الثلاثاء، ٧ أبريل ٢٠٢٦ في ١٢:٠٨ م

تهديد إيراني بضرب كابلات الإنترنت العالمية بمضيق هرمز

تهديد جديد يشعل التوتر.. هل يدخل الإنترنت العالمي دائرة الصراع؟

هدد الحرس الثوري الإيراني بقطع الأنترنت عن العالم  عبر استهداف كبل الانترنت الرئيسي العابر من مضيق هرمز  لتغذية العالم بالانترنت جاء ذلك في تصعيد غير مسبوق مع أستمرار  المتبادلة بين الأطراف المتحاربة  نُسبت إلى الحرس الثوري الإيراني تصريحات تفيد بأن أي استهداف للبنية التحتية داخل إيران قد يقابله رد مباشر عبر استهداف كابلات الاتصالات البحرية التي تمر عبر مضيق هرمز، وهو ما يفتح بابًا خطيرًا لتوسيع نطاق الصراع إلى البنية التحتية الرقمية العالمية.. فهل يتحول الإنترنت نفسه إلى ساحة حرب؟


ماذا يعني تهديد “الكابل الضوئي”؟

الكابلات الضوئية البحرية (Submarine Cables) هي العمود الفقري للإنترنت العالمي، حيث تنقل:

  • أكثر من 95% من بيانات الإنترنت حول العالم
  • الاتصالات المالية والبنكية
  • خدمات الشركات الكبرى والتكنولوجيا

ويمر جزء مهم من هذه الكابلات عبر منطقة الخليج ومضيق هرمز، ما يجعلها نقطة حساسة للغاية في حال أي تصعيد عسكري.

 


هل يمكن أن يتأثر الإنترنت العالمي فعلاً؟

نظريًا، أي ضرر كبير في هذه الكابلات قد يؤدي إلى:

  • بطء شديد في الإنترنت
  • انقطاع خدمات في مناطق واسعة
  • اضطراب في المعاملات المالية العالمية
  • تأثر شركات التكنولوجيا الكبرى

لكن عمليًا، هناك نقاط مهمة:

  • توجد شبكات بديلة وكابلات متعددة حول العالم
  • الأنظمة مصممة لتحمّل الأعطال جزئيًا
  • التأثير سيكون متفاوتًا وليس انقطاعًا كاملًا

أقرأ ايظا

 

أكثر من مجرد مواجهة عسكرية

التصريحات المتداولة تعكس انتقال الصراع إلى مرحلة جديدة أكثر خطورة، حيث لم يعد التهديد مقتصرًا على الأهداف العسكرية التقليدية، بل امتد إلى:

  • البنية التحتية الاقتصادية
  • شبكات الاتصالات العالمية
  • أدوات التأثير غير المباشر

وهذا النوع من التهديدات يُستخدم غالبًا كـ:
ورقة ردع أكثر من كونه خطوة تنفيذية مباشرة


هل تتدخل الدول لاحتواء التصعيد؟

نعم، هذا السيناريو وارد بقوة، لأن:

  • أي تهديد للبنية التحتية العالمية يمس مصالح الجميع
  • الدول الكبرى لن تسمح بتعطيل الإنترنت العالمي
  • شركات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي ستتضرر بشدة

لذلك، من المتوقع:

  • زيادة الضغوط الدولية
  • تحركات دبلوماسية عاجلة
  • محاولة احتواء التصعيد قبل تطوره

ماذا يحدث الآن في الكواليس؟

في مثل هذه الأزمات:

  • يتم استخدام التهديدات لرفع سقف التفاوض
  • كل طرف يحاول إظهار قدرته على التصعيد
  • الرسائل تكون موجهة للعالم بقدر ما هي موجهة للخصم

تهديد البنية الرقمية

التصعيد الحالي يحمل طابعًا جديدًا، حيث دخلت البنية التحتية الرقمية ضمن دائرة التهديدات، وهو ما يرفع مستوى القلق العالمي.

لكن حتى الآن، تبقى هذه التصريحات في إطار الحرب النفسية والردع المتبادل، وليس بالضرورة مؤشرًا على تنفيذ وشيك.

والسؤال الأهم:
هل يبقى التصعيد تحت السيطرة؟ أم نشهد انتقال الحرب إلى ساحات غير تقليدية؟


عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.