شهدت منطقة المنيب التابعة لمحافظة الجيزة جريمة مأساوية، بعدما أقدم عامل يُدعى أشرف أبو زيد على إنهاء حياة زوجته وابنتهما داخل شقة الأسرة، في واقعة أثارت حالة من الذهول والحزن بين الأهالي.
أسرة هادئة وسُمعة طيبة
أكد عدد من الجيران أن الأسرة كانت تقيم في المنطقة منذ نحو 14 عامًا، وكانت تتمتع بسمعة طيبة، ولم تصدر عنها أي مشكلات تُذكر.
وأوضح أحد الجيران أن الزوجة كانت معروفة بحسن الخلق، بينما كانت الطفلة “مريم” (9 سنوات) الابنة الوحيدة، وتتمتع بحب الجميع.
تغير مفاجئ في سلوك الأب
أشارت روايات الأهالي إلى أن المتهم كان يعمل بوظيفة مستقرة ويتمتع بمستوى معيشي جيد، إلا أن حالته تغيرت مؤخرًا، حيث ترك عمله واتجه للعمل على “تروسيكل” في جمع المخلفات.
ورغم ذلك، أكد الجيران أن علاقته بابنته كانت قوية، وكان حريصًا على تلبية احتياجاتها.
بداية الخلافات قبل الجريمة
بحسب شهود العيان، نشبت مشادة كلامية حادة بين الزوج وزوجته في فجر يوم الواقعة، سمع خلالها الجيران صراخًا، قبل أن يعم الهدوء مرة أخرى، دون أن يتوقع أحد أن تنتهي تلك الخلافات بجريمة قتل.
تفاصيل الجريمة
كشفت التحريات أن المتهم أقدم على قتل زوجته وابنته داخل الشقة، في واقعة مروعة، ثم ظل بجوار الجثتين لمدة 3 أيام دون إبلاغ الجهات المختصة.
تصرفات أثارت الشكوك
في اليوم الثالث، توجه المتهم إلى أحد أصدقائه، وسلمه هاتفه المحمول ومفتاح الشقة، مدعيًا أنه يبحث عن زوجته ولا يعرف مكانها.
وأثارت هذه التصرفات شكوك صديقه، الذي قام بإبلاغ الشرطة على الفور.
بلاغ وانتقال الأجهزة الأمنية
تلقى اللواء محمد مجدي أبو شميلة، مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة، إخطارًا بوجود جثتين داخل شقة سكنية بالمنيب.
وعلى الفور، انتقل فريق من المباحث بقيادة ضباط القسم، وتبين العثور على جثة الزوجة وابنتها داخل الشقة.
تحريات مكثفة لضبط المتهم
دلت التحريات الأولية على أن الزوج هو مرتكب الواقعة، وأنه فر هاربًا عقب ارتكاب الجريمة.
وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لتفريغ كاميرات المراقبة بمحيط العقار وتتبع خط سيره لضبطه في أقرب وقت.
الإجراءات القانونية
تم نقل الجثمانين إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات للوقوف على ملابسات الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


