كانوا عائدين من الحقل.. إصابة فتيات في انقلاب ميكروباص بترعة في سمالوط
شهدت محافظة المنيا حادثًا مؤلمًا، بعدما انقلبت سيارة ميكروباص تقل عددًا من الفتيات على جانب إحدى الترع بقرية تابعة لمركز سمالوط شمال المحافظة، ما أسفر عن وقوع إصابات متعددة، وجرى نقل المصابات إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
وبالبحث في تفاصيل الواقعة، تبين أن بعض المصادر الأولية تحدثت عن إصابة 16 شخصًا، بينما نشرت تقارير أحدث أن عدد المصابات بلغ 19 فتاة في حادث انقلاب ميكروباص بترعة كوم اللوفي التابعة لمركز سمالوط، وجميعهن من قرية طحا الأعمدة، وفق ما أوردته تقارير محلية.
بداية البلاغ
تلقت الأجهزة الأمنية بمحافظة المنيا إخطارًا يفيد بوقوع حادث انقلاب سيارة ميكروباص على جانب ترعة بقرية في نطاق مركز سمالوط، شمال المحافظة.
وعلى الفور انتقلت سيارات الإسعاف وقوات الأمن إلى موقع الحادث، حيث جرى التعامل مع المصابات ونقلهن إلى مستشفى سمالوط النموذجي لتلقي الإسعافات والفحوصات الطبية اللازمة.
المصابات فتيات عائدات من الحقل
كان الميكروباص يقل فتيات أثناء عودتهن من الحقل، قبل أن يتعرض للحادث على حافة الترعة، في مشهد أثار حالة من القلق بين الأهالي، خاصة أن غالبية المصابات من الفئة العمرية الصغيرة.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الحادث أسفر عن إصابات متنوعة بين الفتيات، دون إعلان رسمي حتى الآن عن وجود وفيات في الواقعة.
سبب الحادث وفق التحريات الأولية
أفادت التحريات الأولية بأن سبب الحادث يرجع إلى اختلال عجلة القيادة في يد السائق، ما أدى إلى انقلاب السيارة على جانب الترعة.
وتواصل الجهات المختصة فحص ملابسات الحادث، وبيان مدى توافر عوامل أخرى مثل حالة الطريق، والسرعة، وحمولة السيارة، وحالة المركبة الفنية، قبل تحديد المسؤوليات القانونية بشكل نهائي.
نقل المصابات إلى المستشفى
جرى نقل جميع المصابات إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، فيما تحرر محضر بالواقعة، وتم إخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
وتتابع الأجهزة المعنية الحالة الصحية للمصابات، خاصة مع وجود فتيات صغيرات بينهن، بحسب ما نشرته تقارير محلية عن أسماء وأعمار بعض المصابات.
الطريق والترع.. خطر يتكرر في القرى
يعيد الحادث فتح ملف الطرق المحاذية للترع في القرى والمراكز، خاصة مع تكرار حوادث انقلاب السيارات أو سقوطها بالقرب من المجاري المائية.
ويطالب الأهالي عادة بضرورة مراجعة تأمين جوانب الطرق، ووضع حواجز حماية في النقاط الخطرة، إلى جانب تشديد الرقابة على سيارات نقل العمالة والطلاب والفتيات العاملات في الحقول، حفاظًا على الأرواح.


