تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية من كشف غموض واقعة العثور على جثة سيدة داخل شقتها بمنطقة الاستاد بمدينة طنطا، وذلك عقب سرقة مشغولاتها الذهبية. وتم تحرير محضر بالواقعة وإخطار النيابة العامة للتحقيق.
تحريات أولية تكشف هوية الجاني
وأفادت التحريات الأمنية أن الجاني وراء ارتكاب الواقعة هو خطيب ابنة السيدة الضحية، وذلك بقصد سرقة مشغولاتها الذهبية وخنقها داخل الشقة.
البلاغ والتحرك الأمني العاجل
تعود أحداث الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية إخطارًا من مأمور قسم شرطة أول طنطا يفيد بوصول بلاغ من سكان عمارة سكنية بالعثور على جثة سيدة في العقد الخامس من عمرها متوفاة في ظروف غامضة، واكتشاف سرقة محتويات مشغولاتها الذهبية داخل شقتها.
وعلى الفور، انتقلت القيادات الأمنية وقوات من الشرطة السرية والنظامية إلى مكان الحادث للوقوف على آخر التطورات وفرض كردون أمني حول موقع الواقعة.
تشكيل فريق بحث جنائي للتحقيق
نظرًا لخطورة الواقعة، أوصى اللواء محمد عاصم، مدير المباحث الجنائية، بتشكيل فريق بحث جنائي تحت إشراف:
-
العقيد سامح نجيده، رئيس مباحث المديرية
-
الرائد أحمد الكفراوي، رئيس مباحث قسم أول طنطا
وشمل الفريق عناصر من الشرطة السرية والنظامية، للقيام بفحص علاقات السيدة المتوفاة بجيرانها وأقاربها، ومراجعة كاميرات المراقبة في محيط العمارة السكنية لتحديد ملابسات الجريمة.
شهود عيان يكشفون ظروف الواقعة
أفاد شهود عيان من سكان منطقة الاستاد أن انبعاث رائحة كريهة من الشقة كان وراء اكتشاف الجريمة وإبلاغ أهالي المتوفاة والجيران.
ضبط الجاني وتقديمه للشرطة
وبتقنين الإجراءات الأمنية، تمكنت الأجهزة من تحديد هوية الجاني، وهو شاب في نهاية العقد الثالث من عمره، وخطيب ابنة السيدة الضحية، وضُبط داخل محيط الواقعة، وتم اقتياده إلى ديوان القسم لاستكمال التحقيقات.
استمرار التحقيقات والتحريات
كلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري عن ظروف وملابسات الواقعة، وتحرير محضر رسمي بالواقعة، كما أخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للكشف عن جميع الملابسات.


