الأربعاء، ٨ أبريل ٢٠٢٦ في ٠١:٢٦ م

خلاف على "ترابيزة بلياردو" منذ 5 سنوات ينتهي بجريمة مروعة في بولاق الدكرور

لم يتخيل أحد أن خلافًا عابرًا على لعبة بلياردو منذ خمس سنوات سينتهي بمأساة تهز منطقة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة، بعد أن تحول الصلح بين الشابين إلى كراهية دفينة، أسفرت عن مقتل شاب على يد صديقه المقرب.

البداية: صداقة تحولت إلى كراهية

الشاب محمد م. (32 عامًا) عاش سنوات من الصداقة مع المتهم عادل، قبل أن تتبدل المشاعر إلى رغبة في الانتقام.
قال والد الضحية بصوت مكسور: "كانوا زي الإخوات.. عايشين مع بعض من سنين، لكنه كان شايل الشر لابني ومستني اللحظة."

شرارة البداية: خلاف قديم على لعبة بلياردو

كشف الأب أن الخلاف الأصلي وقع منذ خمس سنوات بسبب مشادة على حساب لعبة بلياردو، وتم الصلح بعدها بشكل شكلي: "المشكلة حصلت من 5 سنين بسبب لعبة بلياردو، واتصالحوا بعدها، لكن واضح إن الصلح كان شكلي.. لأنهم في الآخر قتلوه وولعوا فيه في نص الليل."

وتطور الأمر لاحقًا إلى مضايقات مستمرة للضحية، ومحاولات لإجباره على ترك المكان وبيع منزله، لكنه رفض، ما زاد حدة التوتر بين الطرفين.

خطة محكمة: دعوة مألوفة تتحول إلى فخ

في رابع أيام عيد الفطر، تلقى الضحية اتصالًا من المتهمين لدعوته لتناول الطعام معهم: "نادوا عليه وقالوا تعال نفطر معانا.. ونزل فعلًا وقعد معاهم، وأكلوا بيتزا وكشري، وكل حاجة كانت طبيعية."

لكن الهدوء لم يدم طويلًا، إذ أعد أحد المتهمين مادة حارقة دون أن يلفت الأنظار، مستخدمًا جردل وشرشوبة تحت ستار تنظيف المكان، بينما كان يحتوي على خليط من البنزين والتنر والفلفل الحار.

النهاية المأساوية: الضحية يحترق أمام أعين الجميع

أوضح الأب: "أول ما واحد قام من جنب محمد، راح ضارب الجردل في وشه وولع فيه"، لتشتعل النيران في جسد الضحية وسط حالة من الفوضى.

وحاول الضحية إنقاذ نفسه، لكن المعتدين استمروا في التعدي عليه لمنع إطفاء النار: "كل ما يحاول يطفي نفسه، كانوا بيضربوه عشان النار تفضل ماسكة فيه."

صدمة الأسرة والمجتمع

أنهى الأب حديثه منهارًا: "ابني عمل إيه لكل ده؟ مش فاهم ليه يموت بالطريقة دي."

أما الأم، فظهرت في حالة انهيار تام، تبكي فلذة كبدها الذي رحل في جريمة هزت مشاعر الجميع، وأثارت صدمة واسعة في منطقة بولاق الدكرور.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.