تحولت محاولة الصلح بين "ر. م" وزوجته في منطقة أبوقير بالإسكندرية إلى مأساة بشعة، بعدما أقدم الزوج على إحراق زوجته بالبنزين داخل شقتهما بمنطقة المنتزه ثان. الحادث وقع وسط صدمة كبيرة للجيران الذين شاهدوا الأحداث المروعة، حيث انتهت حياة الزوجة بطريقة مأساوية وسط صرخات استغاثة.
خلفية الحادث
تعود الواقعة إلى خلافات أسرية متراكمة بين الزوجين، وصلت سابقًا إلى الطلاق. ومع تدخل الجيران والأهل لإتمام الصلح، عادت الزوجة إلى منزلها ظنًا منها أن صفحة الماضي قد طويت، لكنها لم تكن تعلم أن الزوج كان يخطط لفعل مأساوي ينهي حياتها.
لحظات الجريمة المروعة
في يوم الحادث، تحول الخلاف الكلامي بين الزوجين إلى جريمة قتل مروعة، حيث سكب الزوج زجاجة بنزين على جسد زوجته وأشعل النار فيها. تحولت الزوجة إلى كتلة لهب بشرية تصرخ طلبًا للنجاة، وسط ذهول الحاضرين الذين لم يستطيعوا التدخل سريعًا لوقف الحادث.
شهادة الضحية الأخيرة
تلقى ضباط قسم شرطة المنتزه ثان إخطارًا باندلاع الحريق، وعند الوصول إلى مكان الحادث، وجدوا الضحية محترقة جزئيًا. استطاعت الزوجة في لحظات وعيها الأخيرة التأكيد أن زوجها هو من أحرقتها عمدًا، ما ساعد الأجهزة الأمنية على تحديد هوية الجاني بسرعة.
تقرير الطب الشرعي
كشف تقرير الطب الشرعي أن الضحية تعرضت لحروق من الدرجات المتقدمة شملت مساحات واسعة من جسدها. وعلى الرغم من نقلها إلى المستشفى ومحاولة إسعافها، فارقت الحياة متأثرة بجراحها الخطيرة، لتتحول الواقعة إلى قضية قتل عمد.
القبض على المتهم وإحالته للعدالة
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وبناءً على التحريات وأقوال الضحية قبل وفاتها، أحيلت القضية، المقيدة برقم 23931 لسنة 2025 جنح المنتزه ثان، إلى النيابة العامة. بدورها أحالت النيابة المتهم إلى محكمة جنايات الإسكندرية لمحاكمته بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، في انتظار صدور حكم قد يصل إلى عقوبة الإعدام.


