بقلم الكاتب الصحفي -سعيد محمد أحمد
حقيقة يدركها السوريون بأن المجتمع الدولى لن ينخرط فى صراع دموى مفتوح فى الداخل السورى فى ظل اوضاع هشة ستترك نهبا للفتنه والاقتتال فيما بين كافة مذاهبها وطوائفها العرقية مع سلطة مؤقتة تقودها عصابات وخلايا وتنظيمات ارهابية جهادية شديدة التطرف تحت قيادة زعيم تنظيم القاعدة وجبهه النصرة برعاية أمريكية وتعويم وتلميع اعلامى عربى خليجي تركى فى ظل غياب العدالة والقضاء وحقوق الإنسان وكافة المعايير الدستورية والقانونية لإدارة الحكم الرشيد .
وفى ظل تلك الرؤية الضبابية وحالة الاقتتال الداخلى وانتشار الكراهيه بين مختلف مكونات المجتمع السورى وغياب القوى الناعمة من معارضة وطنية ومفكرين وأدباء وأصحاب الفنون بما يؤشر بأنه لا مستقبل لسوريا الجديدة على المنظور القريب لمن تغنى ولازالوا على إسقاط نظام بائد، وليس على إسقاط دولة ووطن جرى تدميرهما بمنهجية يستحيل استعادتها فى المستقبل القريب .
ما يؤلم فى المشهد السورى غياب العقل باستمرار الانتقام وعدم قبول الآخر فى (دولة وطن) للأسف الشديد اليوم بلا حدود ولا سيادة ولا حتى هوية (أنا سورى)، ومساجد دمشق وغيرها من المدن تطلق منابرها لتطلق العديد من دعوات النفير العام للقتل وسفك الدماء والاعتداء على الأمنيين الأبرياء الأكراد فى حييى الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب مثلما جرى مع العلويين والدروز.
أكذوبة “التحرير” وحكم الجولاني
ومع أكذوبة التحرير على ايدى هيئة تحرير الشام يصبح الشعب فريسة للفتنة والإقصاء والتهميش وصولا للإبادة الجماعية على مرأى ومسمع من العالم تجاه العلويين فى الساحل والدروز فى الجنوب السورى متجاهلين ان سقوط نظام الاسد جاء بقرار ومؤامرة دولية إقليمية خليجية وإشراف أمريكي.
وبرغم حملات التضليل الاعلامى ونشر الاكاذيب بالتعامل مع "الجولاني" "وكأنه رئيسا منتخبا" وان هناك ما يسمى" بالجيش العربى السورى" فى أكبر تضليل وتدليس فاسد، وليس بالتعامل معه كونه "كرئيس انتقالي مؤقت فى حكومة تصريف أعمال" .
وعلى مدى أسبوع كامل تتكشف حقيقة "نظام " الأمر الواقع ومنطق من "يحرر يقرر " لم يتمكن من فرض السيطرة على حييى الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب وسط ضخ إعلامي عربى خليجى تركى غير مسبوق لشيطنة قوات سوريا الديمقراطية " قسد" الحليف الاستراتيجي للتحالف الدولى الامريكى فى سوريا .
المؤكد ان الهجوم الأخير على منطقة الأكراد بمدينة حلب كان مقصودا وجيء بتعليمات تركية تحقيقا لاطماعها للتغطية على التخلى عن سيادة سوريا سواء لاراضيها فى الشمال و لاراضيها فى الجنوب لتبقى رهينة وملك يمين نتنياهو مع موافقة دمشق على تفعيل التعاون الأمنى والاستخباراتي مع تل ابيب واشنطن حول حركة الجهاد الاسلامى وحزب الله وحركة حماس والتطبيع الكامل من تعاون اقتصادي ومالى وتجاري وعلمى وطبي مع إسرائيل.
