ارتباك داخل الجيش الأمريكي.. هل تفشل خطة الحرب على إيران قبل أن تبدأ؟
كشفت تقارير صحفية امريكية عن حالة من الأرتياب بين جنود وضباط أمريكين داخل الجيش الأمريكي عن الحرب علي إيران وأصبح معظم الجنود يدركون ان هذه الحرب ليس من أجل امريكا ولكنها من أجل اسرائيل فضلا عن رؤية بعضهم انا حرب تدار بدون أستراتيجية والمعروف أنه في الحروب الكبرى، لا تكون المؤشرات الحقيقية في البيانات الرسمية أو التصريحات السياسية… بل داخل صفوف الجنود أنفسهم. وهوما تكشفه تقارير صحفية أمريكية مؤخرًا يطرح سؤالًا خطيرًا:
هل بدأت الحرب على إيران تتآكل من الداخل قبل أن تصل إلى ذروتها؟
شكوك داخل الجيش الأمريكي
وفق ما نشرته HuffPost، فإن هناك حالة من القلق والتشكيك داخل صفوف الجنود الأمريكيين المشاركين في العمليات.
أبرز ما جاء:
- شكوك في جدوى العملية العسكرية
- غياب رؤية واضحة للأهداف
- شعور بأن الحرب تُخاض لصالح أطراف أخري
- لماذا نقاتل؟”
حين يبدأ الجندي في طرح سؤال: “لماذا نقاتل؟”
فهذا يعني أن المشكلة لم تعد عسكرية… بل سياسية بالأساس.

انزال قوات.
أزمة الثقة.. هل الخطة موجودة أصلًا؟
التقارير تشير إلى نقطة أكثر خطورة:
- الجنود لا يرون خطة واضحة
- القواعد الأمريكية نفسها تتعرض لهجمات
- عجز في تأمين مواقع موجودة بالفعل
والأسئلة المطروحة بقوة وتبحث عن اجابات وفق الصحيفة إذا كانت القواعد الحالية:
- تُستهدف بالصواريخ والطائرات المسيرة
فالسؤال المنطقي:
كيف سيتم تأمين قوات يتم إرسالها إلى عمق أكثر خطورة؟
سيناريو “جزيرة خرج”.. مغامرة خطيرة؟
التحذيرات لم تأتِ من الجنود فقط، بل أيضًا من خبراء عسكريين.
من بينهم جوزيف كينت، الذي حذر من:
- عملية برية محتملة في جزيرة خرج الإيرانية
- وصفها بأنها “خطأ فادح”
لماذا؟
- الجزيرة داخل نطاق الاستهداف الإيراني
- محاطة بقدرات صاروخية ومسيرات
- قد تتحول إلى “مصيدة عسكرية”
خطة ناقصة.. الجزء الغائب
تقارير The New York Times كشفت أن الخطة الأصلية لم تكن عسكرية فقط، بل كانت تعتمد على:
- تحريك الداخل الإيراني
- دعم تمرد داخلي
- مشاركة قوى إقليمية
لكن:
- هذا السيناريو فشل خلال أسابيع
- لم يحدث أي انهيار داخلي
- بل زادت قوة النظام الإيراني
الدور الكردي.. الورقة التي سقطت
أحد أهم عناصر الخطة كان:
- إشراك قوات كردية في عمليات برية
لكن الواقع جاء عكس التوقعات:
- رفضت القيادات الكردية الانخراط
- خشية من تركها تواجه إيران لاحقًا
- تعرض مواقعها بالفعل لهجمات
سقوط “الورقة الكردية”
وهو ما خلق فراغًا في الخطة الأمريكية

جنود امريكان.
البديل الخطير.. تدخل مباشر؟
مع غياب هذا العنصر، يبدو أن البديل المطروح هو:
- عمليات برية مباشرة
- ربما في مواقع حساسة مثل جزيرة خرج
وهنا تكمن المشكلة:
- البديل أخطر من الخطة الأصلية
- والتكلفة العسكرية أعلى
- والمخاطر غير محسوبة بالكامل
من حرب محدودة إلى صراع إقليمي
التقارير تشير إلى نتيجة عكسية:
- بدلًا من إضعاف إيران
- امتد الصراع إلى المنطقة بالكامل
النتيجة:
- تصعيد إقليمي واسع
- استهداف قواعد أمريكية
- توتر في الخليج والعراق وسوريا
الخلل الأساسي يبدو في:
- سوء تقدير قوة إيران
- الاعتماد على سيناريوهات غير واقعية
- غياب خطة بديلة متماسكة
فشل الخطة
حين يشك الجنود… ويحذر القادة… وتفشل الخطط…
فهذا يعني أن الحرب دخلت مرحلة خطيرة.
ليست المشكلة فقط في “هل ستنتصر أمريكا؟”
بل في سؤال أخطر:
هل تعرف أصلًا كيف تنهي هذه الحرب؟


