كشف أحد أفراد أسرة الفنانة السورية الراحلة هدى شعراوي عن تفاصيل صادمة ومروعة حول واقعة مقتلها داخل منزلها. وأكدت التصريحات أن الجريمة لم تتوقف عند القتل فقط، بل امتدت لمحاولة الخادمة طمس معالم الجريمة بطريقة وحشية، مما أثار حالة من الذهول والحزن الشديد في الوسط الفني العربي والسوري.
اعترافات الخادمة: محاولة حرق جثة هدى شعراوي
في تصريحات تليفزيونية مؤثرة، أوضح أحد أفراد العائلة أن المتهمة بعد ارتكاب جريمة القتل، سكبت كميات من البنزين على جثمان الفنانة الراحلة لمحاولة إخفاء آثار الجريمة عبر حرقها. إلا أن صدفة غريبة حالت دون اكتمال الحريق؛ حيث تسبب "شاحن كهربائي" في حدوث ماس أدى لتصاعد الدخان، مما دفع الخادمة للظن بأن الجثة بدأت في الاشتعال، ففرت هاربة من المكان.
وأشار المصدر إلى أن الخادمة اعترفت لاحقاً بكافة التفاصيل في التحقيقات ولم تنكر فعلتها، مؤكداً أن المتهمة كانت "مدللة" داخل المنزل ولم يظهر عليها أي سلوك مريب سابقاً، بخلاف خادمة سابقة تم طردها بسبب سرقة مبالغ مالية كبيرة.
نبوءة هدى شعراوي قبل رحيلها: "الخادمات سبب مرضي العصبي"
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات سابقة للفنانة الراحلة هدى شعراوي، كانت قد أطلقتها في لقاء تليفزيوني قبل وفاتها، كشفت فيها عن معاناتها الكبيرة مع الخادمات. وقالت حينها بمرارة:
"الزمن والشغالات بيتعبوني كتير، بيسببولي مرض عصبي لأنهم مش حابين عاداتنا ولا تقاليدنا.. اللي عندي دلوقتي بتتعبني وتتعب نفسها ومش عارفين النضافة إيه هي."
وكانت الفنانة قد أشارت إلى أن الخادمة (من جنسية غانية) كانت تتحدث الإنجليزية فقط وتتعامل ببرود شديد، وهو ما زاد من الضغوط النفسية عليها في أيامها الأخيرة.
صدمة في الوسط الفني السوري
خيمت حالة من الحداد على الساحة الفنية السورية بعد العثور على جثمان "هدى شعراوي" مقتولة، حيث نعاها زملاؤها بكلمات مؤثرة، مطالبين بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمة التي غدرت بفنانة قديرة قدمت الكثير للفن والدراما السورية على مدار عقود.
طريقة سير التحقيقات
تواصل الأجهزة الأمنية استكمال التحقيقات للوقوف على الدوافع الحقيقية وراء الجريمة، وهل كانت السرقة هي المحرك الأساسي أم أن هناك خلافات أخرى أدت إلى هذه النهاية المأساوية لفنانة كانت تُعرف بروحها المرحة وحبها للحياة.


