وصل السيد جوهر نبيل إلى مقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لمباشرة مهام عمله رسميًا وزيرًا للشباب والرياضة، وذلك عقب أدائه اليمين الدستورية أمام فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ضمن التعديل الوزاري الأخير.
وجاء وصول الوزير الجديد وسط استقبال من قيادات الوزارة والعاملين بها، في أجواء تعكس أهمية المرحلة المقبلة وما تحمله من تحديات وفرص لتعزيز دور الشباب والرياضة في دعم خطط التنمية الشاملة للدولة.
أول تحركات الوزير الجديد
من المقرر أن يعقد وزير الشباب والرياضة الجديد سلسلة لقاءات تنسيقية مع قيادات القطاعات المختلفة داخل الوزارة، لمتابعة ملفات العمل الجارية والوقوف على مستجدات المشروعات والبرامج التنفيذية.
وتهدف هذه اللقاءات إلى:
-
مراجعة خطط تطوير مراكز الشباب والمنشآت الرياضية
-
تقييم برامج رعاية الموهوبين ودعم الاتحادات الرياضية
-
تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص في مجال الاستثمار الرياضي
-
متابعة المبادرات الشبابية وبرامج التمكين والتدريب
ويأتي ذلك في إطار الحرص على ضمان استمرارية الأداء المؤسسي واستكمال مسيرة التطوير التي تشهدها الوزارة خلال السنوات الأخيرة.

رؤية المرحلة المقبلة
تسلم جوهر نبيل حقيبة الشباب والرياضة في توقيت يشهد اهتمامًا متزايدًا ببناء الإنسان المصري، وتوسيع قاعدة المشاركة الشبابية في مختلف المجالات، إلى جانب دعم الرياضة باعتبارها أحد أدوات القوة الناعمة للدولة.
ومن المنتظر أن تركز المرحلة المقبلة على:
-
تعميق الاستثمار في القطاعين الشبابي والرياضي
-
تطوير البنية التحتية للمنشآت الرياضية
-
دعم المنتخبات الوطنية والاستعداد للاستحقاقات القارية والدولية
-
تمكين الشباب سياسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا
وذلك تنفيذًا لاستراتيجية الدولة، ووفقًا لتوجيهات القيادة السياسية بشأن تعزيز دور الشباب في مسيرة التنمية المستدامة.
استكمال مسيرة التطوير
أكدت مصادر مطلعة داخل الوزارة أن الوزير الجديد سيعتمد نهج المتابعة الميدانية واللقاءات الدورية مع المسؤولين، بما يضمن رفع كفاءة الأداء وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
كما يُنتظر أن تشهد الفترة المقبلة الإعلان عن حزمة من المبادرات الجديدة التي تستهدف توسيع قاعدة المستفيدين من خدمات الوزارة، وتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني والهيئات الرياضية.
تعزيز دور الشباب
وصول جوهر نبيل إلى مقر وزارة الشباب والرياضة يمثل بداية مرحلة جديدة في إدارة الملفين الشبابي والرياضي، في ظل تطلعات واسعة نحو مزيد من التطوير والتمكين، بما يعزز دور الشباب كقوة دافعة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا، ويرسخ مكانة الرياضة المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.


