بحسب الجهات الرسمية، إلى تعزيز الانضباط المجتمعي واحترام الشعائر الدينية.

ومع بدء عمل هذا الفرع بقيادة العميد أم الحفصاء، يبقى من المتوقع أن يثير القرار نقاشات أوسع حول طبيعة دور المؤسسات الأمنية في تنظيم بعض السلوكيات العامة داخل المجتمع.


عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.