الثلاثاء، ١٧ مارس ٢٠٢٦ في ١٢:٢٤ م

جريمة مأساوية بالبحيرة.. رضيع يلقى حتفه بسبب خطة والدته الانتقامية

لم تكن صرخة الطفلة الرضيعة كافية لإنقاذها من مصير مأساوي داخل دولاب مظلم، حيث تحولت خلافات عاطفية وانتقام أعمى إلى جريمة هزت قلوب أهالي محافظة البحيرة، لتدفع طفلة بريئة حياتها ثمنًا لخطة شيطانية نسجتها والدتها.

علاقة محرمة ونهاية مأساوية

بدأت القصة مع المتهمة "مي إ.م.ح"، 24 عامًا، التي استمرت في علاقة غير شرعية مع خطيبها السابق رغم زواجها من آخر وإنجابها طفلة رضيعة لم تكمل عامها الأول.
مع تصاعد الخلافات بينهما، طلب منها الهروب معه، لكنها رفضت، ليهددها بفضح علاقتهما أمام زوجها وعائلتها، ما دفعها للبحث عن حل مأساوي.

خطة الانتقام الوحشية

في مواجهة هذا التهديد، قررت المتهمة تنفيذ خطة صادمة للتخلص من أزمتها، فكانت الضحية طفلتها الرضيعة.
استغلت وجود الطفلة بمفردها في المنزل، وأخفَتها داخل دولاب غرفة النوم، ثم وضعت فوقها أكوامًا من الملابس حتى اختنقت وفقدت حياتها.

محاولة تضليل العدالة

لم تكتفِ المتهمة بارتكاب الجريمة، بل توجهت إلى مركز شرطة الرحمانية وأبلغت عن اختفاء الطفلة، متهمة خطيبها السابق باختطافها، في محاولة لتوريطه وإلصاق الجريمة به انتقامًا منه.

كشف الحقيقة

تلقت الأجهزة الأمنية البلاغ، وبدأت في فحص الواقعة بدقة، حيث تم العثور على جثمان الطفلة داخل دولاب الملابس في منزل الأسرة.
وعند مواجهة الأم، انهارت واعترفت بارتكاب الجريمة بدافع الانتقام، مؤكدة خطتها المبيتة.

أمام المحكمة

خلال أولى جلسات المحاكمة أمام محكمة جنايات دمنهور، حاول دفاع المتهمة الدفع بعدم مسؤوليتها الجنائية، مطالبًا بعرضها على الطب النفسي.
إلا أن التقرير الطبي أكد سلامة قواها العقلية وقت ارتكاب الجريمة، وأنها كانت مدركة لأفعالها بالكامل.

قرار المحكمة

استنادًا إلى نتائج التحقيقات والتقرير الطبي، قررت المحكمة في جلستها المنعقدة أمس الإثنين إحالة أوراق المتهمة إلى فضيلة المفتي، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامها، في واحدة من أبشع الجرائم الإنسانية التي شهدتها محافظة البحيرة.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.