ويبقى السؤال الأهم هل فقدت قوات سوريا الديمقراطية " قسد" مصداقيتها فى الدفاع عن مواطنيها الأكراد فى حلب ؟
حلب في قلب المشروع التركي
ماجرى فى حلب جاء ارضاء لرغبة لأنقرة ، وتواطىء امريكى فى التغطية على ممارسات عناصر الجولاني وتعاونها مع قوات الجيش الحر التابع لتركيا للعدوان على قوات سوريا الديمقراطية "قسد"وتؤكده كثير من التقارير بان الهدف جر قوات سوريا الديموقراطية " قسد " فى فخ حرب شاملة للإطاحة بها .. ووفق نظرية المتغطى بامريكا عريان وكشف عنها ترامب موخراً معتبرا pkg والدواعش على قدم المساواة كما لم يتحدث عن "قسد"بل تحدث عن الأكراد بشكل شمولى باعتبارها قضية قومية فى رسالة مشفرة لأردوغان.
الغنائم
تاكيد شرعية احتلال تركيا لشمال سوريا بما فيها حلب الحلم التاريخى مقابل احتلال إسرائيل للجنوب السوى على انقاض مأساة الشيخ مقصود والأشرفية وتهجير أكرادها .
فيما المؤيدين والحواريين وجّهوا التهانى والتبريكات إلى ابو محمد الجولانى صاحب مقولة "تحرير القدس" لوضع سوريا رهينة الإسرائيلى والامريكى الذى أدار اللعبة بذكاء ودهاء شديدين،ليبقى أمام الجولاني مهام تنفيذ التعليمات حتى لا تتعثر ولادة الجولاني لسوريا الجديدة، فى أن تصبح دولة موحدة تعامل فيها كافة المكونات من "العرب والكرد والدروز والمسيحيون والعلويون والتركمان والآشوريون وغيرهم — باحترام وكرامة فى تشاركية حقيقية وفاعلة في مؤسسات الحكم والأمن وتُحفَظ الحقوق الكردية بما يعزز وحدة سوريا وسيادتها !!!!
ولما العجب !!!!! إذا كان الرئيس دونالد ترامب نصب نفسة اليوم رئيسا لفنزويلا بالإنابة ليؤكد إلى اى مدى وصل اليه العالم من السقوط الكبير للشرعية السياسية والدولية.!!!!
حقيقة يدركها السوريون بأن المجتمع الدولى لن ينخرط فى صراع دموى مفتوح فى الداخل السورى فى ظل اوضاع هشة ستترك نهبا للفتنه والاقتتال فيما بين كافة مذاهبها وطوائفها العرقية مع سلطة مؤقتة تقودها عصابات وخلايا وتنظيمات ارهابية جهادية شديدة التطرف تحت قيادة زعيم تنظيم القاعدة وجبهه النصرة برعاية أمريكية وتعويم وتلميع اعلامى عربى خليجي تركى فى ظل غياب العدالة والقضاء وحقوق الإنسان وكافة المعايير الدستورية والقانونية لإدارة الحكم الرشيد .
وفى ظل تلك الرؤية الضبابية وحالة الاقتتال الداخلى وانتشار الكراهيه بين مختلف مكونات المجتمع السورى وغياب القوى الناعمة من معارضة وطنية ومفكرين وأدباء وأصحاب الفنون بما يؤشر بأنه لا مستقبل لسوريا الجديدة على المنظور القريب لمن تغنى ولازالوا على إسقاط نظام بائد، وليس على إسقاط دولة ووطن جرى تدميرهما بمنهجية يستحيل استعادتها فى المستقبل القريب .
ما يؤلم فى المشهد السورى غياب العقل باستمرار الانتقام وعدم قبول الآخر فى (دولة وطن) للأسف الشديد اليوم بلا حدود ولا سيادة ولا حتى هوية (أنا سورى)، ومساجد دمشق وغيرها من المدن تطلق منابرها لتطلق العديد من دعوات النفير العام للقتل وسفك الدماء والاعتداء على الأمنيين الأبرياء الأكراد فى حييى الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب مثلما جرى مع العلويين والدروز.
