صرح الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، أن الصحة تمثل محورًا رئيسيًا يتقاطع مع كافة القطاعات، مشددًا على أهمية تبني نهج شامل يراعي احتياجات مختلف الفئات العمرية، وذلك من خلال استراتيجيات متكاملة مثل «الصحة الواحدة» وعدد من الاستراتيجيات الوطنية الداعمة لتحسين جودة الحياة.
تعاون مشترك بين وزارة الصحة ومركز السياسات الاقتصادية لتحسين الخدمات الطبية
جاء ذلك خلال اجتماع الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، مع الدكتور خالد زكريا، مدير مركز السياسات الاقتصادية الكلية بالمعهد القومي للتخطيط، والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في القطاع الصحي.
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أن الاجتماع تناول استعراض ما تم تحقيقه من تعاون سابق وبحث آفاق التعاون المستقبلي بين الجانبين. كما شمل مناقشة مؤشرات التنمية البشرية والإنجازات الملموسة التي حققتها الدولة في هذا المجال.
وتطرق الاجتماع إلى جهود الدولة في تطوير المنظومة الصحية، ومن أبرزها التوسع في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، ومواجهة الأمراض غير السارية، وتعزيز مبادرات الصحة العامة مع التحول نحو الوقاية والكشف المبكر.
كما تم استعراض النجاحات البارزة التي حققتها مصر، وعلى رأسها القضاء على فيروس سي، والتقدم في توطين صناعة الدواء، وتحسين الخصائص السكانية، وتكثيف برامج تدريب مقدمي الخدمة الصحية، إلى جانب التحول الرقمي وتطبيق استراتيجية الصحة الرقمية.
واستعرض الاجتماع أيضًا تطوير وحدات الرعاية الصحية الأولية، وإنشاء الهيئات المنظمة للقطاع، وتنفيذ الإصلاحات الهيكلية، والتقدم المحرز في مشروع الجينوم المصري، مع التأكيد على تسهيل حصول المواطنين على الخدمات الصحية، واستمرار الاستثمارات في القطاعات الداعمة لصحة المواطن.
حضر الاجتماع الدكتورة رشا الشرقاوي، رئيس الإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية، والدكتورة زينب الصدر، مساعد نائب الوزير، والدكتورة نهلة تعيلب، مدير عام المتابعة والتقييم، ومريم شوقي، باحث اقتصادي أول بوحدة التنمية المستدامة، والدكتور شرين بشرى، استشاري بالمعهد القومي للتخطيط.


