الخميس، ٩ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٤ ص

جريمة تهز الشرقية.. طفلة تُقتل على يد جيرانها بسبب هاتف وقرط

لم تكن الطفلة مريم صابر تعلم أن خطواتها البسيطة نحو منزل جيرانها ستكون الأخيرة في حياتها، ولم يخطر ببالها أن الوجوه التي اعتادت رؤيتها يوميًا تخفي وراءها نوايا مظلمة، لتنتهي رحلتها القصيرة في الدنيا بجريمة هزت محافظة الشرقية.

حياة هادئة وبراءة لم تكتمل

عاشت مريم، ذات الـ14 عامًا، حياة بسيطة وهادئة داخل أسرتها بقرية مشتول القاضي بمحافظة الشرقية، حيث كانت مثالًا للطفلة البريئة التي تملأ منزلها بالضحك والحيوية.

لم تكن تحمل همومًا، وكانت تقضي أيامها بين دراستها وأحلامها الصغيرة، وسط جيران تعرفهم منذ طفولتها، ما جعلها تشعر بالأمان والثقة في كل من حولها.

دعوة عادية تخفي جريمة

في يوم الواقعة، طلبت منها جارتها "سلمى" وشقيقها عبد الله الصعود إلى منزلهما، وهو طلب لم يثر أي شكوك لدى مريم، خاصة في ظل علاقة الجيرة والثقة المتبادلة.

لكن تلك الدعوة التي بدت عادية، كانت تخفي وراءها نية إجرامية، حيث سيطر الطمع على المتهمين، اللذين خططا لسرقة الطفلة.

تفاصيل الجريمة البشعة

داخل الشقة، تحولت اللحظات البسيطة إلى مشهد مأساوي، بعدما أقدم المتهمان على خنق مريم حتى الموت، في جريمة صادمة لا تتناسب مع براءتها أو صغر سنها.

وكشفت التحريات أن الدافع وراء الجريمة كان سرقة هاتفها المحمول وقرطها الذهبي، في واقعة أثارت حالة من الغضب والحزن بين أهالي القرية.

سقوط الجناة وكشف الحقيقة

عقب ارتكاب الجريمة، لم يتمكن المتهمان من إخفاء معالم فعلتهما، حيث تركا الجثمان داخل الشقة، ظنًا أن الجريمة قد تمر دون كشف.

إلا أن تحريات الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية نجحت في وقت قصير في كشف خيوط الواقعة، وتحديد هوية الجناة، ليتم القبض عليهما.

وخلال التحقيقات، اعترف المتهمان بارتكاب الجريمة كاملة، وتم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي تولت مباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

صدمة وحزن في القرية

خيمت حالة من الحزن على أهالي قرية مشتول القاضي، بعد الواقعة المأساوية، التي أودت بحياة طفلة بريئة، في جريمة كشفت كيف يمكن أن يتحول الطمع إلى دافع لارتكاب أبشع الجرائم، حتى بين الجيران.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.