أكذوبة “التحرير” وحكم الجولاني
ومع أكذوبة التحرير على ايدى هيئة تحرير الشام يصبح الشعب فريسة للفتنة والإقصاء والتهميش وصولا للإبادة الجماعية على مرأى ومسمع من العالم تجاه العلويين فى الساحل والدروز فى الجنوب السورى متجاهلين ان سقوط نظام الاسد جاء بقرار ومؤامرة دولية إقليمية خليجية وإشراف أمريكي.
وبرغم حملات التضليل الاعلامى ونشر الاكاذيب بالتعامل مع "الجولاني" "وكأنه رئيسا منتخبا" وان هناك ما يسمى" بالجيش العربى السورى" فى أكبر تضليل وتدليس فاسد، وليس بالتعامل معه كونه "كرئيس انتقالي مؤقت فى حكومة تصريف أعمال" .
وعلى مدى أسبوع كامل تتكشف حقيقة "نظام " الأمر الواقع ومنطق من "يحرر يقرر " لم يتمكن من فرض السيطرة على حييى الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب وسط ضخ إعلامي عربى خليجى تركى غير مسبوق لشيطنة قوات سوريا الديمقراطية " قسد" الحليف الاستراتيجي للتحالف الدولى الامريكى فى سوريا .
المؤكد ان الهجوم الأخير على منطقة الأكراد بمدينة حلب كان مقصودا وجيء بتعليمات تركية تحقيقا لاطماعها للتغطية على التخلى عن سيادة سوريا سواء لاراضيها فى الشمال و لاراضيها فى الجنوب لتبقى رهينة وملك يمين نتنياهو مع موافقة دمشق على تفعيل التعاون الأمنى والاستخباراتي مع تل ابيب واشنطن حول حركة الجهاد الاسلامى وحزب الله وحركة حماس والتطبيع الكامل من تعاون اقتصادي ومالى وتجاري وعلمى وطبي مع إسرائيل.
ويبقى السؤال الأهم هل فقدت قوات سوريا الديمقراطية " قسد" مصداقيتها فى الدفاع عن مواطنيها الأكراد فى حلب ؟
ماجرى فى حلب جاء ارضاء لرغبة لأنقرة ، وتواطىء امريكى فى التغطية على ممارسات عناصر الجولاني وتعاونها مع قوات الجيش الحر التابع لتركيا للعدوان على قوات سوريا الديمقراطية "قسد"وتؤكده كثير من التقارير بان الهدف جر قوات سوريا الديموقراطية " قسد " فى فخ حرب شاملة للإطاحة بها .. ووفق نظرية المتغطى بامريكا عريان وكشف عنها ترامب موخراً معتبرا pkg والدواعش على قدم المساواة كما لم يتحدث عن "قسد"بل تحدث عن الأكراد بشكل شمولى باعتبارها قضية قومية فى رسالة مشفرة لأردوغان.
الغنائم: شمال لتركيا… وجنوب لإسرائيل
تاكيد شرعية احتلال تركيا لشمال سوريا بما فيها حلب الحلم التاريخى مقابل احتلال إسرائيل للجنوب السوى على انقاض مأساة الشيخ مقصود والأشرفية وتهجير أكرادها .
فيما المؤيدين والحواريين وجّهوا التهانى والتبريكات إلى ابو محمد الجولانى صاحب مقولة "تحرير القدس" لوضع سوريا رهينة الإسرائيلى والامريكى الذى أدار اللعبة بذكاء ودهاء شديدين،ليبقى أمام الجولاني مهام تنفيذ التعليمات حتى لا تتعثر ولادة الجولاني لسوريا الجديدة، فى أن تصبح دولة موحدة تعامل فيها كافة المكونات من "العرب والكرد والدروز والمسيحيون والعلويون والتركمان والآشوريون وغيرهم — باحترام وكرامة فى تشاركية حقيقية وفاعلة في مؤسسات الحكم والأمن وتُحفَظ الحقوق الكردية بما يعزز وحدة سوريا وسيادتها !!!!
ولما العجب !!!!! إذا كان الرئيس دونالد ترامب نصب نفسة اليوم رئيسا لفنزويلا بالإنابة ليؤكد إلى اى مدى وصل اليه العالم من السقوط الكبير للشرعية السياسية والدولية.!!!!


