الأربعاء، ٨ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٨ م

سعيد محمد أحمد يكتب: ايران تحول جذرى ..فى عالم تنفس الصعداء  

 

  تبقى القضية  الجوهرية والرئيسية والتى سيجرى التحارب حولها بين الجميع دون استثناء حول من المنتصر فى تلك الحرب العبثية؟!!! .. 

وأيا كان المنتصر سواء كانت  ايران أو امريكا فإنما المنتصر الحقيقي صوت العقل وصوت الحكمة فيما تم انقاذهم من الأبرياء فى كل مكان من محرقه الموت المحقق ليبقى صوت الأمل والرغبة فى الحياة  ونشر السلام والأمن والاستقرار  فى العالم الحاكم بين الجميع مهما اختلفت عقائدهم ودياناتهم وأفكارهم ومذاهبهم.

وبرغم أن ايران ليست  فى وضع  تفرض فيها شروطها، كما ليس لديها ما تقدمة من انتصارات وهى تصارع فى اكثر من جبهة اعتبرها العديد من المراقبين  انتحارا بقدرات أمة وشعب وحضارة.

إشكالية ألأنتصار

فمن ينتصر هو من يفرض شروطه  مقدما تحت قوة السلاح … ولايجب الإستعجال  انتظاراً لما ستسفر عنه المفاوضات فى ظل جملة الشروط والشروط المضادة، وكيفية إقناع الطرفين للتوصل إلى حلول وسط تحفظ للجميع السلام والأمن والاستقرار بغض النظر عمن انتصر ليبقى واضحا  أن  جهود الوساطة التى تبذلها باكستان لجمع الطرفين الامريكى والايرانى وجها لوجه.

  فيما كشفت العديد من التقارير  عن  تدخل الصين فى تلك الوساطات وكانت حاسمة مع جهود الشركاء الإقليميين " باكستان مصر وتركيا " لاقناع ايران بجدوى وقف إطلاق النار،.

أقرأ ايظا

 

الهدنة هل استراحة محارب 

ويبقى  السؤال.. وهل أسبوعين كافيين لاقرار السلام ربما تخوفا من تهرب وعدم التزام  ايران واعتبار تلك الهدنة استراحة محارب فى الوقت الذى تسوق فيه للداخل الايراني بأن فتح مضيق  هرمز  تم بشروط إيرانية وفرض شروطهم على الرئيس ترامب، وأنهم انتصروا.

ويبقى إتمام الاتفاقات عندما يتم توقيعها رسميا فى ظل حسن النوايا حول وقف إطلاق النار انتظارا  لإعلان ايران فتح مضيق هرمز لتبدأ المفاوضات بعد غد الجمعة بين كافة أطراف الصراع .
  
ومع نجاة وزير الخارجية الايرانى عراقجى المسؤول الوحيد الذى نجا من عمليات الاغتيال ليبقى حبل الوريد الوحيد للتفاوض مع من تراه معتدلا وربما اصلاحيا على ان تبقى الشروط كلها من الجانبين نقاط تحت التفاوض ، ويبقى وقف إطلاق النار مرهون بفتح مضيق هرمز.

معضلة السلاح الننوي

ليبقى الواقع المؤلم أن ايران بلا اتفاق نووى وليس مسموحا بامتلاك سلاح نووى ولا سلاح صاروخى ولا باليستي وبمدى صواريخ لا تتجاوز من ٢٠٠ إلى ٣٠٠ كم ، ومع السماح لها ببرنامج نووى  سلمى  وبدون تخصيب،.

فيما اقر وقف إطلاق النار على كافة الجبهات وتحديدا الجبهة اللبنانية مع إسرائيل وبما سيفرض على حزب الله اللبناني نزع سلاحه بالكامل وانخراطه تحت راية الدولة اللبنانية التى طالبت لأكثر من مرة بإجراء مفاوضات سلام مع إسرائيل.

ويبقى الشيطان فى التفاصيل الصغيرة خلال جولات مباحثات إسلام أباد وفقا لتقدم أو تعثر تلك المفاوضات ربما لاحتمالات غيابه الثقة بين الجانبين او اعادة بنائها من جديد عبر جملة من التوافقات التى تحافظ على مصالح الجميع.

مقالات ذات صلة

عاجل
فيديو استقطاب الفتيات بالإسكندرية.. الداخلية تكشف مفاجأة تعديل الوجه | . مباريات اليوم الجمعة 6 نوفمبر.. الزمالك وأبرز المواجهات العالمية | البرلمان التركي يقر اتفاق مكة للدفاع مع السعودية وباكستان | . سعر الريال السعودي اليوم الجمعة.. 14.38 جنيه للبيع بالبنك الأهلي | سعر الدولار اليوم الجمعة 6 نوفمبر.. 53.87 جنيه للشراء | أسعار الذهب اليوم الجمعة 6 نوفمبر.. عيار 21 عند 6260 جنيهًا | مقتل عبد الرحمن في المطرية.. عتاب بين صديقين ينتهي بمأساة | شيخ الأزهر يستقبل طالبًا فلبينيًا حفظ القرآن وسبعة متون علمية | إيران تحدد 7شروط للتفاوض مع ترامب قبل مضمون الاتفاق | 67 نائبًا يدعمون آيزنكوت مقابل 46 لنتنياهو.. من يشكل حكومة إسرائيل الجديدة؟ | «رجعت من العراق أغسل ابني بدل ما أشوفه دكتور».. صرخة والد طالب الصيدلة ضحية الدقهلية | بحضور نواب وأكاديميين.. «إكسبلورنيشنز» تحتفل بتخريج 56 دارسًا وتعلن 3 برامج جديدة | طاهر إدريس يكتب :الصحفيون يستحقون مثل الأطباء.. فالدواء يعالج الجسد والكلمة تعالج الوطن | ظاهرة قد تكون الأقوى منذ 50 عامًا.. الأرصاد تحذر من «سوبر نينيو» وتأثيرها على مصر | لقاء أمني رفيع بين روسيا وإيران.. بوتين يستقبل محسن رضائي وسط تهديدات أمريكية | رسميًا.. كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله دوليًا بعد 23 عامًا مع منتخب البرتغال |