الاثنين، ١٦ فبراير ٢٠٢٦ في ١١:٥٦ ص

دولاب الملابس يتحول إلى تابوت.. كيف أودت أم بحياة رضيعتها لإنتقام شخصي؟

في قرية "درشابة" التابعة لمركز الرحمانية بمحافظة البحيرة، تحولت قصة مأساوية لتصبح حديث القرية، بعد أن انتهت حياة الطفلة الرضيعة "كيان" (6 أشهر) على يد والدتها، في واقعة صدمت الأهالي وأثارت حالة من الغضب والاستنكار.

المكيدة القاتلة: خطة انتقامية تتحول إلى كارثة

بدأت الواقعة في 30 سبتمبر الماضي، عندما قررت "مي.إ" (23 عامًا) ربة المنزل، الانتقام من خطيبها السابق بطريقة "جهنمية".
اختلقت الأم سيناريو اختفاء صغيرتها لتلصق الجريمة بخطيبها، فقامت بوضع الرضيعة داخل دولاب الملابس، وكدست فوقها أكوامًا من الثياب لإخفائها، ثم خرجت لتدعي فقدان الطفلة.

مفاجأة صادمة: الحيلة تتحول إلى موت الرضيعة

عند عودة الأم لاستكمال مخططها، اكتشفت أن الرضيعة "كيان" فارقت الحياة نتيجة كتم أنفاسها تحت الملابس الثقيلة، وضيّق المكان على رئتيها الهزيلة.
الخطة التي كانت تهدف لإلحاق الضرر بخطيبها السابق، تحولت إلى مأساة حقيقية: الأم قتلت طفلتها بنفسها دون قصد مباشر للقتل، لكنها تحمّلت العواقب.

مثول المتهمة أمام المحكمة: الإنكار والطب النفسي

مثلت المتهمة أمام الدائرة 13 بمحكمة جنايات دمنهور، برئاسة المستشار عبد العاطي مسعود شعلة، وأكدت إنكارها تعمد قتل ابنتها.
قدّم دفاعها طلبًا لعرضها على الطب النفسي لتحديد مدى سلامة قواها العقلية وقت ارتكاب الواقعة، ولبيان ما إذا كانت تعاني من اضطراب دفعها إلى التصرف "اللاإنساني".

قرار المحكمة: تأجيل الجلسة لسماع مرافعة النيابة

قررت المحكمة تأجيل المحاكمة إلى جلسة 16 مارس المقبل، لسماع مرافعة النيابة العامة التي من المتوقع أن تواجه الأم باعترافاتها الأولى حول الواقعة، والتي اعترفت فيها بأنها كانت تهدف لإلقاء التهمة على خطيبها السابق.

درس قاسٍ: رحيل "كيان" وعبرة عن غضب الأهل

بينما ينتظر الجميع حكم القضاء، تبقى مأساة "كيان" درسًا قاسيًا في عواقب الغضب الأعمى وسوء التصرف. لحظة طيش وتحويل حنان الأمومة إلى وسيلة انتقام، حولت مهد الطفلة إلى مرقدها الأخير، في "دولاب" صامت لا يشهد سوى الصمت والحزن.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.