نغمة جديدة وربما مصطلح جديد يجرى تسويقه بسرعة البرق عبر العديد من شرائح المجتمع بمختلف فئاته الثقافية ومستوياته مستهدفا ربما عن جهل أو حسن نيه، وربما ايضاً الأكثر صدقا وقناعة عن الكارهين لمصر وللدولة المصرية وسوء النية لمن لا يتمنون الخير لمصر وشعبها بهدف نشر الإحباط والكراهية وضياع الأمل مستغله سوء وغلاء بعض الأوضاع الاقتصادية على خلاف الحقيقة مقارنة بما يجرى فى الخارج ومع حجم وطبيعة ودرجات الوعى المصرى التى فاقت الحدود والعقول المريضة بأنهم ينعمون بنعمة الامن والأمان والاستقرار فى مجتمعات تتعرض للموت على مدار الساعة.
ويبقى السؤال المنطقي لماذا مع كل كارثة أو مصيبة فى المنطقة يجرى الزج باسم مصر وكأنها دوما متهمة مرة بما بموضوع غزة ومرة سوريا ومره بانهيار الاقتصاد العالمى واخيراً بما يجرى فى الخليج ؟
وبالرغم من أن الجميع يعلم ويدرك جيدًا أن مصر الدولة الوحيدة فى المنطقة التى تحملت الكثير من رذلات وإساءات من "الصغار والكبار " دوما برغم أنها دافعت كثيرا عن قضايا الأمة العربية شرقا وغربا والوحيدة اللي شال شعبها هم الدنيا ولم يتدخل فى الشأن الداخلى لاى دولة عربية على عكس "الآخرين" ومنهم من خصص قنوات وبرامج خاصة مموله، وتراهم وبصفاقة شديدة وانحطاط حاشرين بوزهم فى كل صغيرة وكبيرة تخص الشأن الداخلى المصرى، بل والتدخل فى قرارات تخص مصير المصريين أنفسهم.

السيسي والزعماء العرب
لماذا يتم الزج باسم مصر في كل أزمة إقليمية؟
قراءة في خطاب الاتهام المتكرر
والسبب واضح وبسيط لملايين المصريين وقد لا يدركة الكثيرين منهم وهم فى خضم الصراعات والحروب الدائرة حولهم .. بان مصر دولة كبيرة وذات حضارة عريقة لاتتأثر بالفسائل الصغيرة ….ففى المشهد العظيم والرائع الراهن فى منطقة وحى المطرية بقلب القاهرة واحتفالها فى افطار منتصف شهر رمضان لأكثر من مائة ألف مواطن فى داخل أحد الأحياء الشعبية الشديدة الكثافة السكانية وبحضور دبلوماسيين عرب واجانب يؤكد بما لايدع مجالا للشك بان مصر غنية .. غنية بعزة النفس فى مشهد يسر الناظرين ويدمى قلوب الكارهين والحاقدين، وكذا المشهد الكرنفالي الاحتفالي فى شارع المعز بمنطقة الحسين يؤكد ان المصريين اساتذه فى "الكيد" رمزيا وفى حتة تانية بعيدا عما يدور حولهم وبالرغم من ذلك وكعادتهم تغنوا بصدق بأغنية شعبان عبد الرحيم المعبره عما يدور حولهم"أنا بكره إسرائيل "
مصر في معادلة الاستقرار الإقليمي
دولة مركزية في الشرق الأوسط
.كما يدرك المصريون دون استثناء ايضا عرفانهم وشكرهم أولا للمولى عز وجل والامتنان حمداً وصدقاً على نعيم الامن والأمان والاستقرار الذى تتمتع به المحروسة فى خضم النيران التى تأكل الأخضر واليابس فى معظم دول الجوار والشكر والامتنان ايضاً للقيادة المصرية الرشيدة الحكيمة الصبورة على إخلاصها وصدقها ووفائها للشعب المصرى العظيم بتوفير أهم نعمة فى الحياه "نعمة الآمن" المدعوم بالقوة العسكرية الجبارة بمختلف أنواع الأسلحة وبرجالها الأشداء من ابناء القوات المسلحة والشرطة .
قراءة في الرسائل السياسية للرئيس المصري
خطاب الطمأنينة للمجتمع
كما يدرك المصريون ايضاً ان مصر اليوم يعمل لها الف حساب وحساب على خلاف ادعاءات البعض بان الدور قادم على مصر بعد تركيا وذلك ما يجرى تسويقه حاليا على خلاف الحقيقة.. بأن مصر بالفعل جاء الدور عليها مبكرا واستطاعت أن تستوعبه بل وتهضمه تماما خلال العشر سنوات العجاف الماضية التى مرت عليها وتكالب عليها العالم اجمع من اردوغان تركيا مرورا بامريكا ومعظم دول الغرب لإسقاطها وبرغم ذلك انتصرت وبحق على الجميع من اردوغان الذى توعد مصر بإرسال التنظيمات الارهابية من الدواعش والجهاديين فى حرب ضروس مع الارهاب ودواعش العصر وحققت فيها مصر والقياده المصرية اعظم الانتصارات والتى تماثل بحق انتصارات السادس من اكتوبر .
واهم واهم واهم … من يتصور ذلك المنحنى الخاطئ فى الوقت الذى ترى وتسمع بأذنيك كيف يتعامل العالم مع مصر شعبا وحكومة وقيادة.. وحقا قالها الرئيس السيسي: بأن كل الحروب التى جرت وتجرى فى المنطقة هى نتيجة حسابات خاطئة وغياب التقييم الصحيح لحقيقة الأوضاع ومجرياتها فى المنطقة.
حقيقة موكدة أشار إليها الرئيس السيسي موخراً بأن مصر واجهت الكثير من الظروف الصعبة والتحديات والإساءة في السنوات الماضية، ولكنها مارست "صبراً جميلاً" على الإساءات والمؤمرات، وأن هذا الصبر أثبت نجاحه وجدواه وتم تطبيقه في التعامل مع بعض الدول.
مكانة مصر في الحسابات الدولية
تقدير دولي لدورها في المنطقة
مصر اليوم محل تقدير وترحيب باجماع دولى ووفق حقيقة وواقع لا يمكن تجاوزه أكده عضو الكونجرس الأمريكي المؤثر، ليندسي جراهام، فى لقاء سفير مصر فى واشنطن معتز زهران" بان مصر هى حجر الزاوية الذى لايستقيم بدونه استقرار المنطقة "
فواهم … وواهم ايضاً كل من يتصور عكس ذلك خاصة أن حديث الرئيس جاء تحديداً من قلب المؤسسة العسكرية لمرتين متتاليتين حول الحرب الدائرة و لم يكن حديثا وليد الصدفة، بل سبقه حديث مماثل فى حفل افطار ايضاً ليؤكد للمصريين فى رسالة شديدة الوضوح والشفافية والصراحة بأن مصر قوية مختصرا كلامة بقوله " اطمئنوا.. بفضل الله سبحانه وتعالى إننا بخير… الحمد لله… الحمد لله .. الحمد لله".


