بسأل صديق مين هو "الخشن" ؟ وكيف كان ؟ وكيف صعد على السطح بتلك السرعة من الصواريخ الانشطارية ليضرب الجميع فى كافة الاتجاهات غير عابيء بما سيحدثه من صدمات لعدة أسباب أهمها ان الخشن يبدو انه لم يصعد السلم بدرجات المعتاده حتى يتعود عليه الراى العام كنمازج سابقة لرجال أعمال عهدناها منها رجل الأعمال احمد عز كيف بدأ وكيف اجتهد وهم كثر .. إلا. الخشن .. تجاوز كل تلك المراحل وانتهج منطق " ضربة مرزبه ولا مائه شاكوش " ليصبح حديث الملايين عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
فكان جوابه صادما :
طلع من ساقية المنقدي مركز اشمون منوفية ..وحاسب لمراته اسما ابراهيم طيارة خاصة وهو أكبر منها ب 40 سنة … ليصيب الجميع بفساد اذكم الأنوف … مع امال عريضة بسرعة الانتهاء من ذلك الملف ومحاولة اعادة الأموال إلى البنوك وفق ما يملكة من أصول !!!! ليكشف عن فساد اذكم الأنوف ونسعى جميعاً لتحجيمة… ولكن !!! .
والسؤال مين هوا … أصلا.. وكيف وصل وصعد وتملك كل ذلك المستوى ؟وكيف كان ؟ ومن اين له تلك البدايات؟ ومن وراءه ليحميه وييسر له الطريق إلى المجد الفاسد ؟

ماهى مؤهلاته ؟ وهل يتمتع بذلك القدر الهائل من الذكاء كي يكسب ود وثقة ٣٥ بنكا للحصول على أموال بهذا القدر الهائل والمخيف ؟ وهل تعلم ماذا يعنى انه تمكن من الحصول على قروض تتجاوز الأربعين مليار ؟
حقيقة الأمر انه حقق بالفعل حلم الفيلم الذى عشنا وعاشت فيه العديد من الأجيال حلم فاق أحلام اليقظة ولا حلم " على بابا والأربعين حرامى " وتجاوز أيضا حلم اليقظة لدى الملايين من البسطاء فى فيلم " طاقية الإخفاء" ليصبح لدية ذلك الكم الهائل من الأموال فى مدى زمنى خيالى ليحيا الرجل حياة ما بعدها حياه .
حياه مع زوجة تصغره بأربعين عاما لا ذنب لها ولا يجب أن تلام فهى فى النهاية امرأة وزوجة وحقها فى أن وفر لها حلما كاذبا وبنى لها قصورا على الرمال لتذهب مع أول موجه من الأمواج العاتية ويفيق المجتمع على صدمة أخرست الجميع.
فيما يتسأل البعض ولماذا تضيق الحكومة الخناق على الملايين لتفرض عليهم شهرا كاملا من الحرمان للتقيد بتنفيذ قوانين التقشف على اكثر من مائة مليون مصرى لتوفير وتدبير فرق الأسعار العالمية من النفط والغاز ، فيما يستولى مواطنا واحداً على أكثر ٤٠ مليار جنية ربما كانت كفيلة أو مساعدة قوية بتدير ذلك التقشف المؤقت… علما بأننا جميعاً التزمنا التزاما أدبيا واخلاقيا بتنفيذ تعليمات الحكومة .
ولكن من يضمن ان يكون هناك الكثير من نمازج " الخشن" يتعامل كالحية بين أجنحة البنوك ويجد من يوفر لهم السيولة والضمانات لتلك القروض .
هذا الموقف يذكرنا بما وصل اليه الأمر إبان عصر "مصرّ مبارك" ، وان كنت أخطأت فارجو من لدية ملفا كاملا ان يصحح لى وللآخرين ربما قد لا تسعفنى الذاكرة حول ظهور رجال الأعمال الذين استولوا على القروض من العديد من البنوك الوطنية المصرية، وشكلت أيامها العديد من الأزمات كان على رأسها "نواب القروض" لينمو بجوارهم طبقة جديدة وبفكر لجنة السياسات الجديدة من رجال أعمال جادين فى البناء والتعمير ، ولكن ليس بأموالهم ولكن بأموال البنوك وتسهيلات حصلوا عليها انذاك تحت دعاو بناء المدن الجديدة ليس باموالهم فكانت " دريم لاند" لصاحبها رجل الأعمال القادم من امريكا احمد بهجت الذى وصل به الأمر إلى أن بلغ حجم ما اقترضه ما يقارب ١٢ مليار جنيه ، رقم ضخم حينما كان سعر الدولار لا يتجاوز الأربعة جنيهات.
وفجأة أصيب الرجل بوعكة صحية خطيرة للعلاج فى امريكا ،لتضع مصر كلها يدها على قلبها ويصبح احمد بهجت بلغة العصر "ترند مصر" ، وعنوانا كبيرا فى صدر الصفحات والمجلات المصرية ،،، كيف ولماذا وأين ومن سمح ومن تابع ومن ومن ومن قصر ومن وافق ليدخل الجميع فى دوامة من التباديل على اعادة جدولة ديونه التى استهلكت وقتا كبير ليرفع @@دعوى ضد مصر فى الخارج لتكسبها مصر فى النهاية كى تسترد أموالها لدى البنك الاهلى وبنك مصر .. ويبقى السؤال هل سينتهى الخشن إلى تلك المرحلة فى ظل غياب الشفافية؟
سعيد محمد أحمد
@


