عقد ييس توروب، المدير الفني للنادي الأهلي، جلسة خاصة مع ثنائي حراسة المرمى محمد الشناوي ومصطفى شوبير؛ بهدف التأكيد على أهمية استمرار روح المنافسة الإيجابية بينهما، مؤكداً أن مردود هذا التنافس سيكون في النهاية "في صالح المارد الأحمر". وأبلغ توروف الثنائي بأن قرار اختيار حارس المرمى الأساسي لكل مباراة "سيكون مؤجلاً لآخر وقت"، لضمان أقصى درجات التركيز والاستعداد من كليهما.
استراتيجية توروب: لا مركز مضمون وفرصة لكل أداء
كشفت الجلسة عن فلسفة المدرب الدنماركي الواضحة في إدارة ملف حراسة المرمى:
-
منافسة مستمرة: عدم السماح لأي حارس بالشعور بأن مركزه "مضمون مهما انخفض مستواه".
-
التأجيل الاستراتيجي: تأخير الإعلان عن الحارس الأساسي حتى اللحظات الأخيرة قبل المباراة، لتحفيز كل منهما على تقديم أفضل ما لديه في التدريبات.
-
تحفيز عبر الفرص: طلب توروب من الحارسَين "استغلال أي فرصة تسنح لهما خلال الظهور في أي مباراة مقبلة لتقديم أفضل أداء" يساعد الفريق على حسم المباريات والبطولات.
مصطفى شوبير: "الأخطبوط" صاحب الأرقام الأسطورية
تأتي هذه الجلسة في ظل الأداء المبهر الذي يقدمه مصطفى شوبير، خاصة في البطولات الأفريقية، حيث خطف الأنظار بتألقه في فوز الأهلي على يانج أفريكانز (2-0) في دوري أبطال أفريقيا، محافظًا على نظافة الشباك للمرة الأولى هذا الموسم في دور المجموعات بالقارة.
إحصائيات خرافية في أفريقيا:
-
عدد المباريات: 15 مباراة في دوري أبطال أفريقيا.
-
الشباك النظيفة: حافظ على نظافة شباكه في 12 مباراة منها.
-
الأهداف المستلمة: 4 أهداف فقط في هذه المباريات الخمس عشرة.
-
التفصيل الدقيق: في 14 مباراة خاضها أساسيًا، حافظ على نظافة شباكه في 11 لقاءً، واستقبل 3 أهداف فقط.
الخلاصة: ثروة يائسة واستقرار في الخط الخلفي
تُظهر إدارة توروب الذكية لهذا الملف أن امتلاك ثنائي على مستوى عالٍ مثل الشناوي وشوبير ليس أزمة، بل ثروة ورفاهية نادرة. المنافسة الشريفة بينهما تضمن:
-
الاستعداد الدائم: كل حارس في حالة تأهب قصوى.
-
غطاء أمني: وجود بديل متمرس يمنح المدرب ورقة راحة في حالات الإصابة أو التراجع المؤقت في المستوى.
-
رفع المعيار: دفع كل منهما الآخر لتطوير نفسه باستمرار.
يبدو أن معادلة حراسة المرمى في الأهلي ستظل الأكثر إثارة للجدل والإعجاب هذا الموسم، في نموذج مثالي لإدارة الموارد البشرية ذات الجودة العالية.


