شهدت إحدى قرى مركز الشواشنة بمحافظة الفيوم واقعة مأساوية قبل موعد السحور، بعدما تحولت مشادة كلامية بين اثنين من أبناء العمومة إلى جريمة قتل مروعة، راح ضحيتها شاب في العقد الثالث من عمره، وسط حالة من الصدمة والحزن بين أهالي القرية، فيما كثفت الأجهزة الأمنية جهودها لضبط المتهم الذي فرّ هاربًا عقب ارتكاب الواقعة.
إخطار أمني بوقوع الجريمة
بدأت تفاصيل الواقعة عندما تلقى اللواء أحمد عزت، مدير أمن الفيوم، إخطارًا من العميد محمد مريز، مأمور مركز شرطة الشواشنة، يفيد بوصول بلاغ بمقتل شاب داخل نطاق قرية كحك بحري التابعة للمركز.
وبالانتقال والفحص، تبين مصرع الشاب محمد ح.ع، 29 عامًا، والمقيم بقرية كحك بحري، إثر إصابته بطعنة نافذة أودت بحياته في الحال، بعد مشادة مع أحد أقاربه.
تشكيل فريق بحث لكشف الملابسات
وعلى الفور، وجه مدير الأمن بتشكيل فريق بحث جنائي لكشف ملابسات الواقعة وضبط مرتكبها، حيث قاد فريق البحث محمود هيبة رئيس فرع البحث الجنائي لقطاع غرب الفيوم، وتحت إشراف محمد العربي مدير إدارة البحث الجنائي بالمحافظة.
وباشرت الأجهزة الأمنية جمع التحريات وسماع أقوال شهود العيان من أهالي القرية، إضافة إلى فحص علاقات المجني عليه والمتهم للوقوف على أسباب ودوافع الجريمة.
خلاف مالي يتحول إلى جريمة قتل
وكشفت التحريات الأولية أن مشادة نشبت بين المجني عليه وابن عمه رشاد ع.ع، 32 عامًا، بسبب خلافات مالية بينهما.
وتطور النقاش سريعًا إلى مشاجرة حادة قبل موعد السحور فجر اليوم السبت، حيث استل المتهم سلاحًا أبيض وسدد طعنة نافذة لابن عمه، أصابته إصابة قاتلة أسقطته أرضًا غارقًا في دمائه، ليلفظ أنفاسه الأخيرة في الحال متأثرًا بإصابته.
هروب المتهم واستنفار أمني
عقب ارتكاب الجريمة، فرّ المتهم من موقع الحادث قبل وصول قوات الشرطة، الأمر الذي دفع الأجهزة الأمنية إلى إطلاق حملة مكثفة لضبطه.
وفرضت قوات الأمن كردونًا أمنيًا على مداخل ومخارج قرية كحك بحري، مع تكثيف التمركزات الأمنية في محيط القرية، في محاولة لتضييق الخناق على المتهم الهارب وسرعة القبض عليه.
نقل الجثمان وبدء التحقيقات
تم نقل جثمان المجني عليه إلى مشرحة مستشفى أبشواي المركزي تحت تصرف جهات التحقيق، فيما تم تحرير محضر بالواقعة.
كما تم إخطار نيابة مركز أبشواي التي باشرت التحقيقات، وقررت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة، تمهيدًا لكشف كافة تفاصيلها وظروفها.


