الاثنين، ١٨ مايو ٢٠٢٦ في ٠٩:٢١ م

رصاص عشوائي يرعب أبنوب.. شاب يفتح النار على المواطنين ويسقط 10 بين قتيل ومصاب

في لحظات تحولت فيها الحياة اليومية إلى مشهد رعب حيث شهد مركز أبنوب بمحافظة أسيوط حادثًا دامياً، عندما أقدم شاب على إطلاق النار بشكل عشوائي تجاه عدد من المواطنين، ليسقط 10 أشخاص بين قتيل ومصاب، في واقعة أثارت حالة من الفزع بين الأهالي ودفعت الأجهزة الأمنية إلى التحرك العاجل لموقع الحادث. ووفقًا لما نشرته تقارير صحفية أولية، فإن الحادث وقع مساء الإثنين 18 مايو 2026، فيما انتقلت قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى المكان، وجرى نقل المصابين إلى المستشفى، والتحفظ على الجثامين تحت تصرف جهات التحقيق.

ليلة الرعب في أبنوب.. طلقات مفاجئة وصرخات في الشارع

لم يكن أهالي أبنوب يتوقعون أن يتحول يوم عادي إلى مأساة ثقيلة. دقائق قليلة كانت كافية ليتبدل المشهد؛ صوت طلقات نارية، حالة ذعر بين المارة، مواطنون يحاولون الهروب، وآخرون يسقطون على الأرض بين قتيل ومصاب.

الحادث، بحسب المعلومات الأولية المتداولة، بدأ عندما أطلق شاب النار عشوائيًا تجاه عدد من المواطنين، دون أن تتضح حتى الآن الدوافع النهائية وراء الواقعة، أو ما إذا كان المتهم قد استهدف أشخاصًا بعينهم أم أطلق النار في حالة انفلات مفاجئ.

10 ضحايا بين قتيل ومصاب.. والحصيلة مرشحة للتحديث

المعلومات الأولية تشير إلى سقوط 10 أشخاص بين قتيل ومصاب، وهي حصيلة صادمة دفعت سيارات الإسعاف إلى التحرك سريعًا لنقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، بينما تم التحفظ على الجثامين تحت تصرف جهات التحقيق.

ولا تزال الأرقام النهائية بحاجة إلى بيان رسمي من الجهات المختصة، خاصة أن مثل هذه الحوادث تشهد عادة تحديثات متلاحقة بشأن عدد الوفيات، وحالة المصابين، وتفاصيل ضبط المتهم أو ملاحقته.

كوردون أمني وتحركات عاجلة لكشف ملابسات الواقعة

فور تلقي البلاغ، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وجرى فرض كوردون أمني بمحيط الواقعة لمنع تجدد الخطر، وتأمين المواطنين، وفحص مسرح الجريمة.

وتكثف قوات الأمن جهودها لكشف ملابسات الحادث، وسماع أقوال شهود العيان، وفحص أسباب إطلاق النار، إلى جانب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لعرض التفاصيل على جهات التحقيق المختصة.

سؤال يطارد الشارع الأسيوطي: لماذا أطلق النار؟

الصدمة الأكبر في الواقعة لا تقف عند عدد الضحايا فقط، بل في طبيعة الحادث نفسه. إطلاق النار العشوائي داخل منطقة مأهولة يعني أن أي عابر طريق كان يمكن أن يصبح ضحية في لحظة، وأن الخطر لم يكن محصورًا في خصومة محددة أو مشاجرة تقليدية.

وهنا يبرز السؤال الذي ينتظر الأهالي إجابته من التحقيقات:
هل كان الحادث نتيجة خلاف سابق؟
هل يعاني المتهم من اضطراب أو حالة اندفاع؟
هل كان السلاح المستخدم مرخصًا أم غير مرخص؟
ومن أين حصل عليه؟

أبنوب تحت وقع الصدمة.. والأهالي ينتظرون الحقيقة

داخل مركز أبنوب، لم يكن وقع الخبر عاديًا. فالحوادث التي تمس المواطنين في الشارع تترك أثرًا عميقًا، لأنها تهز الشعور بالأمان في أبسط صوره: أن يسير الإنسان في طريقه دون أن يتحول فجأة إلى رقم في قائمة الضحايا.

وبين خوف الأهالي على ذويهم، وترقبهم لبيان رسمي يكشف الحقيقة كاملة، تبقى الواقعة جرس إنذار جديدًا حول خطورة حيازة السلاح خارج إطار القانون، وما يمكن أن يسببه انفلات لحظي واحد من مأساة لا تُنسى.

الرصاص العشوائي ترك في أسيوط ليلة ثقيلة،

حادث أبنوب ليس مجرد خبر عابر في صفحة الحوادث، بل مأساة إنسانية فتحت أبواب الحزن والخوف معًا. 10 أشخاص بين قتيل ومصاب، وأسر تنتظر مصير أحبائها، وشارع كامل يطالب بالحقيقة والعدالة. وحتى صدور بيان رسمي مفصل، تبقى الرواية المتاحة أولية، لكن الثابت أن الرصاص العشوائي ترك في أسيوط ليلة ثقيلة، لن تمر بسهولة من ذاكرة الأهالي.

 

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.