الاثنين، ١٨ مايو ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٥ م

حق الشهداء لا يسقط.. القوات المسلحة تدعو أسر شهداء ومصابي الحروب للحصول على تعويض 100 ألف جنيه

نداء وفاء لأصحاب التضحيات الكبرى

في رسالة تحمل معنى الوفاء قبل أن تحمل قيمة مالية، دعت القوات المسلحة المستفيدين من أسر شهداء ومصابي الحروب السابقة إلى سرعة التواصل مع جهات الاختصاص، لاستكمال إجراءات صرف تعويض الواحدة الواحدة، الذي قررته الدولة تقديرًا لما قدمه هؤلاء الأبطال وأسرهم من تضحيات غالية في سبيل الوطن.

ويأتي هذا التحرك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتقديم الدعم والرعاية لأسر شهداء ومصابي القوات المسلحة في الحروب السابقة، تقديرًا وعرفانًا بتضحياتهم بأرواحهم وأجسادهم من أجل رفعة مصر وصون أرضها وكرامتها.

100 ألف جنيه تعويضًا للمستفيدين من أسرة الشهيد

وأوضح النص الصادر عن وكالة أنباء الشرق الأوسط أن صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية وأسرهم يقوم بصرف التعويض المادي المستحق لمرة واحدة، بقيمة 100 ألف جنيه فقط لا غير للمستفيدين من أسرة الشهيد.

ويشمل المستفيدون من أسرة الشهيد: الأب، الأم، الأرملة، الأبناء، في إطار الضوابط المنظمة للصرف، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه وفق القواعد المعمول بها.

المصابون أيضًا ضمن منظومة التكريم

ولم يقتصر القرار على أسر الشهداء فقط، بل يشمل كذلك مصابي العمليات الحربية، حيث يتم صرف التعويض للمصابين طبقًا لنسبة العجز، بما يعكس حرص الدولة على عدم نسيان من حملوا آثار الحرب في أجسادهم، ودفعوا ثمن الدفاع عن الوطن من صحتهم وحياتهم اليومية.

فالشهيد قدم روحه، والمصاب حمل جرحه، والأسرة عاشت سنوات الفقد أو الألم، ولذلك يأتي التعويض كجزء من واجب وطني وإنساني تجاه من تحملوا العبء الأكبر في لحظات الخطر.

تواصل مع جهات الاختصاص لاستكمال الإجراءات

ودعت القوات المسلحة المستفيدين من أسر شهداء ومصابي الحروب السابقة إلى التواصل مع الجهات المختصة، لاستكمال المستندات والإجراءات اللازمة لصرف التعويض المقرر.

وتحمل هذه الدعوة أهمية خاصة لكل أسرة قد لا تكون على علم بحقها، أو لم تستكمل أوراقها حتى الآن، خاصة أن التعويض يُصرف مرة واحدة وفق الفئات المحددة والضوابط المنظمة.

رسالة تقدير لا تُقَدَّر بالأموال

رغم أهمية التعويض المادي، فإن قيمة هذه الخطوة لا تقف عند حدود الرقم المعلن، بل تمتد إلى معنى أكبر: أن الدولة لا تنسى شهداءها ولا مصابيها، وأن تضحيات من دافعوا عن الوطن في الحروب السابقة ستظل حاضرة في ذاكرة المؤسسات المصرية.

فأسر الشهداء لم تقدم أبناءها فقط، بل قدمت سنوات من الصبر والوجع والفخر. ومصابي الحروب لم يغادروا المعركة بانتهائها، بل ظل أثرها معهم في أجسادهم وحياتهم.

الوفاء لمن دفعوا الثمن

هذا القرار يعيد التأكيد على أن ملف شهداء ومصابي الحروب ليس مجرد ملف إداري، بل قضية وفاء واعتراف وحق. فهؤلاء هم من وقفوا في لحظات الخطر، وحملوا السلاح، ودافعوا عن الأرض، وقدموا أرواحهم وأجسادهم حتى تبقى مصر آمنة.

وبين قيمة التعويض ومعنى التكريم، تبقى الرسالة الأهم: أن تضحيات الشهداء والمصابين لا تُنسى، وأن أسرهم سيظلون في موقع التقدير والرعاية، مهما مرت السنوات.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.