شهدت منطقة المرج بالقاهرة جريمة أسرية مروعة، بعد أن أقدم والد الطفلة وزوجته على تعذيب طفلتهما البالغة من العمر 12 عامًا، بتقييدها بالسلاسل الحديدية وسكب مادة البنزين على جسدها وإشعال النار فيه، ما أسفر عن إصابتها بحروق من الدرجة الثالثة ونسبة إصابة بلغت 95%، ووضعها في حالة حرجة للغاية.
التحقيقات الجنائية وبدء النيابة العامة
فتحت النيابة العامة تحقيقاتها الموسعة في الواقعة بعد تلقي بلاغ من أحد المستشفيات بوصول الطفلة إلى الطوارئ وهي تعاني حروقًا شديدة. وتكثف الجهات الأمنية جهودها لضبط والد الطفلة الهارب، فيما تم ضبط زوجة الأب، والتي اعترفت بمشاركتها في الجريمة.
تفاصيل الواقعة وحالة الطفلة
كشف رجال المباحث أن الطفلة كانت في الصف الخامس الابتدائي عند وقوع الحادث، وأن والدها وزوجته الثانية قاما بتقييدها بالسلسلة الحديدية لمنعها من الحركة، ثم سكبا مادة البنزين على جسدها وأضرما النار، بحجة "تأديبها" على خلفية خلافات أسرية وسلوكها المزعوم، وهو ما تحقق النيابة من صحته لاحقًا.
وأوضحت التحقيقات الأولية أن حالة الطفلة حرجة للغاية، وتخضع لرعاية طبية مكثفة، بعد إصابتها بحروق بنسبة 95% من جسدها، وسط متابعة طبية دقيقة لتثبيت حالتها الصحية.
الإجراءات القانونية المتخذة
ألقت قوات الأمن القبض على زوجة الأب، وتم تحرير محضر بالواقعة، وإخطار النيابة العامة التي تولت التحقيقات. كما أمرت النيابة بسرعة ضبط وإحضار الأب الهارب، وطلبت تقريرًا طبيًا مفصلًا عن حالة الطفلة، لتحديد حجم الإصابات واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة ضد المتهمين.
جهود البحث عن الأب الهارب
تواصل الأجهزة الأمنية بمباحث القاهرة تكثيف جهودها لتعقب الأب الهارب، بعد أن فر عقب ارتكاب الجريمة، لضمان تقديمه للعدالة ومحاسبته على ما ارتكبه من أفعال شنيعة بحق ابنته القاصر.
صدمة الأهالي وتفاعل المجتمع
تسببت الجريمة في حالة من الصدمة والغضب بين سكان منطقة المرج، حيث تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل الجريمة مطالبين بسرعة القبض على الأب ومحاسبته، وسط دعوات بالشفاء العاجل للطفلة التي لا تزال في حالة حرجة.


